الزمان
رئيس الوزراء يتابع مع وزير البترول عدداً من ملفات عمل الوزارة وزير التموين يوجه برفع درجة الاستعداد القصوى وتأمين توافر السلع واللحوم بكافة المحافظات الرقابة المالية: بروتوكول تعاون جديد لتطوير الكوادر في قطاع تمويل المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وزيرة الإسكان: مد فترة التقديم للمطورين العقاريين ضمن برنامج الشراكة لمدة ١٥ يوم وزير الصحة يعلن خطة تأمين طبي شاملة لاحتفالات عيد الأضحى 2026 وزير التعليم العالي يوجه بالإسراع بإجراءات تدويل الجامعات المصرية وتصدير التعليم العالي للخارج وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع عملية تصعيد حجاج الجمعيات الأهلية إلى مشعر عرفات محافظ مطروح يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى لاستقبال العيد ٣٠ ساحة و٢٣٠ مسجد للصلاة وزير الشباب والرياضة يوجه برفع حالة الاستعداد بكافة الهيئات الشبابية والرياضية محافظ الغربية يواصل التواصل المباشر مع المواطنين داخل مواقع تقديم الخدمة رئيس الوزراء يناقش خطة تطوير الهيئة الوطنية للإعلام وآليات تسوية مديونياتها رئيس الوزراء يتابع مع رئيس ”الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة” مستجدات ملف الإصلاح الإداري وتطوير الأداء الحكومي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

توك شو

مصطفى بكري ناعيا السنوار: قاتل حتى سقط شهيدا كالرجال.. ولم يحتم بالمدنيين ولا الأسرى

نعى الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري، يحيى السنوار، رئيس حركة حماس، قائلا: «لم يكن السنوار مختبئا في نفق، ولم يكن يخشى الموت، كان ممسكا بالكلاشينكوف، لم يستسلم، ولم يرفع الراية البيضاء، ولم يحتم بالمدنيين ولا بالأسرى».

وسرد خلال برنامجه «حقائق وأسرار» المذاع عبر شاشة «صدى البلد» مساء اليوم، لحظات استشهاد السنوار ، قائلا: «كان المساء يقترب، وهو ورفاقه يتحصنون داخل منزل قديم ما زالت جدرانه شامخة رغم القصف الوحشي، وفي لحظة ما، يمكن للمرء أن يتحسس الحدث قبل وقوعه، وهكذا كان يحيى السنوار الذي تحسس سلاحه الكلاشينكوف عندما وصلت قوات العدو».

وتابع: «لحظات مرت عليه وكأنها سنوات، شريط ذكريات يعبر في رأسه وكأنها مشاهد لدراما لم يتوقع نهاية فصولها، ولم يختر نهايتها، لصبي ولد في وطن أسير، وكان هو المناضل الذي حمل روحه على كفه دفاعًا عن الوطن، والأسير في سجون الاحتلال الذي قضى فيها 20 عامًا يحلم بالشمس وهو يتجول في باحات القدس والمسجد الأقصى».

وأضاف: «وصلت قوات العدو بالصدفة، وأحس باقتراب العدو فاستعد للقتال واشتبك هو واثنان من القادة معهم، قاتل حتى سقط كما يسقط الرجال، وكان السنوار يرتدي سترته العسكرية، بعد شهور القتال الطويلة تركت آثارها على جسده النحيل؛ لكنه كان مقررًا منذ البداية أنه لن يستسلم لأعدائه، ولن يموت إلا شهيدًا».

وختم بكري: «استشهد يحيى السنوار، نعم، واستشهد آخرون، وكل مناضلي فلسطين، كما استشهد أبو جهاد، وأبو عمار، وأبو إياد، وأحمد ياسين، والرنتيسي، سقطوا جميعًا؛ لكن فلسطين ما تزال باقية، وستبقى باقية، عاش السنوار كما يحب، ومات كما تمنى».

click here click here click here nawy nawy nawy