الزمان
وزير الصناعة من جنوب سيناء: رفع إنتاج سبائك «سيناء للمنجنيز» إلى 50 ألف طن سنويًا بحلول 2028 دار الإفتاء تحسم الجدل.. هل يجوز للمرأة السفر بدون محرم للحج والعمرة؟ إصابة عامل بطلق ناري في القدم بالدقهلية.. والتحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة الصحة تحسم الجدل حول الأنسولين المحلي والمستورد.. 705 آلاف عبوة متوقعة في سبتمبر كريم عبدالباقي يشيد بزيارة قيادات وزارة العدل لمحكمة جنوب القاهرة ويؤكد أهمية متابعة تطوير منظومة العدالة الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع عقوباته على روسيا.. كالاس: حزمة جديدة هي الأوسع منذ بدء الحرب د.سويلم يتابع موقف تشغيل منظومة المتغيرات المكانية بالوزارة لتعزيز المتابعة والحوكمة والتحول الرقمي تقرير بريطاني: 10 قواعد روسية سرية للمسيّرات تضع عواصم أوروبية في مرمى أسلحة موسكو وزير التعليم يعقد مؤتمرًا صحفيًا عاجلًا اليوم.. تفاصيل جديدة بشأن البكالوريا المصرية واستعدادات العام الدراسي 2027 تنسيق الجامعات الأهلية 2026.. تعرف على الحد الأدنى للقبول بكليات الطب والأسنان والهندسة والصيدلة قائد القيادة المركزية الأمريكية يشيد بصمود طاقم «لينكولن» وسط مخاوف بشأن الصحة النفسية أسعار العملات الأجنبية اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026.. آخر تحديث بالبنوك
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

السعودية ترسل تعديلًا على مبادرة للسلام مع ”تل أبيب”

على الرغم من أن الأجواء الحالية متوترة داخل إسرائيل، خاصة بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى الأحزاب الإسرائيلية إلى الاصطفاف وضرورة التوحد، للتوصل إلى سلام حقيقى يضمن للمنطقة والفلسطينيين الاستقرار، فإن التقارير الإسرائيلية عادت لتؤكد أن المبادرة السعودية تطفو على السطح مرة أخرى.

فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أن الرياض أرسلت تعديلًا على المبادرة السعودية للسلام التى طرحها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز فى بيروت عام 2002، من خلال رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير، الذى يُعد الوسيط الأنشط حاليًا فى قنوات الاتصال بين الدول العربية وإسرائيل.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن التعديلات التى طرأت على المبادرة تتضمن هضبة الجولان، وتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلى عن تصريحاته بشأنها بأنها تظل إسرائيلية للأبد، بالإضافة إلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وكشفت أيضًا، عن أن الدول العربية المعنية ستبلغ مصر بنتيجة المقترحات فور حصولها على رد من تل أبيب، لإمكان استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

ورفضت إسرائيل رفضًا باتًا المبادرة الفرنسية للسلام التى طرحتها لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معلنة أنها لم تعد تثق فى نوايا فرنسا، خاصة بعد تصويتها مرتين لصالح فلسطين فى اليونسكو.

وتحاول مصر والسعودية حاليًا الضغط على إسرائيل من خلال المجتمع الدولى للقبول بالجلوس إلى مائدة المفاوضات دون شروط مسبقة؛ لاستئناف عملية السلام بين فلسطين والكيان الصهيونى، الأمر الذى أدى إلى تعاظم أصوات اليسار الإسرائيلى للضغط على نتنياهو، لقبول بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وتقاربت السعودية وإسرائيل مؤخرًا، خاصة بعد إعلان وقوع جزيرتى "تيران وصنافير"، التى تقعان على خليج العقبة، داخل المياه الإقليمية للسعودية، بحسب بيان مجلس الوزراء المصرى، وهو ما أدى إلى تعهد السعودية رسميًا بحرية الملاحة للسفن الإسرائيلية فى خليج العقبة.

والتقى رئيس حكومة الاحتلال لشئون الأمن القومى السابق يعقوف عميدرور، فى واشنطن برئيس المخابرات السعودية السابق تركى الفيصل، ضمن ندوة عن السلام فى الشرق الأوسط، وفى هذا اللقاء دعا «الفيصل» إسرائيل إلى قبول مبادرة السلام السعودية، ورد عليه «عميدرور» بأنه على الدول العربية البحث عن طرق أخرى للوصول إلى حلول جذرية للقضية الفلسطينية.

click here click here click here nawy nawy nawy