الزمان
مصر وموريتانيا تتصدران المجموعة الأولى.. والمغرب وعمان في صدارة الثانية جامعة طنطا السابعة مصريًا في نسختي تصنيف «ليدن» الهولندي لعام 2026 وتواصل تقدمها عالميًا في البحث العلمي مجلس الوزراء يوافق على قرض صيني بقيمة 100 مليون يوان لتمويل مشروعات تنموية رئيس الوزراء البريطاني: لن ندعو بوتين لحضور قمة مجموعة العشرين في بريطانيا سلطات الإطفاء بنيويورك: مقتل 6 أشخاص وإصابة 7 آخرين جراء حريق بمنزل مويس يرفض تحديد موعد عودة جريليش ويؤكد استبعاده أمام كوفنتري إيران ترفض اتهامات كايا كالاس بالتدخل في النزاع بين السعودية واليمن هيئة الكتاب تفتتح معرضا بكلية اللغة العربية جامعة الأزهر محافظة القاهرة تنظم زيارة إلى مشروع حدائق الفسطاط اليونيفيل تعلن بدء تقليص قواتها والانسحاب من لبنان عقب انتهاء ولايتها في 31 ديسمبر 2026 فرنسا.. نحو 10% من موظفي القطاع العام يشاركون في إضراب للمطالبة بتحسين الأجور «كنّا هنا» رواية لحاتم حافظ عن الدار المصرية اللبنانية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمراء الطبلخاناه.. ندوة بمعرض الكتاب تكشف أسرار دور سلاطين المماليك في تاريخ مصر

جانب من الندوة
جانب من الندوة

عُقدت بقاعة العرض ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 ندوة «مصريات»، التي تناولت مناقشة كتاب «أمراء الطبلخاناه: عصر سلاطين المماليك بمصر ١٢٥٠- ١٥١٧»، من تأليف الدكتورة إجلال علي سرور. وقد أدار الندوة الدكتور هشام علي الحسيني، بينما تولت الدكتورة زبيدة عطا إدارة الجلسة.
في بداية الندوة، تحدثت الدكتورة زبيدة عطا عن أهمية الكتاب، الذي يعرض فترة هامة في تاريخ مصر، وهي فترة سلاطين المماليك. كما أشادت بالجهد الكبير الذي بذلته الكاتبة إجلال علي سرور في إعداد هذا الكتاب الذي يسلط الضوء على أحداث تاريخية تعود إلى حوالي ٣٠٠ عام. وأوضحت عطا أن الكتاب يناقش عصر المماليك الذين كانوا يمثلون أصحاب السلطة الحقيقية في تلك الفترة، مع التركيز على مراحل قوة وضعف دولتهم.
من جانبها، عبرت الكاتبة الدكتورة إجلال علي سرور عن سعادتها بإقامة هذه الندوة لمناقشة كتابها الصادر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب. وقدمت شكرها للدكتورة زبيدة عطا والدكتور هشام علي الحسيني، مشيرة إلى أن الكتاب يتألف من أربعة فصول وخاتمة وفهرس، بالإضافة إلى عدد من الوثائق والأبحاث.
وتحدثت الكاتبة عن تقسيم الجيش المملوكي إلى ثلاث طبقات: أمراء المئة، أمراء الطبلخاناه، وأمراء العشرات. وأوضحت أن أمراء الطبلخاناه كان لهم دور سياسي كبير في محاربة التتار والصليبيين، إضافة إلى مهامهم العسكرية والاجتماعية. كما أكدت على أهمية دورهم في حل مشاكل البطالة وإعادة الإعمار في حالات الكوارث الطبيعية.
وفيما يتعلق بتسمية "الطبلخاناه"، شرحت الكاتبة أن كلمة "طبل" تعني آلة الطبل، و"خاناه" تعني البيت، وبالتالي تصبح "بيت الطبل". وأضافت أن أمراء الطبلخاناه كانوا يمتازون بحق دق الطبول، مما منحهم مكانة مرموقة في الجيش المملوكي، حيث كانوا يشكلون حلقة وصل بين مختلف فئات الأمراء. كما ذكرت أن عددهم كان يشكل نحو ثلث جيش العصر المملوكي.
من جانبه، أشاد الدكتور هشام علي الحسيني بأهمية الكتاب، معبرًا عن إعجابه بجهود الدكتورة إجلال في إعداد هذا البحث القيم. وأوضح أن الكتاب يتناول تمهيدًا للعصرين الفاطمي والأيوبي، ويقدم مقارنة بينهما، مع التركيز على وظيفة أمير الطبلخاناه وأثرها في الدولة المملوكية.
واختتمت الدكتورة زبيدة عطا الجلسة بالتأكيد على أن دولة المماليك كانت تتميز بالنزاهة رغم الظروف الصعبة التي مر بها العصر، مشيرة إلى أن قوة السلطان المملوكي كانت ترتبط بعدد المماليك الذين كانوا في خدمته.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy