الزمان
روبيو: ندرس مقترحا تركيا لوقف إطلاق نار جزئي في البحر الأسود رانيا يوسف تقترب من بطولة حكاية جثة حية في مسلسل القصة الكاملة إسرائيل.. آيزنكوت يتحرك لتشكيل حكومة ويبحث مع لابيد تنسيق الخطوات سفير مصر لدى غانا: تعزيز التجارة البينية الإفريقية يواجه تحديات رغم الإرادة السياسية سفير مصر لدى غانا: 60 شركة مصرية تعمل في السوق الغانية باستثمارات مؤثرة مدرب شباب الزمالك يراهن على تألق الصاعدين للفريق الأول تورام يقود هجوم إنتر أمام ميلان في ديربي الغضب أحمد موسى: الشعب عنده رغبة هائلة لتعديل الدستور تقول له لأ؟ ما عدلنا أيام مبارك و2019 أشمعنى المرة دي؟ أمين الأعلى للشئون الإسلامية: أمهات وزوجات الشهداء نموذج مشرف للمرأة المصرية في بناء الأجيال حمزة عبدالكريم على مقاعد بدلاء برشلونة أمام الافيس روما يكتسح أودينيزي بخماسية ويواصل مطاردة إنتر على صدارة الدوري الإيطالي وزارة النقل تستعرض 8 ممرات لوجستية لتعزيز اندماج مصر في الممرات التجارية الدولية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

الخوف الغربى من إسرائيل يُخرِج مؤتمرًا هشًّا فى باريس

كشفت تقارير إسرائيلية مؤخرًا، عن أن فشل المؤتمر الدولى فى باريس جاء نتيجة الضغوط التى مارستها إسرائيل فى الفترة الأخيرة على عدد من الدول التى شاركت بالمؤتمر.

وأكدت التقارير، أن الدول التى شاركت فى المؤتمر مورست عليها ضغوط لعدم إصدار تقارير أو بيانات تمس حكومة اليمين الإسرائيلية أو تدينها.

واعتبرت التقارير، التى نشرتها الصحافة الإسرائيلية، أن «البيان» هو فوز إسرائيلى، بخاصة بعد المكالمة الهاتفية بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الفرنسية، جان مارك إيرولت، التى سعى من خلالها إلى إقناع فرنسا بالعدول عن عقد المؤتمر من الأساس، ولكى تحفظ فرنسا ماء وجهها، خرجت ببيان ختامى «هش».

وبيّنت التقارير الإسرائيلية، أن نتنياهو رفض بحث أى أمر يهم «أمن إسرائيل»، مؤكدة أن نتنياهو لام على فرنسا عدم تشجيعها للرئيس الفلسطينى، محمود عباس، لقبول التفاوض المباشر بدلًا من محاولة الفرض على إسرائيل «إملاءات» لا تريدها.

وأكدت التقارير، أن رئيس حكومة الاحتلال جدد تأكيداته على رفض توسط أى من الدول الغربية لمحاولات الصلح بين فلسطين وإسرائيل.

وأوضحت التقارير، أنَّ «نتنياهو» أجرى أيضًا محادثات مع وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، طالبه بألا يخرج البيان الختامى بنبرة عالية ضد إسرائيل، وأن يكون ذا نبرة خفيفة.

وجاء البيان الختامى للمؤتمر دون أن يتطرق إلى جدول زمنى بين الطرفين «الفلسطينى والإسرائيلى»، وأيضًا لم يبحث إقامة مفاوضات على أساس حدود 67.

وعلّقت التقارير، أن تغيّب ألمانيا وبريطانيا وروسيا عن المؤتمر أشبع رغبات إسرائيل، وكشفت الجهود التى مارسها «نتنياهو» ووزارة الخارجية خلال الأسابيع التى سبقت المؤتمر.

بينما كان للمتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عمنئويل نحشون، رأى آخر، حيث قال إن مؤتمر باريس الدولى هو إتاحة فرصة للفلسطينيين للتهرب مرة أخرى من المفاوضات.

وعلى الرغم من البيان «الهش» الذى أصدره المؤتمر، فإن فرنسا حذرت من الخطر الذى يهدد حل إقامة دولتين، مشيرة إلى أن الوضع عاد للصفر مرة أخرى، متعهدة بالسعى مجددًا لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات.

بينما شن عدد من المسئولين الفلسطينيين هجومًا لاذعًا على المشاركين فى المؤتمر، حيث أكدوا أن اللاعبين الكبار فى المؤتمر خفضوا مستوى التوقعات فى البيان الختامى، مشيرين إلى أن فلسطين تدفع ثمن حضور اللاعبين الكبار.

وبعد المؤتمر طُرحت التساؤلات التى تشغل الفلسطينيين والإسرائيليين معًا، حيث أشاروا إلى أن غياب الولايات المتحدة عن لعب دور الوسيط فى المبادرة الفرنسية، يثير الشكوك حول موقفها من حقيقة سعيها للوصول إلى حل سلمى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy