الزمان
الزراعة: تجديد عضوية مصر في مجلس إدارة منتدى البحوث الزراعية في إفريقيا حتى 2029 محافظ الغربية يتفقد اصطفاف 13 سيارة إسعاف بعد رفع كفاءتها بالكامل لخدمة أهالي المحافظة استمراراً لنجاح منظومة حماية المجاري المائية وزارة الري تحبط محاولة لالقاء صرف صحي بالنيل أيمن بهجت قمر يكشف تفاصيل خلافه مع محمد حماقي بسبب ألبوم ”سمعوني” عمرو دياب يتصدر تريند يوتيوب في الشرق الأوسط بكليب ”لولا البنات” بدء أولى جلسات محاكمة المتهم بقتل طليقته أمام نجلها في منوف الزراعة: تصدر 16 توصية فنية للمربين ومنتجي لحماية الثروة الحيوانية والداجنة من موجات الحرارة مؤتمر المصريين في الخارج يناقش 5 ملفات رئيسية لدعم الاستثمار والتعليم والخدمات الرقمية وزير التعليم يستقبل أوائل الثانوية العامة 2026 بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الرعاية الصحية تعتمد استلام 67 منشأة طبية بالمنيا وتعلن تجاوز الإنفاق على الخدمات 26 مليار جنيه هيئة بحرية بريطانية ترصد واقعة قرب سواحل عُمان وتحذر السفن من التطورات الأمنية تقارير: طرابزون سبور يقترب من ضم محمد صلاح بعد تعثر مفاوضاته مع بشكتاش
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الانتخابات الرئاسية المصرية بين المشاركة والإحجام

مع اقتراب فتح باب التصويت في الانتخابات الرئاسية ورغم ما يثار بشأنها بين مؤيد للرئيس عبدالفتاح السيسي ومعارض له، ولكل منهم وجهة نظره التي يعبر من خلالها عن وطنيته التي لا نطعن فيها، فالمؤيدون وأنا منهم يرون أن استمرار الرئيس يغلب مصلحة الوطن ويرسخ لمبدأ الأمن واستكمال مسيرة الإصلاح الاقتصادي، خوفا من الرجوع إلى الخلف بقيادة جديدة قد تأتي بتوجهات ونظرة جديدة تعود بالبلاد إلى نقطة الصفر، لاسيما بعد ما تعرضت له خلال سنوات مضت بعد الثورة من انهيار اقتصادي وأمني ومواجهة للعديد من أشكال الإرهاب والإهمال، وذلك مع غياب رؤية المرشحين الاخرين في السباق الرئاسي وغموض برنامجهم الانتخابي وتكرار شعارات دون تقديم حلول اقتصادية جادة ، بينما يرى المعارضون وجوب التغيير لقناعتهم بأن طول مدة الرئاسة ، لن يغير من الأوضاع الاقتصادية التي تمر بها البلاد شيئا.

وهنا يجب أن نقول بصدق أياً ما كنت من المؤيدين أو المعارضين وأيا ما كانت توجهاتك ، فإن الصندوق هو الحاسم والشعب المصري هو سيد القرار ، فكل فرد له الحق في المشاركة برأيه فمن يرى أنه مؤيد أو معارض فعليه أن يبادر بالمشاركة وتحكيم الصندوق، وستكون الغلبة في النهاية إلى الأغلبية وأياً كانت النتيجة فهي رغبة الأغلبية التي يجب احترامها، وليقف الشعب المصري بعد ذلك يدا واحدة خلف قيادته لمواجهة التحديات ، حتى تصبح مصر قبلة الوطن العربي وسيدة القرار وصاحبة الريادة من جديد.

وأقول لمن يرون أن صوتهم ليس له قيمة أو ما يسمون أنفسهم بالممتنعون عن التصويت ، أو من يؤمنون بأن الصندوق لا يعبر عن الحقيقة ، أقول لهم ناصحا لا تهدروا أصواتكم فهي أداة تعبيركم عن رأيكم، وإلا وجب عليكم الصمت دون أن نسمع أصوتكم ، فإذا كنتم لا تثقون في تأثيركم فكيف لنا أن نثق في رأي تدلون به فقط من أجل المعارضة الفارغة من القيمة.

وفي النهاية نقول حافظوا على مصر باختياركم الأفضل لقيادتها فهي حب كل عاشق ودليل كل تائه ولا نقول إلا كما قال الشاعر الكبير حافظ إبراهيم ((كَم ذا يُكابِدُ عاشِقٌ وَيُلاقي في حُبِّ مِصرَ كَثيرَةِ العُشّاقِ))
تحيا مصر
عبدالناصر الواحي

click here click here click here nawy nawy nawy