الزمان
سي إن إن: القوات الأمريكية قد تهاجم إيران خلال 96 ساعة من قرار ترامب الطيب لشيوخ الطرق الصوفية السودانية: عليكم بفتح قنوات الحوار وتغليب الحلول السلمية حقنا لدماء الأبرياء رامي ربيعة أساسيا في تشكيل العين أمام تراكتور الإيراني بدوري أبطال آسيا للنخبة معتمد جمال يطالب لاعبي الزمالك بغلق صفحة دوري الأبطال والتركيز على مواجهة المقاولون الرئاسة الجزائرية: الرئيس تبون قرر إرسال قوات إلى النيجر لحماية الطاقة والمصالح الاقتصادية غدا.. مناقشة رواية «السماء لا تمطر حكايات» لزينب عفيفي في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية جوتيريش: طوال سنوات عملي لم أر مثلما يحدث في غزة وزير الصناعة: مصر ترسخ مكانتها حاليا على خريطة الصناعات التكنولوجية العصرية للأفراد.. خريطة الاستثمار في البورصة المصرية بعد موجة الخسائر وصعود الدولار محمد صلاح يقود هجوم طرابزون أمام ريزه سبور في الدوري التركي بعثة بيراميدز تزور المريخ في القاهرة جاري نيفيل: لاعبو مانشستر يونايتد تآمروا على كاريك وأصابهم الغرور
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

فن

إيهاب توفيق: عملت معيدا بالجامعة وحصلت على الماجستير والدكتوراة قبل احتراف الغناء

تحدث الفنان إيهاب توفيق، عن جانب من حياته الشخصية قبل انطلاق مشواره الفني، مشيرا إلى تعيينه في وظيفة معيد بكلية التربية الموسيقية عام 1989 بعد 5 سنوات دراسية بالجامعة.

وأشار خلال مقابلة تلفزيونية لبرنامج «أنغام» مع المطربة أنغام عبر شاشة قناة «DMC» مساء الخميس، إلى ترحيب أسرته بقراره؛ بشأن الالتحاق بكلية التربية الموسيقية، لافتا إلى إجادته العزف على آلة العود منذ عمر التاسعة في ظل توافر معظم الآلات الموسيقية داخل المنزل.

ولفت إلى حرصه الدؤوب على المشاركة أثناء دراسته بمرحلة التعليم الأساسي بالحفلات المدرسية والمسابقات بالمناطق التعليمية، معقبا: «البيت كله كان محبا للفن والموسيقى من باب الهواية - وليس الاحتراف- وتعلمت العزف على العود من صديق والدي».

وأشار إلى ترجيح رغبته بشأن استمرار مسيرته الدراسية الناجحة كمعيدا بالجامعة حتى حصوله على درجتي الماجستير والدكتوراه على مسيرته الاحترافية في الغناء والتي بدأت بعد عام من عمله الأكاديمي والتي شهدت إطلاق أغنية «بحبك يا أسمراني».

وأضاف أن أغنية «داني» مطلع التسعينيات تعد بداية انطلاقته «الصاروخية» نحو عالم الفن، موضحا أن استكمال دراسته بالدراسات العليا؛ ساهمت بشكل كبير في تقديم أعمال فنية جيدة بعد احتراف الغناء ومنحت مشواره الفني قيمة إضافية.

وأشار إلى التحاق معظم طلابه الذين تتلمذوا على يديه خلال فترة عمله الأكاديمية للعمل كمدرسين بالكلية، معقبا: «العام الذي قضيته كمعيد كان أحلى سنين عمري، كنت مركز مع الطلبة ومتشوق اطلع كل مجهودي مع الطلبة، أسستهم في السنة الأولى الإعدادي وبعدها كلهم أصبحوا دكاترة».

click here click here click here nawy nawy nawy