الزمان
مدبولي: تحويل 200 إلى 250 مدرسة للتكنولوجيا التطبيقية بالشراكة مع القطاع الخاص جائزة علاء الجابر للإبداع المسرحي تعلن عن قائمتها القصيرة لفرع quot;المقال النقديquot; الزراعة: المجلس الصحي المصري يعتمد 20 خبيرًا من معهد بحوث الصحة الحيوانية مدربين للتطوير المهني للأطباء البيطريين وزير الإنتاج الحربي يشهد توقيع مذكرتي تفاهم مع «المقاولون العرب» و«مسار» لتعزيز التصنيع المحلي بيرس مورجان يحسم الجدل: كريستيانو رونالدو أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم النائب محمد أبو الخير في ذكرى نصر أكتوبر: ملحمة خالدة سطرها أبطال مصر بدمائهم محاولة اقتحام شقة وائل الإبراشي في الفسطاط.. أرملته تتهم شخصين والشرطة تفحص كاميرات المراقبة الرئيس السيسي يصدر قرارًا بالعفو عن باقي العقوبة لبعض المحكوم عليهم بمناسبة عيد القوات المسلحة موعد صرف تكافل وكرامة أكتوبر 2026.. خطوات الاستعلام عن الدعم بالرقم القومي «ملحمة العبور».. التعليم تخصص درسًا عن حرب أكتوبر لطلاب البكالوريا المصرية أعلام مصر وصور الرئيس.. طلاب مدرسة الشهيد مبروك يحتفلون بذكرى انتصارات أكتوبر في الغربية التعليم: 183 ألف طالب من ذوي الإعاقة البسيطة ضمن منظومة الدمج.. وتدريب أكثر من 300 ألف معلم وأخصائي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

الخوف الغربى من إسرائيل يُخرِج مؤتمرًا هشًّا فى باريس

كشفت تقارير إسرائيلية مؤخرًا، عن أن فشل المؤتمر الدولى فى باريس جاء نتيجة الضغوط التى مارستها إسرائيل فى الفترة الأخيرة على عدد من الدول التى شاركت بالمؤتمر.

وأكدت التقارير، أن الدول التى شاركت فى المؤتمر مورست عليها ضغوط لعدم إصدار تقارير أو بيانات تمس حكومة اليمين الإسرائيلية أو تدينها.

واعتبرت التقارير، التى نشرتها الصحافة الإسرائيلية، أن «البيان» هو فوز إسرائيلى، بخاصة بعد المكالمة الهاتفية بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الفرنسية، جان مارك إيرولت، التى سعى من خلالها إلى إقناع فرنسا بالعدول عن عقد المؤتمر من الأساس، ولكى تحفظ فرنسا ماء وجهها، خرجت ببيان ختامى «هش».

وبيّنت التقارير الإسرائيلية، أن نتنياهو رفض بحث أى أمر يهم «أمن إسرائيل»، مؤكدة أن نتنياهو لام على فرنسا عدم تشجيعها للرئيس الفلسطينى، محمود عباس، لقبول التفاوض المباشر بدلًا من محاولة الفرض على إسرائيل «إملاءات» لا تريدها.

وأكدت التقارير، أن رئيس حكومة الاحتلال جدد تأكيداته على رفض توسط أى من الدول الغربية لمحاولات الصلح بين فلسطين وإسرائيل.

وأوضحت التقارير، أنَّ «نتنياهو» أجرى أيضًا محادثات مع وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، طالبه بألا يخرج البيان الختامى بنبرة عالية ضد إسرائيل، وأن يكون ذا نبرة خفيفة.

وجاء البيان الختامى للمؤتمر دون أن يتطرق إلى جدول زمنى بين الطرفين «الفلسطينى والإسرائيلى»، وأيضًا لم يبحث إقامة مفاوضات على أساس حدود 67.

وعلّقت التقارير، أن تغيّب ألمانيا وبريطانيا وروسيا عن المؤتمر أشبع رغبات إسرائيل، وكشفت الجهود التى مارسها «نتنياهو» ووزارة الخارجية خلال الأسابيع التى سبقت المؤتمر.

بينما كان للمتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عمنئويل نحشون، رأى آخر، حيث قال إن مؤتمر باريس الدولى هو إتاحة فرصة للفلسطينيين للتهرب مرة أخرى من المفاوضات.

وعلى الرغم من البيان «الهش» الذى أصدره المؤتمر، فإن فرنسا حذرت من الخطر الذى يهدد حل إقامة دولتين، مشيرة إلى أن الوضع عاد للصفر مرة أخرى، متعهدة بالسعى مجددًا لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات.

بينما شن عدد من المسئولين الفلسطينيين هجومًا لاذعًا على المشاركين فى المؤتمر، حيث أكدوا أن اللاعبين الكبار فى المؤتمر خفضوا مستوى التوقعات فى البيان الختامى، مشيرين إلى أن فلسطين تدفع ثمن حضور اللاعبين الكبار.

وبعد المؤتمر طُرحت التساؤلات التى تشغل الفلسطينيين والإسرائيليين معًا، حيث أشاروا إلى أن غياب الولايات المتحدة عن لعب دور الوسيط فى المبادرة الفرنسية، يثير الشكوك حول موقفها من حقيقة سعيها للوصول إلى حل سلمى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy