الزمان
الأمير محمد بن سلمان وبوتين يبحثان هاتفياً التطورات في المنطقة الرئيس الإماراتي يتجول في دبي مول في رسالة تحمل طمأنة للإماراتيين والمقيميين رسالة إيرانية إلى جروسي: الهجمات على نطنز انتهاك للقانون الدولي.. وسندافع عن حقوقنا العاهل الأردني وترامب يبحثان المستجدات في المنطقة وتداعياتها على الأمن والاستقرار سفارة العراق بالقاهرة تدعو المواطنين العالقين لمراجعتها لتسهيل عودتهم إلى البلاد وزير خارجية إيران: القواعد الأمريكية بالمنطقة أهداف مشروعة لنا.. ولا نعادي دول الجوار أمير قطر وأمين الأمم المتحدة يؤكدان ضرورة تغليب المسار الدبلوماسي لاحتواء الأوضاع الراهنة الجيش الإيراني يعلن تدمير 29 طائرة مسيرة منذ بداية الحرب وزير خارجية إيران ينشر صورة لقبور ضحايا قصف المدرسة: من غزة إلى ميناب قُتل الأبرياء بدم بارد جيش الاحتلال: ضرب أكثر من 600 هدف في إيران.. وحزب الله سيتلقى ضربة قاسية وزير الدولة للإعلام: الرئيس السيسي حدد عناصر موقف مصر بشأن مجريات الأزمة الإقليمية الجارية مبادرة مكتبة لكل بيت تواصل نشاطاتها بمعارض الهيئة المصرية العامة للكتاب بمختلف المحافظات
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

بيدرسن: سوريا لا تزال عالقة في أزمة شاملة والحل السياسي ليس وشيكا

صرح المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسن بأن الأزمة شديدة التعقيد ومتعددة الأوجه التي لا يزال هذا البلد غارقا فيها، تحتاج إلى حل سياسي شامل لكنه "ليس وشيكا".

وذكر بيدرسن في بيان نشره عبر "تويتر" الأربعاء، أن "الشعب السوري لا يزال عالقا في أزمة إنسانية وسياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية وحقوقية شديدة التعقيد وذات نطاق لا يمكن تصوره تقريبا".

وأشار إلى أن هذا الصراع يحتاج إلى حل سياسي شامل، "ولا شيء آخر يمكن أن ينجح"، لكن "هذا الحل للأسف ليس وشيكا".

وقال بيدرسن، خلال إحاطته الشهرية أمام مجلس الأمن الدولي الأربعاء، إن السوريين منقسمون بشدة حول مستقبلهم، لافتا إلى أنه "لا يتم إحراز تقدم جوهري لبناء رؤية سياسية مشتركة لذلك المستقبل عبر عملية سياسية فعلية".

وفي سلسلة تغريدات، أعاد بيدرسن إلى الذاكرة 6 أولويات للعمل في سوريا، تتمثل أولاها في ضرورة التراجع عن التصعيد واستعادة الهدوء، حيث "لا يزال وقف إطلاق النار على المستوى البلاد ضروريا لحل النزاع".

وأشار أيضا إلى أهمية مواصلة الجهود على الجبهة الإنسانية، واستئناف عمل اللجنة الدستورية و"إحراز تقدم أكثر جدية في جنيف"، والاستمرار في دفع ملف المعتقلين والمختفين والمفقودين، وتحقيق الإجراءات الأولية "خطو مقابل خطوة" لبناء الثقة، والتواصل مع جميع أطياف السوريين، ما يتطلب "جهدا مشتركا لرص الصفوف وراء عملية يملكها ويقودها السوريون بتيسير من الأمم المتحدة على النحو المنصوص عليه في القرار 2254".

click here click here click here nawy nawy nawy