توتر دبلوماسي متصاعد في إسلام آباد.. تحركات إيرانية باكستانية مكثفة وسط إجراءات أمنية مشددة
أعلن التلفزيون الإيراني أن الرد الذي سينقله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سيكون شاملًا، ويراعي جميع الملاحظات الإيرانية على المقترح المقدم من قائد الجيش الباكستاني، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية لاحتواء التوترات الإقليمية.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع زيارة عراقجي إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، والتي حظيت بمتابعة دقيقة، في ظل تحركات دبلوماسية تهدف إلى تهدئة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، عبر وساطات إقليمية.
وشهدت إسلام آباد في المقابل إجراءات أمنية مشددة وصلت إلى حد الإغلاق شبه الكامل، حيث فرضت السلطات قيودًا واسعة على الحركة داخل المدينة، ما انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان.
وأدت هذه الإجراءات إلى تعطيل حركة التنقل بشكل ملحوظ، إذ واجه مئات الآلاف من المواطنين صعوبات في التنقل حتى لمسافات قصيرة، في ظل انتشار نقاط التفتيش وإغلاق الطرق وتحويل مسارات المرور، خاصة في المناطق الحساسة.
كما بدت الشوارع الرئيسية المؤدية إلى المطار والمنطقة الحمراء شديدة التحصين شبه خالية من الحركة، مع تواجد مكثف للقوات الأمنية عند التقاطعات الحيوية، بالتزامن مع تحليق مروحيات في أجواء المدينة.
وشهدت ضواحي العاصمة تعزيزات أمنية إضافية خلال الساعات الأخيرة، حيث تم نشر قوات جديدة على طول الطرق المؤدية إلى المطار، في وقت تم فيه رصد تواجد جنود على أسطح المباني المطلة على المحاور الرئيسية.
وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع وصول الوفد الإيراني إلى العاصمة الباكستانية في وقت متأخر من مساء أمس، وسط أجواء سياسية وأمنية تتسم بالحذر والترقب.













