الزمان
مجلس الوزراء: إجراءات ترشيد الإنفاق الحكومي المقترحة لن تمس احتياجات الإنتاج والتصنيع والقطاع الخدمي الادعاء الألماني يقاضي 3 نشطاء حاولوا تعطيل الطائرة الخاصة للمستشار ميرتس بالشراكة مع القطاع الخاص.. الإسكان الاجتماعي: طرح 20 ألف شقة قبل نهاية العام الجيش السوداني: تكبيد الدعم السريع وحلفائها خسائر فادحة بالنيل الأزرق بمشاركة الأهلي والزمالك.. فتح باب حجز تذاكر مباريات دور الـ32 لكأس مصر وزير الأوقاف يوجه بضم أوائل الدارسين ببرنامج تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها إلى منحة الأعلى للشئون الإسلامية جامعة طنطا الأهلية تعلن القائمة النهائية للمرشحين لشغل منصب رئيس الجامعة خالد عبدالحميد جعفر يعلن ترشحه لمنصب نائب رئيس نادي الشرقية الرياضي استرداد 238 فدانا من أراضي أملاك الدولة بالحي الثاني في العلمين الجديدة قمصان يحشد نجوم المقاولون لمواجهة الأهلي في كأس الرابطة ضبط 265 حالة إشغال وتشميع محلين مخالفين خلال حملة في حي شرق بالإسكندرية مصر تتوج بـ10 ميداليات متنوعة في اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ضمن فعاليات الموسم الثقافي المصري البريطاني.. أمسية تحديات العصر الرقمي بلندن

أفتتحت الدكتورة رشا كمال، الملحق الثقافى ومدير البعثة التعليمية بالمملكة المتحدة وأيرلندا الشمالية، المحاضرة الثقافية الثانية التي قدمها الدكتور هشام عزمى أمين المجلس الأعلى للثقافة، وذلك بعنوان (الهوية الثقافية: تحديات العصر الرقمي)، بمقر المكتب الثقافي المصري بلندن، برعاية السفير شريف كامل سفير مصر بالمملكة المتحدة، وضمن فعاليات الموسم الثقافي المصري البريطاني.

وأشادت «كمال» في كلمتها بدور وزارة الثقافة المصرية (المجلس الأعلى للثقافة، وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية)، ودورها الهام في دعم المكاتب الثقافية المصرية في الخارج، وتقديم تنوع ثقافى متميز من مختلف الأنشطه التي تسهم في ربط المصريين بالخارج بوطنهم، وكذلك نشر الثقافة المصرية بالمجتمع الغربى، والذي يمثل في حد ذاته قوة ناعمة يقوم بها المكتب الثقافى بالخارج.

استعرض الدكتور هشام عزمي، أمين المجلس الأعلى للثقافة، المفهوم الأساسي للهوية الثقافية ومكوناتها الاساسية متطرقًا أيضًا إلى مفهوم المواطنة، ثم تحدث عن بدايات الثورة الرقمية وكيف توالت موجاتها المتلاحقة بداية من ظهور الانترنت وتأثيرها الطاغي على كافة مجالات الحياة ومناحيها، مما أدى إلى تشكيل المجتمعات الرقمية وظهور مفاهيم المواطن الرقمي ومن ثم المواطنة الرقمية.

وتناولت المحاضرة مجموعة من الاحصائيات والمؤشرات التي تؤكد الزيادة الكبيرة في استخدام الوسائل والتطبيقات الحديثة المرتبطة بالثورة الرقمية على المستوى العالمي وأيضًا في مصر.

ثم استعرض عزمي تصنيف الأجيال المختلفة وفقًا لمدى استيعابها التقنيات الحديثة وجاهزيتها واستخدامها ومهاراته في التعامل معها، مؤكدًا أن الأجيال الجديدة تعد الأكثر استخدامًا وبالتبعية الأكثر تأثرًا بهذه التقنيات.

واستعرضت المحاضرة التحديات التي تمثلها الثورة الرقمية على تشكيل الهوية والانتماء والوعي خاصة بين النشء والشباب، حيث ركزت على ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالتحديات المتعلقة باللغة العربية وأيضًا استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وأخيرًا البيئات الإفتراضية المستحدثة وفي مقدمتها الوافد الجديد «الميتافيرس»، وأهمية «تحصين» الأجيال الجديدة لأية تداعيات سلبية قد تأتي بها هذه البيئات الإفتراضية مع التأكيد على عدم تعارض ذلك مع الاستفادة مما تحمله هذه التقنية الجديدة من إيجابيات.

وأشار عزمي إلى مبادرة وزارة الثقافة ممثلة في المجلس الأعلى للثقافة من خلال تشكيل لجنة متخصصة من الخبراء في عدة مجالات من أعضاء لجان المجلس لإعداد دراسة عن موضوع الميتافيرس.

وإنتهت المحاضرة بعرض جهود الوزارة في الحفاظ على التراث والذاكرة الثقافية لمصر، مستعرضة التجربة الناجحة لدار الكتب والوثائق القومية في استعادة أربعة مخطوطات قبل بيعها في صالات مزادات خارجية في السنوات الأخيرة.

click here click here click here nawy nawy nawy