الزمان
بكام طن الحديد والأسمنت النهارده؟.. قائمة الأسعار الجديدة في الأسواق المصرية مصر تتقدم 14 مركزًا في الذكاء الاصطناعي خلال 2025.. تفاصيل تصدرها عالميًا في محور قدرة السياسات انقسام سياسي في إسرائيل بعد تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.. بن جفير يطالب بإعادة الانتخابات ونتنياهو يحذر من الأحزاب العربية الإيجار القديم 2025.. 7 سنوات لإنهاء عقود السكن و5 سنوات لغير السكني.. تعرف على حالات طرد المستأجر قبل انتهاء المدة وزير العمل: خدمة المواطن بشكل لائق وكريم هدفنا الأول وفد هندي رفيع المستوى يضم 150 شركة هندية للاطلاع على تجربة الإصلاح في مصر وفرص الشراكة والاستثمار وزير النقل يتفقد مشروعات النقل الجماعي والحضاري بالإسكندرية وزير التخطيط يبحث مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) تعزيز الشراكة ودعم القطاع الخاص وزير الصحة يتابع استعدادات إطلاق المبادرة الرئاسية «نور صغير» للكشف المبكر وعلاج أورام الأطفال وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروع توسعات وتطوير محطة معالجة مياه الصرف الصحي الغربية بالإسكندرية مجموعة دانجوتي النيجيرية العملاقة تختار مصر محطتها التالية لتوسعاتها الصناعية في أفريقيا مصر تشارك في مؤتمر المندوبين المفوضين للاتحاد الدولي للاتصالات (PP-26) في قطر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

انقسام سياسي في إسرائيل بعد تكليف آيزنكوت بتشكيل الحكومة.. بن جفير يطالب بإعادة الانتخابات ونتنياهو يحذر من الأحزاب العربية

أثار تكليف الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج، غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، حالة من الجدل والانقسام داخل المشهد السياسي، في ظل تصاعد الخلافات بين الأحزاب بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، وموقف مشاركة الأحزاب العربية، ومستقبل التحالفات السياسية، وسط استمرار المواجهة بين معسكر آيزنكوت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي أول تحركاته عقب التكليف، أعلن آيزنكوت تمسكه بتشكيل حكومة طوارئ وطنية، مؤكداً استعداده للعمل على تشكيل حكومة تتحمل المسؤولية وتواجه التحديات الراهنة. واعتبر حزب «ياشر» الذي يتزعمه أن هذه الخطوة تمثل فرصة لإحداث تغيير سياسي، منتقداً دعوة نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة، ومطالباً حزب الليكود بإنهاء تحالفه مع القوى المتطرفة وقبول المبادئ التي طرحها آيزنكوت.

نتنياهو يتمسك بحكومة وحدة ويحذر من مشاركة الأحزاب العربية

في المقابل، دعا بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم الأحزاب الصهيونية، محذراً من الاعتماد على الأحزاب العربية في تشكيل الحكومة، ومعتبراً أن مشاركتها قد تؤثر على قدرة إسرائيل في التعامل مع التحديات الأمنية.

ومن جانبه، شن يائير جولان، رئيس حزب الديمقراطيين، هجوماً على دعوة نتنياهو، مؤكداً أن رئيس الوزراء لا يمكن أن يكون جزءاً من عملية إصلاح إسرائيل.

كما وجه النائب العربي أحمد الطيبي انتقادات حادة لنتنياهو، واصفاً إياه بأنه «أكبر مدمر لإسرائيل»، في موقف يعكس استمرار حدة الخلافات السياسية بشأن مستقبل الحكومة الجديدة.

حزب شاس يحسم موقفه من الانضمام لحكومة آيزنكوت

وفي تطور جديد بشأن مشاورات تشكيل الائتلاف الحكومي، نفى حزب شاس التقارير التي تحدثت عن احتمالية انضمامه إلى حكومة برئاسة غادي آيزنكوت، مؤكداً أن هذه الأنباء غير صحيحة.

ويأتي موقف الحزب في وقت تتزايد فيه التعقيدات أمام تشكيل الحكومة الجديدة، وسط تباين مواقف القوى السياسية بشأن التحالفات الممكنة وشكل الائتلاف المقبل.

بن جفير يهاجم حكومة الوحدة ويطالب بإعادة الانتخابات الإسرائيلية

وعلى صعيد التصعيد السياسي، شن إيتمار بن جفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي ورئيس حزب «عوتسما يهوديت»، هجوماً على مقترح نتنياهو بشأن تشكيل حكومة وحدة وطنية، محذراً من أن هذه الحكومة قد تقود إلى حالة من الشلل السياسي والفوضى، ومطالباً بإعادة إجراء الانتخابات، على خلفية ادعاءات بوجود مخالفات وتزوير في نتائجها.

وقال بن جفير، خلال مقابلة مع إذاعة «كان»، إن الانتخابات شهدت مخالفات وصفها بالخطيرة، مضيفاً: «لقد سرقت الانتخابات هنا، وارتُكبت أمور لا يجوز فعلها».

كما انتقد موقف رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرج، قائلاً: «أكن احتراماً كبيراً له، وأعتقد أنه كان مخطئاً»، مطالباً بإعادة الانتخابات بسبب ما وصفه بالتحيز.

خلافات بن جفير ونتنياهو تمتد إلى مستقبل حكومة الوحدة

ورفض بن جفير المشاركة في حكومة الوحدة المقترحة، معتبراً أن التباين الكبير بين مواقف الأحزاب المشاركة سيعرقل عملية اتخاذ القرارات، ويؤدي إلى حالة من الارتباك السياسي.

وقال في هذا السياق: «هذه ستُسكت هؤلاء، وهذه ستُسكت أولئك، وسيعمّ الفوضى بلادنا».

ورغم انتقاداته لمقترح نتنياهو، أكد بن جفير احترامه وتقديره لرئيس الوزراء، مشيراً إلى أن الاختلاف في وجهات النظر بين الشركاء السياسيين أمر طبيعي.

ولم تتوقف انتقادات بن جفير عند حكومة الوحدة، بل امتدت إلى نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، على خلفية مواقفهما من قانون التجنيد وإمكانية التعاون مع الأحزاب الحريدية، متهماً إياهما بتغيير مواقفهما خلال يوم واحد، وواصفاً ذلك بأنه «صفعة في وجه جنود الجيش الإسرائيلي».

وتكشف هذه المواقف عن اتساع فجوة الخلافات داخل المعسكرات السياسية الإسرائيلية، في وقت تتواصل فيه المشاورات بشأن تشكيل الحكومة الجديدة، وسط تباين واضح حول طبيعة الائتلاف المقبل وحدود مشاركة الأحزاب المختلفة فيه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy