مصطفى بكري: قلوبنا مع أي ضربة وجهت لإسرائيل لكننا ضد أي هجوم يستهدف دولنا العربية
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن من يقرأ تاريخ الحروب السابقة عليه أن يضع كل الخيارات أمام عينيه، لافتًا إلى أنه ليس بالضرورة أن تبقى التصريحات الصادرة وقت الأزمات كما هي عند الجلوس على مائدة المفاوضات، حيث تبقى كل السيناريوهات واردة.
وأضاف "بكري" عبر برنامجه "حقائق وأسرار" على قناة صدى البلد، اليوم الخميس، أن ما شهدته الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بما يحدث في إيران وضرباتها لعدد من دول الخليج، جعل الأنظار تتجه نحو احتمالات التصعيد، مع وجود يقين بإمكانية وصول الأطراف المتحاربة إلى نتيجة حقيقية يمكن أن تُفرمل هذه “العجلة الجهنمية” التي تقتل وتدمر.
وتابع: "قلوبنا كانت مع أي ضربة توجهت إلى إسرائيل لكننا أيضًا كنا ضد أي ضربة توجه في دولنا العربية وتحديدًا دول الخليج والأردن والعراق كنا نرى أن ذلك عدوانًا لا يبرره ضربات توجه إلى العدو الإسرائيلي".
ولفت إلى أن القلق كان حاضرًا دفاعًا عن الأمن القومي العربي، مشيرًا إلى أن دول الخليج أعلنت منذ البداية أنها لن تدخل الحرب ولن تسمح بأن تكون أداة في يد الأطراف المتحاربة.
وأردف أن المنطقة بدأت تشهد تغيرات في ميزان القوى وقواعد الاشتباك، بما يعكس ملامح نظام إقليمي جديد يختلف عن الفترات السابقة، مؤكدًا أن الصورة أصبحت أكثر وضوحًا وأننا أمام مرحلة جديدة في تاريخ النظام الإقليمي والمنطقة بأسرها.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد كام يحارب من أجل حصار الصين، بينما يعمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان يحارب من أجل الشرق الأوسط الجديد.
وأكد أن مصر كان لها موقف واضح منذ البداية، عبر تحركات رسمية ودور غير معلن في تهدئة الأوضاع والتحضير لمرحلة التهدئة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، رحب بالهدنة التي تم توصل إليها في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، قائلاً: "أرحب باتفاق وقف إطلاق النار... الذي سيجلب لحظة ارتياح للمنطقة والعالم".

