الزمان
إنجلترا والدنمارك وسلوفينيا يتأهلون لدور 16 في بطولة كأس الأمم الأوروبية دراسة أمريكية: الوحدة المزمنة قد تتسبب بإصابة كبار السن بالسكتة الدماغية وزير الخارجية اللبناني يبحث مع نظيرته الألمانية سبل حشد الدعم الدولي للبنان رياضة النواب تناقش مشكلات مراكز الشباب بدمياط زراعة النواب تطالب بخطة محددة لمراكز البحوث الزراعية لتطوير برامج التنمية الزراعية تضامن النواب ترفض مشروع قانون عقوق الوالدين النائب محمد الرشيدي: تصريحات رئيس الوزراء حملت قدرا كبيرا من الشفافية للمواطنين حول أسباب أزمة الكهرباء خدمات مرورية تزامناً مع تنفيذ أعمال الصيانة لكوبرى طه حسين بالقاهرة أحمد سعد يقبل تحدي محمد صلاح بصورة بدون فلتر بعد طول انتظار.. لطيفة تطرح ”مفيش ممنوع” وتؤكد: والدتي شاركتني اختيار الأغاني مي فخري تقاضي الموسيقار هاني فرحات بعد طلاقها غيابيا اتصالات النواب توصي بخطة محددة لتوصيل التليفون الأرضي بمدينة إدكو بالبحيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

أوكرانيا تواجه أسوأ أزماتها منذ بداية الحرب

أرشيفية
أرشيفية

الصيف لا يزال في بدايته، والوضع يبدو سيئا بشدة. وأصبحت خاركيف، ثاني أكبر مدن أوكرانيا في الشمال الشرقي القريب من الحدود الروسية، تقريبا بلا أي دفاعات أمام الهجمات الجوية.
وقد تسببت قذيفتان موجهتان في تدمير متجر كبير السبت عندما كان مزدحما بالمتسوقين.
وفي تلك اللحظات التي كان المتجر يحترق فيها، كان اليأس واضحا على أندري كودينوف، مدير أحد الفروع الأخرى للمتجر في المدينة، والذي يقول: "الروس يريدون حرق كل شيء، لكننا لن نعطيهم الفرصة".
ويضيف: "كان الكثيرون يتسوقون في المتجر، فالجو دافيء حاليا وهو موسم لرعاية الحدائق، والمتجر يبيع التربة وبذور الأزهار".

ويواصل بينما يطلعنا على صور المتجر قبل احتراقه على هاتفه: "انظر كيف كان المتجر جميلا، وليس هناك عسكري واحد، الجميع من المدنيين".

وقد لقي 15 شخصا على الأقل مصرعهم، وأصيب العشرات في الهجوم.
وفي الوقت الذي كانت فيه ألسنة النيران تشتعل في المتجر، كان بعض السكان يسيرون مع كلابهم في الميادين الجميلة التي تتميز بها المدينة، وتعج بالمقاهي التي كانت تعمل دون مشاكل متجاهلة الغارات الجوية، وصافرات الإنذار والتحذيرات التي ترد على الهواتف النقالة بشكل مستمر.
بعض الشباب يلعبون قرب درج دار الأوبرا بالألواح الزلاجة، بينما تسجل بعض الفتيات مقاطع للرقص وينشرنها على وسائل التواصل الاجتماعي، بينما كانت الأوركسترا المحلية تتدرب على مقطوعة موسيقية جديدة داخل المبنى.
لكن رباطة جأشهم لا يمكن أن تخفي أبداً حقيقة أن أوكرانيا تواجه أسوأ أزماتها منذ بداية الغزو الروسي الشامل قبل أكثر من عامين.
وكان الهجوم الأخير واحداً من هجمات عدة في الشمال الشرقي للبلاد، التي تعتمد دفاعاتها الجوية على الدعم الخارجي المرتبط بقرارات سياسية في دول الغرب الحليفة، وهذا كله ينعكس على حياة الناس هنا وفي المدن الأوكرانية الأخرى الواقعة على خط المواجهة الذي يمتد لأكثر من ألف كيلومتر.

العامل الاستراتيجي الثاني الذي يغير وجهة الحرب حاليا هو قدرة روسيا على تعديل موقفها خلال المعارك.
إنها تعدّل هجماتها لتستفيد من الضعف الأوكراني الواضح، خاصة في ساحة الدفاعات الجوية، وتنتج المصانع الروسية كميات أكبر من القنابل والعتاد تفوق ما تقدمه الدول الغربية لأوكرانيا.
وانتهت تقريبا الآمال التي كانت موجودة خلال العام الأول من الحرب بأن روسيا ستتعرض للإرهاق وتتراجع عن الحرب، وليست هناك أي إشارة لذلك مع اقتراب العام الثالث للحرب من الانتصاف.

click here click here click here nawy nawy nawy