الزمان
محمد الزملوط وحازم حسني يبحثان ترتيبات إطلاق أولى بطولات نادي الأجواد للرماية ضمن مهرجان مطروح للتراث وزير البترول يبحث آليات تنفيذ ربط اكتشافات الشركة في قبرص بالبنية التحتية المصرية إصابة 8 أشخاص إثر انقلاب ميكروباص على الصحراوي الغربي بالمنيا موعد مباراة مصر وإسبانيا في نصف نهائي كأس العالم لكرة اليد للناشئات برلمان أوغندا يوافق على نشر قوات في غزة محافظ الأقصر: التأمين الصحي الشامل مشروع قومي.. ونعمل على تحسين جودة الخدمات استقبلهم الهلال الأحمر المصري.. معبر رفح البري يشهد دخول الدفعة الـ71 من الجرحى والمرضى الفلسطينيين جنايات المنيا: الإعدام شنقا لقيادي إخواني والمؤبد والمشدد لشقيقين في قضايا أحداث اقتحام مركز العدوة بيزيرا: الزمالك لا يفي بوعوده لي ولن أقبل بعدم احترامهم لكلمتهم الضفة.. اقتحام إسرائيلي لـ جنين بعد رشق مركبة لمستوطنين بالحجارة إنجاز تاريخي.. منتخب مصر للناشئات يتأهل إلى نصف نهائي بطولة العالم لكرة اليد وفاة عاملين متأثرين بإصابتهما في انفجار خزان كيميائيات داخل مصنع ملح بالفيوم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

جبر أبو النور يكتب-المدارس اليابانية ليست الحل

جبر أبو النور
جبر أبو النور

عفوًا ليست المدارس اليابانية الحل لأزمات التعليم وما نمر به من كوارث لا نجد لها حلًا فبعد طول طول انتظار خرجت علينا وزارة التربية والتعليم لتعلن عن البدء فى التقدم والقبول بهذه المدارس التى وصلت إلى 26 مدرسة على مستوى الجمهورية يتم اعتمادها بمواصفاتها الخاصة.

الغريب أن هذه المدارس بمقابل مادى بين 2000 إلى 4000 جنيه للطالب من مرحلة الحضانة وحتى الصف الثالث الابتدائى على أن تزيد صفًا تعليميًا كل عام.

ولكن فى المقابل، لن تختلف عن المدارس العادية غير أنها تحتوى على ساعة إضافية فى الأسبوع لممارسة بعض الأنشطة والمهارات الخاصة بهذه المدارس.

كنا نحلم بتجربة تعليمية تنتشل أبناءنا من مطحنة التعليم العام، وأن تكون بداية لمرحلة جديدة بفكر جديد ونظام ومناهج متطورة بمقاييس تتيح بتخريج أجيال جديدة مبدعة مفيدة نافعة لهذا المجتمع الذى يستحق أن يكون مليئًا بالعلماء والمخترعين والمبدعين.

فهل ستحقق هذه التجربة أهدافًا لا نعلمها من مستوى تعليمى متميز أم أنها نظام جديد لتحقيق مكاسب مادية ومشروعات لبعض المستفيدين؟ أم أنها تجارب تنقل دون تفكير ويتم تطبيقها على أبنائنا بصفتهم حقل تجارب؟ ننتظر النتيجة ثم نبدأ فى تجربة جديدة أخرى بعد مرحلة كما يحدث فى كل الأنظمة التعليمية بتطبيق مرحلة وإلغائها ثم عودتها ثم إلغائها وفى النهاية كله بعيد تمامًا عن كتطلبات السوق واحتياجات هذذ الأجيال لمواكبة كل التطورات الداخلية والخارجية.

click here click here click here nawy nawy nawy