الزمان
محافظة الإسكندرية تواصل حملاتها المكبرة لرفع تراكمات المخلفات بشارع ملك حفني وتزيل 150 طنًا من المخلفات محافظ الغربية يتابع أعمال إحلال وتجديد كوبري شنودة الملاحي الزراعةquot; تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد quot;البحوث الزراعيةquot; خلال الأسبوع الأول من أغسطس 2026 6 خطوات فعّالة لترشيد استهلاك الكهرباء وخفض قيمة الفاتورة ”راحة المعتمر أولًا”.. أحمد الريان: نتابع المعتمرين لحظة بلحظة ونوفر برامج عمرة تناسب الجميع بدء التقديم لحج القرعة 2027 في هذا الموعد.. وهذه الفئات غير المسموح لها بالحج موعد إعلان نتيجة الدور الثاني لطلاب الشهادة الإعدادية 2026 المهندس كريم سالم: إهمال الصيانة أو تشغيل المصعد بالمخالفة لاشتراطات الأمان يحول وسيلة الراحة إلى مصدر خطر أبطال القاطرات البحرية بميناء دمياط.. قصة نجاح في السيطرة على حريق سفينتي التغويز والتخزين حملات مكبرة لإزالة الإشغالات بأحياء شرق ووسط والمنتزه ثان بالاسكندرية تتحفظ على 2322 حالة إشغال السعودية وتركيا وباكستان توقع ”اتفاقية مكة للدفاع المشترك” لتعزيز الأمن والاستقرار عودة ضخ المياه تدريجيًا لمناطق الساحل بعد إصلاح خط مطروح الرئيسي قطر 1400 مم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمراء الطبلخاناه.. ندوة بمعرض الكتاب تكشف أسرار دور سلاطين المماليك في تاريخ مصر

جانب من الندوة
جانب من الندوة

عُقدت بقاعة العرض ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 ندوة «مصريات»، التي تناولت مناقشة كتاب «أمراء الطبلخاناه: عصر سلاطين المماليك بمصر ١٢٥٠- ١٥١٧»، من تأليف الدكتورة إجلال علي سرور. وقد أدار الندوة الدكتور هشام علي الحسيني، بينما تولت الدكتورة زبيدة عطا إدارة الجلسة.
في بداية الندوة، تحدثت الدكتورة زبيدة عطا عن أهمية الكتاب، الذي يعرض فترة هامة في تاريخ مصر، وهي فترة سلاطين المماليك. كما أشادت بالجهد الكبير الذي بذلته الكاتبة إجلال علي سرور في إعداد هذا الكتاب الذي يسلط الضوء على أحداث تاريخية تعود إلى حوالي ٣٠٠ عام. وأوضحت عطا أن الكتاب يناقش عصر المماليك الذين كانوا يمثلون أصحاب السلطة الحقيقية في تلك الفترة، مع التركيز على مراحل قوة وضعف دولتهم.
من جانبها، عبرت الكاتبة الدكتورة إجلال علي سرور عن سعادتها بإقامة هذه الندوة لمناقشة كتابها الصادر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب. وقدمت شكرها للدكتورة زبيدة عطا والدكتور هشام علي الحسيني، مشيرة إلى أن الكتاب يتألف من أربعة فصول وخاتمة وفهرس، بالإضافة إلى عدد من الوثائق والأبحاث.
وتحدثت الكاتبة عن تقسيم الجيش المملوكي إلى ثلاث طبقات: أمراء المئة، أمراء الطبلخاناه، وأمراء العشرات. وأوضحت أن أمراء الطبلخاناه كان لهم دور سياسي كبير في محاربة التتار والصليبيين، إضافة إلى مهامهم العسكرية والاجتماعية. كما أكدت على أهمية دورهم في حل مشاكل البطالة وإعادة الإعمار في حالات الكوارث الطبيعية.
وفيما يتعلق بتسمية "الطبلخاناه"، شرحت الكاتبة أن كلمة "طبل" تعني آلة الطبل، و"خاناه" تعني البيت، وبالتالي تصبح "بيت الطبل". وأضافت أن أمراء الطبلخاناه كانوا يمتازون بحق دق الطبول، مما منحهم مكانة مرموقة في الجيش المملوكي، حيث كانوا يشكلون حلقة وصل بين مختلف فئات الأمراء. كما ذكرت أن عددهم كان يشكل نحو ثلث جيش العصر المملوكي.
من جانبه، أشاد الدكتور هشام علي الحسيني بأهمية الكتاب، معبرًا عن إعجابه بجهود الدكتورة إجلال في إعداد هذا البحث القيم. وأوضح أن الكتاب يتناول تمهيدًا للعصرين الفاطمي والأيوبي، ويقدم مقارنة بينهما، مع التركيز على وظيفة أمير الطبلخاناه وأثرها في الدولة المملوكية.
واختتمت الدكتورة زبيدة عطا الجلسة بالتأكيد على أن دولة المماليك كانت تتميز بالنزاهة رغم الظروف الصعبة التي مر بها العصر، مشيرة إلى أن قوة السلطان المملوكي كانت ترتبط بعدد المماليك الذين كانوا في خدمته.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy