رغم الخسائر.. سموتريتش يدعو لاستمرار الحرب على إيران ويرفض الدولة الفلسطينية نهائيًا
رغم الخسائر الكبيرة التي تكبدها الاحتلال الإسرائيلي جراء التصعيد العسكري مع إيران، بمشاركة أمريكية، واستمرار الردود الإيرانية واللبنانية التي كبدت تل أبيب خسائر بمليارات الدولارات، دعا وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش إلى مواصلة العمليات العسكرية وعدم التراجع.
وأكد سموتريتش، في تصريحات له، أن الحرب ضد إيران يجب أن تستمر حتى تحقيق هدف القضاء الكامل على القدرات النووية الإيرانية، مشددًا على ضرورة مواصلة التصعيد العسكري.
في السياق ذاته، كشفت وزارة الصحة الإسرائيلية عن ارتفاع عدد المصابين جراء الحرب إلى 7693 مصابًا منذ اندلاعها، بينهم 104 حالات لا تزال تتلقى العلاج داخل المستشفيات، في مؤشر على حجم الخسائر البشرية داخل الكيان.
وعلى صعيد آخر، صعّد الوزير الإسرائيلي من تصريحاته بشأن القضية الفلسطينية، حيث دعا إلى فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية بشكل دائم، رافضًا بشكل قاطع أي حديث عن إقامة دولة فلسطينية.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد في القدس المحتلة، شدد سموتريتش على أن إقامة دولة فلسطينية تمثل "خطرًا وجوديًا"، مؤكدًا أن حكومته لن تسمح بذلك "مهما كانت التحديات".
كما هاجم السلطة الفلسطينية، داعيًا إلى مواجهتها بنفس النهج الذي تم التعامل به مع حركة حماس، على حد وصفه، في تصعيد سياسي يعكس توجهات اليمين المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية.
وأشار إلى أن فرض السيادة على الضفة الغربية يُعد "خيارًا استراتيجيًا"، زاعمًا أنه الحل لمواجهة الضغوط الدولية، ومؤكدًا تمسكه بما وصفه بـ"الحق التاريخي" في تلك الأراضي.
وفي سياق متصل، كشف عن وجود توافق مع الإدارة الأمريكية بشأن منع أي تحركات لإقامة دولة فلسطينية، لافتًا إلى دعم داخل الكنيست لمقترح فرض السيادة، حيث أيده 71 عضوًا مقابل معارضة 5 فقط.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، واستمرار الحرب، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي في المنطقة، ويطرح تساؤلات حول فرص التهدئة خلال الفترة المقبلة.













