الزمان
الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثاني من مايو الجاري مسابقة معلم مساعد قرآن كريم بالأزهر الشريف 2026.. موعد وشروط التقديم آخر تطورات سعر الذهب اليوم بالمنتصف.. عيار 24 بـ 7874جنيهًا خطوات حجز تذاكر قطارات عيد الأضحى 2026 أون لاين لجنة الفلسفة تستهل نشاطها بالأعلى للثقافة يناقش مستقبل العلوم الإنسانية..هل من أهمية للعلوم الإنسانية؟ «بدون خبرة وراتب 8600 جنيه».. 500 فرصة عمل في كبرى شركات ضفائر السيارات | تفاصيل «لو ناوي تضحي».. سعر الأضاحي في شوادر وأسواق مصر 2026 محافظ الغربية: مبادرة «الألف يوم الذهبية» تواصل دعم صحة الأم والطفل وتقديم الخدمة لـ8728 سيدة الزراعة: تنشر تقريرا بأبرز أنشطة وجهود ”البحوث الزراعية” في الأسبوع الثاني من مايو ”دعوت سنوات تحققت فى مكة”.. حاجة من ذوى الهمم تعيش لحظات مؤثرة فى رحلتها مع بعثة القرعة رئيس بعثة الحج الرسمية: وصول 16 ألفا و464 حاجاً من بعثة القرعة للأراضي المقدسة حتى الآن في 15 محافظة.. الأوقاف تفتتح 31 مسجدًا اليوم الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

نص وزير الخارجية في القمة السعودية الإفريقية

وزير الخارجية
وزير الخارجية

ألقى وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الجمعة، كلمة مصر خلال أعمال القمة السعودية الإفريقية، المنعقدة في العاصمة السعودية "الرياض".

وعقد الجلسة الافتتاحية للقمة، اليوم، تحت عنوان "شراكة مُثمرة"، وخلالها استعرض شكري رؤية مصر لأهمية تعزيز الشراكات الاقتصادية الاستراتيجية لدعم الاستقرار والأمن في المنطقة، لاسيما وأن مصر تعتز بانتمائها الإفريقي والعربي.

وجاء نص كلمة مصر، التي ألقاها وزير الخارجية، كالتالي: "أود بداية أن أعرب لسمو ولي العهد رئيس مجلس وزراء المملكة العربية السعودية عن خالص التقدير لحُسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأن أنقل تحيات فخامة الرئيس "عبد الفتاح السيسي" رئيس جمهورية مصر العربية إلى سموكم، ويسرني المُشاركة في القمة السعودية الإفريقية الأولى، التي تهدف لتعزيز أطر التعاون بين المملكة العربية السعودية والدول الإفريقية الشقيقة.

السادة الحضور، على الرغم من أن اجتماعنا اليوم يُركز على مُناقشة العلاقات الاقتصادية بين الدول الافريقية والمملكة العربية السعودية، إلا أنني أود أن أستهل كلمتي بتناول الأوضاع شديدة الخطورة في غزة، والتي باتت تُمثل كارثة إنسانية حقيقية نتيجة استخدام غير مسبوق للآلة العسكرية، وانتهاج مُتعمد لسياسة العقاب الجماعي وإجراءات التجويع والحصار، وهو الأمر الذي لا يُمكن قبول استمراره.

ومن هذا المُنطلق، فإنني أجدد الدعوة للوقف الفوري لإطلاق النار، وتأمين النفاذ الكامل للمُساعدات الإنسانية والإغاثية، مع التأكيد على الرفض القاطع لدعاوى التهجير القسري للمواطنين في غزة، والحاجة للبدء في مسار سياسي مُستند إلى أسس حل الدولتين باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الحالية.

السيدات والسادة، لطالما جمعت مصر والمملكة العربية السعودية علاقة أخوية وتاريخية مثلت نموذجًا للشراكة الاستراتيجية، وأساسًا لدعم سُبل الاستقرار والأمن في المنطقة ككل؛ كما تعتز مصر بانتمائها الإفريقي، وتسهمفي تعزيز الثقل الذي تتمتع به القارة الإفريقية، وتأثيرها في كافة القضايا على المُستويين الدولي والإقليمي.

السادة الحضور، تتفاعل مصر بشكل جاد مع كافة التحديات على الساحة الإفريقية على المستويات الأمنية والسياسية والتنموية، وتعمل على حمل لواء والدفاع عن المصالح الإفريقية في كافة المحافل.

اتصالًا بذلك، تُسخر مصر رئاستها الحالية للوكالة الإنمائية للاتحاد الإفريقي لدراسة كافة السُبل المُمكنة لتحقيق تطلعات الشعوب الإفريقية وتنفيذ أهداف أجندة 2063 التنموية.

وبالمثل تأتي ريادة مصر لملف إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد الصراعات على مُستوى الاتحاد الإفريقي لتعكس الاقتناع بأنه لا تنمية بدون أمن، وتعمل مصر على تنفيذ عدد من البرامج الرائدة في هذا المجال في مناطق الصراعات بالقارة.

كما لم تأل مصر جهدًا في المساهمة في تنفيذ المشروعات الواعدة بالدول الإفريقية الشقيقة بالاستفادة من إمكانيات شركات القطاع الخاص المصري، والتي أثبتت قدرتها على تنفيذ مشروعات عملاقة بمواصفات دولية على أرض إفريقية، وعلى رأسها مشروع سد "جوليوس نيريري" في تنزانيا.

السيدات والسادة، تستمر مصر في مُخاطبة المجتمع الدولي للتعاطي بشكل أكثر فاعلية مع التحديات الاقتصادية التي تواجه القارة الإفريقية، وأهمها:

أولًا: الحاجة لوضع آليات لتخفيف عبء الديون وبما يراعي تأثير الأزمات المتلاحقة على اقتصاديات دولنا.

ثانيًا: ضرورة العمل على إصلاح مؤسسات التمويل الدولية لتكون أكثر تعبيرًا عن احتياجات الدول الإفريقية ومُراعاة لظروفها.

ثالثًا: أهمية تكثيف الاستثمارات في مجالات التحول الصناعي وتعزيز الإنتاجية الزراعية بما يحول دون استغلال مواردنا الطبيعية بشكل لا ينعكس على شعوب القارة.

رابعًا: ضرورة الحفاظ على انفتاح حركة التجارة العالمية بما في ذلك عبرالاستفادة من اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية.

وختامًا، وإذ أثمن دعوة المملكة العربية السعودية لقمتنا اليوم والمُشاركة رفيعة المُستوى من الجانب الإفريقي التي تعكس الحرص على تعظيم الاستفادة المُتبادلة مما لدينا جميعًا من إمكانيات اقتصادية، فإنني قد حرصت على تقديم رؤية مصر بشأن الأولويات التي يقدر أهمية التركيز عليها لتحقيق الاستفادة المُثلى من أطر التنسيق القائمة بيننا، وبما يُسهم في تحقيق تطلعات وآمال شعوب القارة التنموية".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy