الزمان
رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ونظيره البريطانى حريق في عقار بحدائق الأهرام.. الدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة على النيران وزير الطيران المدني يلتقي سفير العراق بالقاهرة لبحث آفاق التعاون وتبادل الخبرات رئيس جامعة طنطا يفتتح أعمال تطوير قاعة المؤتمرات الرئيسية ومعامل ”الهستولوجيا” و”الفارماكولوجيا” بكلية الطب فاروق محمد يخطف الأنظار في السينما العالمية بشخصية «جمال» في الفيلم الصيني «Welcome to Dragon Restaurant» لطيفة تتصدر «أنغامي» في 7 دول بألبوم «شبهي بالمللي» بعد طرح 6 أغنيات جديدة تحرير ٧٠٠ محضر إشغال ورفع مئات المخالفات بمدينة العبور.. حصاد حملات الاشغالات خلال يوليو رئيس جامعة المنيا يعلن انطلاق مهرجان شعلة «أسبوع شباب الجامعات والمعاهد العليا الـ14 «حوارات الأجيال» تستعيد ذاكرة المسرح السويسي وتناقش مستقبل الخشبة في معرض السويس الرابع للكتاب تنسيق الجامعات 2026.. بدء تسجيل رغبات المرحلة الثانية غدًا ولمدة 5 أيام
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

السعودية ترسل تعديلًا على مبادرة للسلام مع ”تل أبيب”

على الرغم من أن الأجواء الحالية متوترة داخل إسرائيل، خاصة بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسى الأحزاب الإسرائيلية إلى الاصطفاف وضرورة التوحد، للتوصل إلى سلام حقيقى يضمن للمنطقة والفلسطينيين الاستقرار، فإن التقارير الإسرائيلية عادت لتؤكد أن المبادرة السعودية تطفو على السطح مرة أخرى.

فقد كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، عن أن الرياض أرسلت تعديلًا على المبادرة السعودية للسلام التى طرحها الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز فى بيروت عام 2002، من خلال رئيس الوزراء البريطانى السابق تونى بلير، الذى يُعد الوسيط الأنشط حاليًا فى قنوات الاتصال بين الدول العربية وإسرائيل.

وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن التعديلات التى طرأت على المبادرة تتضمن هضبة الجولان، وتراجع رئيس الوزراء الإسرائيلى عن تصريحاته بشأنها بأنها تظل إسرائيلية للأبد، بالإضافة إلى حق العودة للاجئين الفلسطينيين.

وكشفت أيضًا، عن أن الدول العربية المعنية ستبلغ مصر بنتيجة المقترحات فور حصولها على رد من تل أبيب، لإمكان استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

ورفضت إسرائيل رفضًا باتًا المبادرة الفرنسية للسلام التى طرحتها لاستئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، معلنة أنها لم تعد تثق فى نوايا فرنسا، خاصة بعد تصويتها مرتين لصالح فلسطين فى اليونسكو.

وتحاول مصر والسعودية حاليًا الضغط على إسرائيل من خلال المجتمع الدولى للقبول بالجلوس إلى مائدة المفاوضات دون شروط مسبقة؛ لاستئناف عملية السلام بين فلسطين والكيان الصهيونى، الأمر الذى أدى إلى تعاظم أصوات اليسار الإسرائيلى للضغط على نتنياهو، لقبول بمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى للجلوس إلى مائدة المفاوضات.

وتقاربت السعودية وإسرائيل مؤخرًا، خاصة بعد إعلان وقوع جزيرتى "تيران وصنافير"، التى تقعان على خليج العقبة، داخل المياه الإقليمية للسعودية، بحسب بيان مجلس الوزراء المصرى، وهو ما أدى إلى تعهد السعودية رسميًا بحرية الملاحة للسفن الإسرائيلية فى خليج العقبة.

والتقى رئيس حكومة الاحتلال لشئون الأمن القومى السابق يعقوف عميدرور، فى واشنطن برئيس المخابرات السعودية السابق تركى الفيصل، ضمن ندوة عن السلام فى الشرق الأوسط، وفى هذا اللقاء دعا «الفيصل» إسرائيل إلى قبول مبادرة السلام السعودية، ورد عليه «عميدرور» بأنه على الدول العربية البحث عن طرق أخرى للوصول إلى حلول جذرية للقضية الفلسطينية.

click here click here click here nawy nawy nawy