الزمان
موقع وتطبيق القرآن الكريم الأعلى على جوجل بلاي وآبل ستور 5 أيام متواصلة ارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في المنتصف بالبنوك المصرية انخفاض سعر الذهب اليوم في مصر .. اعرف سعر عيار 21 مباشر الآن بالمنتصف بعد التأهل لنصف نهائي الكونفدرالية.. الزمالك يترقب انتعاش خزينته بـ750 ألف دولار رفض طعن الزمالك لاسترداد أرض 129 فدانًا في أكتوبر الرئيس السيسي يجتمع مع رئيس الوزراء ووزير المالية ويوجه بتعزيز الحوكمة وترشيد الإنفاق الصحة تحسم الجدل: حبوب منع الحمل ثنائية الهرمون آمنة ولا تصنف كمسرطنات «بمتابعة شخصية».. الرئيس السيسي يطلع على مقترحات زيادة أجور العاملين بالدولة في اجتماع مع الحكومة المخرج شادي أبو شادي يحتفي بالمواهب الجديدة في دراما رمضان .. ويدعوها لصناعة محتوى بـ N Cadre الزراعة: تضبط 4.3 طن من اللحوم والأسماك المخالفة وتحرر 17 محضرًا خلال أيام عيد الفطر وزير التربية والتعليم يستقبل نظيره السوداني لبحث سبل تعزيز ودعم التعاون منخفض جوي يضرب البلاد.. الأرصاد عن طقس الغد: رياح شديدة البرودة وأمطار غزيرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة

النائب محمود عصام يطرح حلا لأزمة مشروع قانون الإيجار القديم




أكد النائب محمود عصام، عضو مجلس النواب، أهمية إعادة النظر في مشروع قانون الإيجار القديم المقدم من الحكومة والمعروض على مجلس النواب، خاصة على مستوى الزيادات التي ستتم على القيمة الإيجارية بشكل سنوي بعد تطبيق القانون، إلى جانب مدة المرحلة الانتقالية المقدرة بـ5 سنوات، مؤكدا أن هذه المدة غير كافية ولا بد من إعادة النظر بشأنها.

جاء ذلك في تصريحات للمحررين البرلمانيين على هامش مواصلة لجنة الإسكان مناقشة مشروع قانون الإيجار القديم لليوم الثالث على التوالي، مشيرا إلى أنه سيقدم طرحا أمام اللجنة يتضمن تعديلا بشأن زيادة القيمة الإيجارية المقدرة بـ15% ليتم تخفيضها إلى 10% فقط، لتتماشى مع النسبة السنوية المتعارف عليها في عقود إيجار الأماكن، وهي 10%.

وأوضح أن القانون يقترح رفع قيمة الأجرة الشهرية إلى 20 ضعف الأجرة الحالية، مع تحديد مدة خمس سنوات كفترة انتقالية، وهي أمور قد تخلق وضعا شاذا؛ فإذا افترضنا أن إيجار أحد الوحدات يبلغ حاليا 200 جنيه، فستصل قيمته وفقا للقانون إلى 4 آلاف جنيه، وبإضافة 15% ستصل إلى 5 آلاف جنيه بعد عامين وهي في منطقة شعبية من الأساس، بينما قد تكون عقارات مماثلة بإيجارات أقل في مناطق ليست شعبية، مما يخل بالتوازن بين المالك والمستأجر.

وشدد على أن طرحه يتضمن تعديل المادة (5) التي تنص على انتهاء عقود إيجار الأماكن الخاضعة للقانون بعد خمس سنوات من العمل به، ما لم يتم الاتفاق على إنهائها قبل ذلك، مقترحا زيادة المدة إلى عشر سنوات؛ لأن خمس سنوات فترة قصيرة، بينما عشر سنوات تعتبر حقبة زمنية كافية لتحقيق الهدف الدستوري المتمثل في تحديد مدة العقد، لتجنب التوتر المجتمعي المحتمل.

وأضاف: "هذه المدة الطويلة ستخفف الاحتقان المجتمعي، دون اضرار بالمالك، نظرا للزيادة السنوية المستمرة في القيمة الإيجارية". كما أشار إلى اقتراحه استحداث مادتين: تنص إحداهما على إمكانية إنهاء العلاقة الإيجارية فورا باتفاق الطرفين، مقابل دفع المالك نسبة تتراوح بين 5% إلى 25% من قيمة الوحدة السوقية للحكومة كمقدم حجز وحدة سكنية تخصصها الدولة للمستأجر، مع إعفاء المالك من الضريبة العقارية لمدة ثلاث سنوات. وتحدد النسبة بناء على التوزيع الجغرافي الذي يقدمه جهاز الإحصاء لمجلس النواب.

واختتم بالتأكيد على أن الاقتراح يشمل تطبيق نظام الإيجار التمليكي على الوحدات المخصصة، مما يوفر حلا متوازنا بمساهمة الدولة؛ حيث تدفع الحكومة مقدم الوحدة نيابة عن المستأجر، الذي يتكفل بعد ذلك بأقساط الإيجار التمليكي، مما يسهم في حل الأزمة المجتمعية.

click here click here click here nawy nawy nawy