احتفالات في مختلف مدن إيران ابتهاجا بهجمات الحرس الثوري على الكيان الصهيوني إيران تؤكد حقها المبدئي في الدفاع عن النفس والرد على الاعتداءات العسكرية الصهيونية المتكررة تقارير إعلامية: القوات الأمريكية اعترضت مسيرات إيرانية إسرائيل تحث سكان مرتفعات الجولان وإيلات على البقاء بالقرب من الملاجئ صواريخ إيرانية تسقط في محافظة أربيل الكردية شمالي العراق بعثة إيران: يمكن اعتبار الأمر منتهيا وإذا ارتكبت إسرائيل خطأ آخر فسيكون ردنا أعنف التصعيد الإيراني الإسرائيلي.. سماع دوي انفجارات في أجواء القدس التصعيد الإيراني الإسرائيلي.. نتنياهو: نحن دولة قوية.. سنتغلب على جميع أعدائنا خامنئي: تجري معاقبة النظام في إسرائيل الحرس الثوري الإيراني: نفذنا عملية بطائرات مسيرة وصواريخ ردا على جريمة إسرائيل بقصف قنصليتتا بدمشق قنوات ART تنعى شيرين سيف النصر: نجمة من طراز خاص إقامة عزاء الفنانة شيرين سيف النصر يوم الثلاثاء المقبل بمسجد الحامدية الشاذلية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

هروب جماعي من السجن الوطني في هايتي بعد مهاجمة عصابات للسجن

أرشيفية
أرشيفية

هاجمت عصابات مسلحة سجن هايتي الوطني في العاصمة بورت أو برنس، مما ساعد عددا غير معروف من السجناء على الهروب ، حسبما ذكرت صحيفة "نوفيليست" وغيرها من وسائل الإعلام.

وبعد محاولات لإبعاد العصابات، أصدرت الشرطة نداء للحصول على مساعدة عاجلة مساء السبت، وفقا للصحيفة.
يذكر أن عنف العصابات تصاعد في جزيرة هايتي التي تقع في البحر الكاريبي منذ أن زار رئيس الوزراء المؤقت أرييل هنري كينيا مؤخرا لإجراء محادثات بشأن عملية للشرطة الدولية.
وبعد أشهر من المفاوضات وجدال قانوني، وقع ممثلو البلدين على اتفاق بشأن عملية الشرطة يوم الجمعة.

ووفقا للاتفاق، ترسل الحكومة الكينية ألف شرطي إلى دولة هايتي الفقيرة للمساعدة في وضع حد للعنف هناك.

وقال الرئيس الكيني وليام روتو في نيروبي "إنها مهمة من أجل الإنسانية، إنها مهمة تضامن".

ووجه هنري الشكر للحكومة الكينية على إرسال رجال الشرطة. وقال "ما تجلبه هذه المهمة هو أمل في المستقبل".

ووفقا لتقديرات الأمم المتحدة، تسيطر عصابات وحشية على حوالي 80% من عاصمة هايتي، وتعمل على توسيع مجال نفوذها بشكل متزايد إلى أجزاء أخرى من البلاد.

وتقول الأمم المتحدة إن نحو نصف سكان هايتي البالغ عددهم 11 مليون نسمة يعانى من جوع حاد، حيث يؤدي العنف إلى تفاقم الوضع غير المستقر للإمدادات.

وبناء على طلب من حكومة هايتي، وافق مجلس الأمن الدولي في أكتوبر على مهمة لشرطة دولية لمكافحة عنف العصابات. ووافقت كينيا على أخذ زمام المبادرة وإرسال حوالي 1000 رجل شرطة من أصل 3000 رجل شرطة مقرر إرسالهم.

وقال الرئيس الكيني "نحن مستعدون لنشر القوة وأطلب من جميع الشركاء الآخرين في أنحاء العالم المشاركة ".