الزمان
بعثة المنتخب الوطني تصل إلى أوهايو استعدادًا لمواجهة البرازيل وديًا 6 يونيو وفاة طفل بعد ابتلاع حبة فول سوداني.. تفاصيل مؤلمة عن رحلة علاج داخل مستشفى المنزلة نجاح طبي جديد ببورسعيد.. استئصال ورم ضخم بالحوض بالمنظار دون جراحة تقليدية «7 Dogs» يحقق 104 ملايين جنيه في 5 أيام.. وكريم عبدالعزيز يتصدر شباك التذاكر الحرس الثوري الإيراني: عبور 28 سفينة مضيق هرمز خلال 24 ساعة بالتنسيق مع طهران رسمياً.. جدول امتحانات الثانوية العامة 2026 ينطلق 21 يونيو ويستمر حتى 16 يوليو إسلام زكي يعلن تضامنه مع نادر نور: «المطربون لا يردون على الرسائل وأواجه صعوبة في عرض أعمالي» جامعة القاهرة تطلق مسابقة «المشروعات الخضراء الذكية» لدعم الابتكار وتحقيق رؤية مصر 2030 نصائح مهمة لطلاب الإعدادية قبل امتحانات الشهادة 2026.. «النوم المبكر وتنظيم الوقت مفتاح النجاح» تفاعل واسع مع منشور نادر نور.. وتركي آل الشيخ يتدخل لدعمه فنيًا: “أنت فنان كبير وأنا حابب أشتغل معاك” أب يصعد سلمًا لرؤية نجله في العيد يشعل مواقع التواصل الاجتماعي.. وتعاطف الجمهور مع الأب المجازر الحكومية: ذبح أكثر من 35 ألف أضحية خلال عيد الأضحى ورفع درجة الوعي الصحي بين المواطنين
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

أمراء الطبلخاناه.. ندوة بمعرض الكتاب تكشف أسرار دور سلاطين المماليك في تاريخ مصر

جانب من الندوة
جانب من الندوة

عُقدت بقاعة العرض ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ56 ندوة «مصريات»، التي تناولت مناقشة كتاب «أمراء الطبلخاناه: عصر سلاطين المماليك بمصر ١٢٥٠- ١٥١٧»، من تأليف الدكتورة إجلال علي سرور. وقد أدار الندوة الدكتور هشام علي الحسيني، بينما تولت الدكتورة زبيدة عطا إدارة الجلسة.
في بداية الندوة، تحدثت الدكتورة زبيدة عطا عن أهمية الكتاب، الذي يعرض فترة هامة في تاريخ مصر، وهي فترة سلاطين المماليك. كما أشادت بالجهد الكبير الذي بذلته الكاتبة إجلال علي سرور في إعداد هذا الكتاب الذي يسلط الضوء على أحداث تاريخية تعود إلى حوالي ٣٠٠ عام. وأوضحت عطا أن الكتاب يناقش عصر المماليك الذين كانوا يمثلون أصحاب السلطة الحقيقية في تلك الفترة، مع التركيز على مراحل قوة وضعف دولتهم.
من جانبها، عبرت الكاتبة الدكتورة إجلال علي سرور عن سعادتها بإقامة هذه الندوة لمناقشة كتابها الصادر عن الهيئة العامة المصرية للكتاب. وقدمت شكرها للدكتورة زبيدة عطا والدكتور هشام علي الحسيني، مشيرة إلى أن الكتاب يتألف من أربعة فصول وخاتمة وفهرس، بالإضافة إلى عدد من الوثائق والأبحاث.
وتحدثت الكاتبة عن تقسيم الجيش المملوكي إلى ثلاث طبقات: أمراء المئة، أمراء الطبلخاناه، وأمراء العشرات. وأوضحت أن أمراء الطبلخاناه كان لهم دور سياسي كبير في محاربة التتار والصليبيين، إضافة إلى مهامهم العسكرية والاجتماعية. كما أكدت على أهمية دورهم في حل مشاكل البطالة وإعادة الإعمار في حالات الكوارث الطبيعية.
وفيما يتعلق بتسمية "الطبلخاناه"، شرحت الكاتبة أن كلمة "طبل" تعني آلة الطبل، و"خاناه" تعني البيت، وبالتالي تصبح "بيت الطبل". وأضافت أن أمراء الطبلخاناه كانوا يمتازون بحق دق الطبول، مما منحهم مكانة مرموقة في الجيش المملوكي، حيث كانوا يشكلون حلقة وصل بين مختلف فئات الأمراء. كما ذكرت أن عددهم كان يشكل نحو ثلث جيش العصر المملوكي.
من جانبه، أشاد الدكتور هشام علي الحسيني بأهمية الكتاب، معبرًا عن إعجابه بجهود الدكتورة إجلال في إعداد هذا البحث القيم. وأوضح أن الكتاب يتناول تمهيدًا للعصرين الفاطمي والأيوبي، ويقدم مقارنة بينهما، مع التركيز على وظيفة أمير الطبلخاناه وأثرها في الدولة المملوكية.
واختتمت الدكتورة زبيدة عطا الجلسة بالتأكيد على أن دولة المماليك كانت تتميز بالنزاهة رغم الظروف الصعبة التي مر بها العصر، مشيرة إلى أن قوة السلطان المملوكي كانت ترتبط بعدد المماليك الذين كانوا في خدمته.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy