الزمان
رئيس الوزراء يتابع مستجدات العمل لعدد من مشروعات تكنولوجيا المعلومات والبنية التحتية للاتصالات والتحول الرقميّ رئيس جامعة المنيا يستقبل نائب وزير المالية لمناقشة التجربة المالية للجامعة وتعظيم مواردها وأصولها سكرتير عام المحافظة يتفقد مدارس مطروح مع بداية العام الدارسي الرقابة المالية: قرار تنظيمي جديد لتوسيع نشاط ”المركز الإقليمي للتمويل المستدام وأسواق الكربون” وتطوير اختصاصاته وزير الصحة يبحث الخطة الاستثمارية لأمانة المراكز الطبية المتخصصة ويشدد على تسريع تجهيز وحدات زراعة النخاع محافظ البنك المركزي المصري يشارك في الندوة السنوية لمجلس محافظي جمعية البنوك المركزية الإفريقية بحضور الرئيس الكيني وزير العمل يلتقي رئيس الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء لتعزيز التعاون وتبادل البيانات لدعم ملفات العمل رئيس الوزراء يناقش عددًا من محاور العمل الاقتصادية للفترة المقبلة خالد فودة يشهد توقيع اتفاقية تعاون بين الاتحاد المصري للدارتس ونادي بايونيرز بالإسكندرية اليوم.. انطلاق منافسات الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص -القاهرة 2026 صحة غزة: 3 شهداء و21 إصابة جراء عدوان الاحتلال على غزة آخر 24 ساعة حماس: عملية إطلاق النار قرب رام الله رد مشروع وطبيعي على الاقتحامات المتواصلة للمسجد الأقصى
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

مكان للإرهاب

البناء هو التحدى الأكبر للإنسانية فى كل الدنيا. فقدرات الإنسان عظيمة وقد لا يعلم بها وبحدودها الا الله- سبحانه تعالى- إلى الأبد. وهذا هو ما نراه ونشهد عليه كل يوم فيما يتوصل إليه الناس وفيما يخترعونه وفيما يكتشفونه حولنا وفى أنفسنا. ولكن الإنسان خلق فى تعب وفى سعى وفى اجتهاد ما دام حيا وما دام يريد الحياة، فلا يصل إلى شىء طيب أو جيد ولا يحقق اكتفاء ولا سعادة إلا بإعمال فكره وتوظيف اتصالاته وطاقاته بحسب الحال. فالتعليم يتطلب الصبر ويستلزم تحمل المشقة. والرياضة لا تتم الا بصبر مع تحمل المشقة ربما لسنوات طويلة. والعمل- كل عمل- لا يتحقق إلا بجهد وربما بجهد جهيد مرير بحسب الحال. والبحث العلمى والأدبى وكل بحث يحتاج إلى الوقت وإلى الجهد الأصيل ليصل بصاحبه إلى نتائج صادقة ومبهرة. فقدر الإنسان أن يتعب فى كل اتجاه يحاول التحرك فيه أو إليه، حتى ولو كان اتجاها شريرا آثما، فلماذا يوظف بعض الناس حياتهم وجهدهم فى اتجاه آثم وشرير وفيما يضرهم ولا ينفعهم وينقلب عليهم وعلى من لا ذنب لهم وبالا وخسارة مؤلمة وهم يعلمون؟

لا مكان للإرهابيين. نعم لا مكان للإرهابيين ولا لأفعالهم الإرهابية الأثيمة فى كل مكان. ولا مكان ولا قبول للإرهاب كوسيلة لتسوية الخلافات أو المطالبة بالحقوق. فصاحب الحق لا حاجة به إلى الإرهاب ولا حاجة له إلى قتل الأبرياء أو تفجير المصالح العامة وتدمير المنشآت، لأن الناس هم الناس فى كل مكان فلا مكسب فى قتل الأبرياء هنا أو هناك. ولا داعى لمحاولة إثارة رغبات الانتقام الدفينة عند البعض لأنها لا تستطيع التغلب على المشاعر الطيبة الآسرة لقلوب وعقول الشعوب فى كافة أنحاء العالم. فالطيبة هى الأصل والحق هو الأصل. وفى كل مكان يسود العقل والحكمة والمحبة، ولكن قد يوجد من يستريحون إلى مشاعر الانتقام ويجدون لها المبررات من كل نوع وينساقون وراءها سعداء حتى يروا مشاعرهم المدمرة حقيقة مؤلمة على أرض الواقع. ولكن، تظل الحقيقة ناصعة مسفرة تعلن عن رفضها لكذب الكاذبين وتضليل المضلين الذين يخلطون الباطل بالحق بهتانا وزوار أملا فى خداع العالم، ولكنهم لا يخدعون الا أنفسهم وما يشعرون.

ماهر المهدى

click here click here click here nawy nawy nawy