الزمان
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

ملايين الطيور المهاجرة تعبر سماء مصر سنويًا.. ومحميات الطبيعة خط الدفاع الأول لحمايتها

تشهد سماء مصر كل عام عبور ملايين الطيور المهاجرة القادمة من أوروبا وآسيا في طريقها إلى إفريقيا، في رحلة طويلة تتوقف خلالها داخل الأراضي الرطبة والسواحل المصرية بحثًا عن الغذاء والراحة قبل استكمال مسارها.

ورغم أن هذه الظاهرة تبدو مشهدًا طبيعيًا متكررًا، إلا أنها تُعد من أكثر الظواهر البيئية حساسية، في ظل ما تواجهه الطيور المهاجرة من تهديدات متزايدة، أبرزها التغيرات المناخية، والصيد الجائر، وتراجع الموائل الطبيعية.

«كل طائر يُعدّ».. شعار لتعزيز المشاركة في حماية الطيور

ويأتي الاحتفال بـاليوم العالمي للطيور المهاجرة، الذي يوافق 9 مايو، هذا العام تحت شعار «كل طائر يُعَدّ… مشاهدتك تهمنا»، في إطار جهود دولية تهدف إلى توسيع مشاركة المواطنين والباحثين في رصد الطيور المهاجرة، ودعم برامج الحفاظ عليها.

ويؤكد القائمون على المبادرة أن أي ملاحظة ميدانية أو صورة أو تسجيل يمكن أن يسهم في دعم الأبحاث العلمية وحماية أنواع مهددة بالانقراض، بما يعزز من دور المجتمع في حماية التنوع البيولوجي.

مصر محطة رئيسية على مسارات الهجرة العالمية

وقال حسين رشاد، مدير عام محميات مصر الشمالية ومدير محمية أشتوم الجميل، إن مصر تُعد من أهم نقاط العبور الحيوية للطيور المهاجرة بين قارتي أوروبا وإفريقيا، خاصة عبر المناطق الساحلية والأراضي الرطبة.

وأوضح أن الموقع الجغرافي لمصر يمنحها أهمية بيئية دولية على مسارات الهجرة العالمية، ما يجعلها واحدة من أبرز الدول الداعمة لاستقرار هذه الظاهرة الطبيعية.

المحميات الطبيعية ودورها في حماية الطيور

وأشار إلى أن المحميات الطبيعية في مصر تلعب دورًا محوريًا في حماية الطيور المهاجرة، من خلال الحفاظ على البيئات الطبيعية المناسبة، ومراقبة الأنواع المختلفة، والحد من التهديدات البيئية التي قد تؤثر على مسارات الهجرة.

وأضاف أن هذه الجهود تمتد أيضًا إلى دعم البحث العلمي ورفع مستوى الوعي البيئي بأهمية التنوع البيولوجي، بما يساهم في حماية النظم البيئية وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

click here click here click here nawy nawy nawy