الزمان
حمزة عبد الكريم ينافس على قيادة هجوم برشلونة أمام إلتشي «100 نقطة بـ10 جنيهات».. تفاصيل تجربة ماكينات استبدال العبوات في الدقي سفينة «ميرسك» العملاقة تعبر قناة السويس لأول مرة.. حمولة 190 ألف طن وتوفر 14 يومًا أسعار الفضة اليوم في مصر.. عيار 999 يقفز 5 جنيهات والأوقية تقترب من 70 دولارًا تعاون مصري تركي في القطاع الصحي.. تدريب 20 طبيبًا على الجراحات الروبوتية وتعزيز السياحة العلاجية إصابة سكرتير عام مطروح في حادث سير.. نقله للمستشفى برفقة مدير مكتبه والسائق فيديو «بلكونة قنا» يثير الجدل.. الأمن يكشف تفاصيل واقعة تصوير جار «عاريًا» ونشر المقطع صلح بـ200 ألف جنيه وشقة.. تفاصيل جلسة إنهاء الخلاف بين أسرتي حبيبة وزوجها في الغربية مصرع شاب غرقًا داخل ترعة بالدقهلية.. نقل جثمانه إلى المستشفى والتحقيقات تكشف الملابسات حرب الرسوم تشتعل.. أمريكا تفرض تعريفة 50% على سلع كندية وكندا ترد «دولار مقابل دولار» أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يرتفع لـ6615 جنيهًا والجنيه الذهب يسجل 52 ألفًا و920 جنيهًا «القابضة للصناعات الغذائية» تكشف خطة جديدة لتوفير خبز الحبة الكاملة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

السعودية ترسل تعديلًا على مبادرة للسلام مع ”تل أبيب”

على الرغم من أن الأجواء الحالية متوترة داخل إسرائيل، خاصة بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى الأحزاب الإسرائيلية إلى الاصطفاف وضرورة التوحد، للتوصل إلى سلام حقيقى يضمن للمنطقة والفلسطينيين الاستقرار، فإن التقارير الإسرائيلية عادت لتؤكد أن المبادرة السعودية تطفو على السطح مرة أخرى.

فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أن الرياض أرسلت تعديلًا على المبادرة السعودية للسلام التى طرحها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز فى بيروت عام 2002، من خلال رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير، الذى يُعد الوسيط الأنشط حاليًا فى قنوات الاتصال بين الدول العربية وإسرائيل.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن التعديلات التى طرأت على المبادرة تتضمن هضبة الجولان، وتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلى عن تصريحاته بشأنها بأنها تظل إسرائيلية للأبد، بالإضافة إلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وكشفت أيضًا، عن أن الدول العربية المعنية ستبلغ مصر بنتيجة المقترحات فور حصولها على رد من تل أبيب، لإمكان استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

ورفضت إسرائيل رفضًا باتًا المبادرة الفرنسية للسلام التى طرحتها لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معلنة أنها لم تعد تثق فى نوايا فرنسا، خاصة بعد تصويتها مرتين لصالح فلسطين فى اليونسكو.

وتحاول مصر والسعودية حاليًا الضغط على إسرائيل من خلال المجتمع الدولى للقبول بالجلوس إلى مائدة المفاوضات دون شروط مسبقة؛ لاستئناف عملية السلام بين فلسطين والكيان الصهيونى، الأمر الذى أدى إلى تعاظم أصوات اليسار الإسرائيلى للضغط على نتنياهو، لقبول بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وتقاربت السعودية وإسرائيل مؤخرًا، خاصة بعد إعلان وقوع جزيرتى "تيران وصنافير"، التى تقعان على خليج العقبة، داخل المياه الإقليمية للسعودية، بحسب بيان مجلس الوزراء المصرى، وهو ما أدى إلى تعهد السعودية رسميًا بحرية الملاحة للسفن الإسرائيلية فى خليج العقبة.

والتقى رئيس حكومة الاحتلال لشئون الأمن القومى السابق يعقوف عميدرور، فى واشنطن برئيس المخابرات السعودية السابق تركى الفيصل، ضمن ندوة عن السلام فى الشرق الأوسط، وفى هذا اللقاء دعا «الفيصل» إسرائيل إلى قبول مبادرة السلام السعودية، ورد عليه «عميدرور» بأنه على الدول العربية البحث عن طرق أخرى للوصول إلى حلول جذرية للقضية الفلسطينية.

click here click here click here nawy nawy nawy