الزمان
ريم العدل تكشف كواليس مشاهدتها «خيال مريض».. وتوجه رسالة لهشام ماجد وهنادي مهنا هل تصح الصلاة خلف إمام يدخن؟.. إمام بالأوقاف يوضح الحكم الشرعي زيلينسكي يطالب بصواريخ باتريوت عاجلة بعد هجمات روسية على كييف.. ويحذر من استمرار الخطر حرائق الغابات تضرب واشنطن.. إخلاء مناطق في سبوكان وإعلان حالة الطوارئ وزارة العمل تعلن 1275 فرصة عمل جديدة في 9 محافظات.. التقديم مستمر حتى نهاية أغسطس 2026 أستاذ علوم سياسية: مصر لعبت دورًا محوريًا في وقف حرب غزة ورفضت مخططات تهجير الفلسطينيين خبير اقتصادي: أسعار الذهب الحالية فرصة للشراء.. وتوقعات بارتفاعه خلال الفترة المقبلة انخفاض جديد في أسعار الزيت اليوم الأحد.. تعرف على سعر لتر عباد الشمس والذرة بالأسواق أسعار اللحوم اليوم الأحد.. تباين في أسعار الضاني بالأسواق ومفاجأة في سعر الكيلو تنسيق الجامعات 2026.. التعليم العالي تعلن تفاصيل المرحلة الأولى وموعد تسجيل الرغبات دراسات عليا بيطري القاهرة 2026.. فتح باب التقديم للدبلومات والماجستير والدكتوراه لمدة شهر تنسيق الجامعات 2026.. موعد فتح موقع تسجيل الرغبات والخطوات الكاملة للطلاب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائب محمود عصام يطرح حلا لأزمة مشروع قانون الإيجار القديم




أكد النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب، أهمية إعادة النظر في مشروع قانون الإيجار القديم المقدم من الحكومة والمعروض على مجلس النواب، خاصة على مستوى الزيادات التي ستتم على القيمة الإيجارية بشكل سنوي بعد تطبيق القانون، إلى جانب مدة المرحلة الانتقالية المقدرة بـ5 سنوات، مؤكدا أن هذه المدة غير كافية ولا بد من إعادة النظر بشأنها.

جاء ذلك في تصريحات للمحررين البرلمانيين على هامش مواصلة لجنة الإسكان مناقشة مشروع قانون الإيجار القديم لليوم الثالث على التوالي، مشيرا إلى أنه سيقدم طرحا أمام اللجنة يتضمن تعديلا بشأن زيادة القيمة الإيجارية المقدرة بـ15% ليتم تخفيضها إلى 10% فقط، لتتماشى مع النسبة السنوية المتعارف عليها في عقود إيجار الأماكن، وهي 10%.

وأوضح أن القانون يقترح رفع قيمة الأجرة الشهرية إلى 20 ضعف الأجرة الحالية، مع تحديد مدة خمس سنوات كفترة انتقالية، وهي أمور قد تخلق وضعا شاذا؛ فإذا افترضنا أن إيجار أحد الوحدات يبلغ حاليا 200 جنيه، فستصل قيمته وفقا للقانون إلى 4 آلاف جنيه، وبإضافة 15% ستصل إلى 5 آلاف جنيه بعد عامين وهي في منطقة شعبية من الأساس، بينما قد تكون عقارات مماثلة بإيجارات أقل في مناطق ليست شعبية، مما يخل بالتوازن بين المالك والمستأجر.

وشدد على أن طرحه يتضمن تعديل المادة (5) التي تنص على انتهاء عقود إيجار الأماكن الخاضعة للقانون بعد خمس سنوات من العمل به، ما لم يتم الاتفاق على إنهائها قبل ذلك، مقترحا زيادة المدة إلى عشر سنوات؛ لأن خمس سنوات فترة قصيرة، بينما عشر سنوات تعتبر حقبة زمنية كافية لتحقيق الهدف الدستوري المتمثل في تحديد مدة العقد، لتجنب التوتر المجتمعي المحتمل.

وأضاف: "هذه المدة الطويلة ستخفف الاحتقان المجتمعي، دون اضرار بالمالك، نظرا للزيادة السنوية المستمرة في القيمة الإيجارية". كما أشار إلى اقتراحه استحداث مادتين: تنص إحداهما على إمكانية إنهاء العلاقة الإيجارية فورا باتفاق الطرفين، مقابل دفع المالك نسبة تتراوح بين 5% إلى 25% من قيمة الوحدة السوقية للحكومة كمقدم حجز وحدة سكنية تخصصها الدولة للمستأجر، مع إعفاء المالك من الضريبة العقارية لمدة ثلاث سنوات. وتحدد النسبة بناء على التوزيع الجغرافي الذي يقدمه جهاز الإحصاء لمجلس النواب.

واختتم بالتأكيد على أن الاقتراح يشمل تطبيق نظام الإيجار التمليكي على الوحدات المخصصة، مما يوفر حلا متوازنا بمساهمة الدولة؛ حيث تدفع الحكومة مقدم الوحدة نيابة عن المستأجر، الذي يتكفل بعد ذلك بأقساط الإيجار التمليكي، مما يسهم في حل الأزمة المجتمعية.

click here click here click here nawy nawy nawy