الزمان
سقوط رأس عنقودي قرب مقر قيادة أركان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب هالاند: سعيد بتسجيل «هاتريك» أمام ليفربول.. ومانشستر سيتي يجب أن يتوج بالألقاب رواد الفضاء يقطعون أكثر من نصف المسافة إلى القمر في مهمة «أرتميس 2» ترامب يمهل إيران 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه «الجحيم» بنك مصر يضيف خدمة «سلاسل الإمداد والتمويل» لخدمات الإنترنت البنكى للشركات لدعم الموردين زيلينسكي يصل إسطنبول لبحث اتفاق سلام مع أردوغان بشأن أوكرانيا بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع هيئة الاعتماد والرقابة الصحية لتوفير حلول تمويلية للمنشآت الطبية 15 هزيمة تعيد ليفربول إلى الوراء.. سلوت يواجه شبح موسم رودجرز الأوقاف تشارك في ورشة عمل ضمن برنامج القادة الدينيين لتعزيز مهارات فض النزاع وبناء السلام جامعة سوهاج تبدأ حصر أوائل الخريجين خلال 10 سنوات للانضمام إلى الجهاز الإداري للدولة صحة مطروح: فرق المبادرات الرئاسية تصل المواقع الإنشائية برأس الحكمة لخدمة العاملين وزير الرياضة يشهد توقيع عقد استضافة مصر لبطولة العالم لجمباز الايروبيك 2028
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

احذر من «الأندر إيج».. تحرش وأفعال فاضحة في فترة المراهقة المبكرة

نموذج لشباب الاندر ايدج
نموذج لشباب الاندر ايدج

استجد السنوات الأخيرة الماضية على المجتمع المصري كثير من المصطلحات المرتبطة بالفترات العمرية، التي قد نراها يوميًا ولكننا نغفل عنها أو ربما لا ننظر لها مطلقًا، كونها أصبحت مألوفة، ومن أخطر هذه الظواهر، ظاهرة "الأندر أيدج" أو تحت السن القانوني.


وهو مصطلح بدأ فى الظهور بسبب «هاش_تاج TwitterUnderAge» على موقع تويتر والذى قد شهد إقبالًا ضخمًا من شباب معظمهم لا تتجاوز أعمارهم 18 عام ليتحول المصطلح سريعا إلى  مصطلح عام منشتر بكثرة بين هؤلاء الشباب على جميع مواقع التواصل الاجتماعي، الذي يعتبر عالمهم الافتراضى

ظاهرة تعد بمثابة "قنبلة موقوتة" أصابت المجتمع المصري وخاصة شبابنا الصغير، والغريب أن سن أولئك الشباب لا يتعدى الـ 18 عام، حيث ينتمي إليه الشباب فى أولى سنوات سن المراهقة إذ أنه لايتجاوز عمرهم حولى 13 إلى 14 عام، وأحيانا أقل من هذا، وهنا يعتقد أنه شخص مسؤل ومن حقه عيش حياة من هم أكبر منه سنًا حتى وإن كان هذا الأمر يقوى قدراته العمرية، فيقوم بتقليدهم في كل شيء، ويتجه إلى البحث عن شريكة الحياة التي هي أيضا لا تتعدى الـ 14 عام ويخيل لهم أن هذا حق من حقوقهم تحت مسمى "الحب" الذى هو يعتبر شعور طبيعى في هذا السن، وهو الميل أو الانجذاب للنوع الأخر.


ولا ينسى ما تداوله رواد موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك من صور لشاب يدعى "البرنس"،  لايتعدى الـ 15عام مع فتيات أصغر منه سنًا فى أوضاع مخلة، وقام بعمل حسابات متعددة بأسماء فتايات مستعارة على موقع التواصل، ونشر كل صورة معلقًا عليها، "أخيرا اتصورت مع البرنس"،  "البرنس حضنى".


يقول محمد سيد أحمد أستاذ علم الاجتماع بأكاديمية الشروق، انه يوجد خلل فى المنظومة القيادية فى المجتمع، أى أنه لم تعد هناك الثقافة التقليدية الشرقية للمجتمعات العربية التي تعتمد على منظومة دينية، سواء كانت إسلامية أو مسيحية، والتي تفرض على هؤلاء الأبناء القيم  وتذكرهم بالحرام والحلال.

وأوضح، أن المجتمع حدث له نوع من أنواع "التغريب"، إذ أنه بدأت الثقافة الغربية تطغى على المجتمع المصري، بالإضافة إلى أننا الأن نعيش فى عصر السموات المفتوحة، وهذه الثقافة تفرض على الشاب والفتاة من أول سن 14 سنة العيش معًا، لأن الأسرة والمجتمع الغربي لم يجدا غضاضة فى مثل هذه العلاقات، مؤكدًا على أن الغزو الثقافى على مجتمعاتنا العربية، يقوم بتكسير منظومة القيم التقليدية التي تؤكد على كيفية الحفاظ على وضع المجتمع بعاداته والحفاظ على أعراضه.


ومن جانبه يقول الدكتور أحمد جمال ماضي، أبو العزائم استشارى الطب النفسى وعلاج الادمان، أن مع التقدم  التكنولوجي الذي يشهده العصر وانتشار  التواصل الاجتماعي بين أيدى الابناء، واختلال التعليم والمجتمع، أدى إلى خلل فى المنظومة الأخلاقية للشباب أيضًا، فأصبحت الأسرة المصرية غير حاضنة للأطفال، وقام الشارع بهذا الدور فأصبح هو الحاضن، مضيفًا، أن الأصدقاء والهاتف المحمول باتا أكثر قربًا من الأبناء.

 
  وأوضح ماضي، أن الظاهرة ليست إيجابية أو سلبية ولكن هى ظاهرة تحتاج إلى الرقابة الأسرية ومعرفة أصدقائهم، وقال أن الأسرة المصرية الأن اختلفت عنها الاسر السابقة فاصبحت قليلة العدد والفرق فى السن بين الأبناء والأباء والأمهات كبير ومختلف فأصبح الأصدقاء هم العائلة.


 وأكد استشاري الطب النفسي، على دور المدارس الخاصة فى زيادة الثقافة الغربية وزيادة النضج لدى الأبناء، إذ أنه سبب انتشار تلك المدارس التى يوجد بها الدوافع الاجتماعية والشخصية اكتر تنمى فيهم الانماط الشخصية القوية والثقافة الواسعة، وتجعل نضوجهم  مبكراً، مضيفًا أن السلوك الاجتماعى للشاب جزء من قدراته وصحته النفسية، فكلما كان نضوجه الاجتماعي، مبكر وقوي، كلما كان هناك نضوج فى الشخصية، فيجب على الأسرة الحفاظ الفاصل ما بين الصواب والخطأ. 

وعلى المجتمع التصدي لهذه الظاهرة عن طريق مراقبة سلوك أبناءه، ومساعدتهم على أن يصبحوا مجموعات إيجابية عن طريق الاشتراك وممارسة الرياضة، ودعواتهم إلى  المراكز التنموية كالمتاحف والمعارض وتدعيم مثل هذه الظاهرة بالاحتواء و والثقافة. 

click here click here click here nawy nawy nawy