تأمينات مشددة في إسلام أباد قبل المحادثات الأمريكية الإيرانية.. انتشار 18 ألف عنصر وإغلاق الطرق
شددت السلطات الباكستانية الإجراءات الأمنية في العاصمة إسلام أباد، استعدادًا لاستضافة الجولة الثانية من المحادثات المرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل أجواء إقليمية ودولية متوترة.
وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن السلطات اتخذت حزمة من التدابير الصارمة، شملت إغلاق عدد من الطرق الرئيسية، إلى جانب تطبيق نظام العمل من المنزل، بهدف تقليل الحركة وضمان أعلى درجات الأمن خلال هذه الجولة الحساسة من المفاوضات.
وفي إطار الخطة الأمنية، تم نشر أكثر من 18 ألف عنصر أمني في مختلف أنحاء العاصمة، لتأمين محيط الاجتماعات والحفاظ على الاستقرار ومنع أي اضطرابات محتملة.
كما قررت السلطات إغلاق جميع المداخل المؤدية إلى المنطقة الحمراء في إسلام أباد بشكل كامل، باعتبارها مقرًا رئيسيًا للمؤسسات الحكومية والدبلوماسية، وذلك ضمن إجراءات تأمين الوفود والمسؤولين المشاركين في المحادثات.
وامتدت تداعيات الإجراءات الأمنية إلى القطاع القضائي، حيث تم تعليق العمل مؤقتًا في محكمة إسلام أباد العليا والمحكمة الدستورية، في ظل حالة الاستنفار الأمني التي تشهدها البلاد.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى هذه الجولة من المحادثات، التي يُنظر إليها باعتبارها خطوة مهمة في مسار تهدئة التوترات بين واشنطن وطهران.













