الزمان
البريد يطمئن أصحاب المعاشات: سيولة متوفرة بجميع الفروع وماكينات الصراف.. ونخدم 6 ملايين مستفيد التموين تواصل استقبال تظلمات «غير مستحق».. إعادة صرف الدعم للمستحقين بأثر رجعي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام بسبب تصريحات حول نادي الزمالك الشهر العقاري يمنع تقديم خدماته للأجانب غير الحاصلين على إقامات أو بطاقات إعفاء ضبط تشكيلات عصابية تخصصت في النصب الإلكتروني.. استولوا على أموال المواطنين عبر روابط مصرفية وهمية أمل عمار تهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه منصبه.. وتؤكد دور القضاء في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون الرئيس السيسي يوجه بتطوير الإعلام المصري ومواكبة التحولات العالمية.. ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإعلامي خطوات سداد فاتورة التليفون الأرضي 2026.. تعرف على طرق الدفع وموعد تطبيق غرامة التأخير مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد بطولكرم ويطالب بمحاسبة مرتكبي اعتداءات المستوطنين النائب ياسر عرفة ينعي وفاة نجل شقيقة شيخ الأزهر مدبولي يستعرض خطة تطوير زراعة وصناعة الكتان.. استهداف الوصول إلى 100 ألف فدان وزيادة الصادرات بحلول 2030 نائب رئيس الوزراء يتفقد تطوير غزل المحلة.. تشغيل أكبر مصنع غزل في العالم ضمن مشروع تحديث الصناعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

الخوف الغربى من إسرائيل يُخرِج مؤتمرًا هشًّا فى باريس

كشفت تقارير إسرائيلية مؤخرًا، عن أن فشل المؤتمر الدولى فى باريس جاء نتيجة الضغوط التى مارستها إسرائيل فى الفترة الأخيرة على عدد من الدول التى شاركت بالمؤتمر.

وأكدت التقارير، أن الدول التى شاركت فى المؤتمر مورست عليها ضغوط لعدم إصدار تقارير أو بيانات تمس حكومة اليمين الإسرائيلية أو تدينها.

واعتبرت التقارير، التى نشرتها الصحافة الإسرائيلية، أن «البيان» هو فوز إسرائيلى، بخاصة بعد المكالمة الهاتفية بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الفرنسية، جان مارك إيرولت، التى سعى من خلالها إلى إقناع فرنسا بالعدول عن عقد المؤتمر من الأساس، ولكى تحفظ فرنسا ماء وجهها، خرجت ببيان ختامى «هش».

وبيّنت التقارير الإسرائيلية، أن نتنياهو رفض بحث أى أمر يهم «أمن إسرائيل»، مؤكدة أن نتنياهو لام على فرنسا عدم تشجيعها للرئيس الفلسطينى، محمود عباس، لقبول التفاوض المباشر بدلًا من محاولة الفرض على إسرائيل «إملاءات» لا تريدها.

وأكدت التقارير، أن رئيس حكومة الاحتلال جدد تأكيداته على رفض توسط أى من الدول الغربية لمحاولات الصلح بين فلسطين وإسرائيل.

وأوضحت التقارير، أنَّ «نتنياهو» أجرى أيضًا محادثات مع وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، طالبه بألا يخرج البيان الختامى بنبرة عالية ضد إسرائيل، وأن يكون ذا نبرة خفيفة.

وجاء البيان الختامى للمؤتمر دون أن يتطرق إلى جدول زمنى بين الطرفين «الفلسطينى والإسرائيلى»، وأيضًا لم يبحث إقامة مفاوضات على أساس حدود 67.

وعلّقت التقارير، أن تغيّب ألمانيا وبريطانيا وروسيا عن المؤتمر أشبع رغبات إسرائيل، وكشفت الجهود التى مارسها «نتنياهو» ووزارة الخارجية خلال الأسابيع التى سبقت المؤتمر.

بينما كان للمتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عمنئويل نحشون، رأى آخر، حيث قال إن مؤتمر باريس الدولى هو إتاحة فرصة للفلسطينيين للتهرب مرة أخرى من المفاوضات.

وعلى الرغم من البيان «الهش» الذى أصدره المؤتمر، فإن فرنسا حذرت من الخطر الذى يهدد حل إقامة دولتين، مشيرة إلى أن الوضع عاد للصفر مرة أخرى، متعهدة بالسعى مجددًا لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات.

بينما شن عدد من المسئولين الفلسطينيين هجومًا لاذعًا على المشاركين فى المؤتمر، حيث أكدوا أن اللاعبين الكبار فى المؤتمر خفضوا مستوى التوقعات فى البيان الختامى، مشيرين إلى أن فلسطين تدفع ثمن حضور اللاعبين الكبار.

وبعد المؤتمر طُرحت التساؤلات التى تشغل الفلسطينيين والإسرائيليين معًا، حيث أشاروا إلى أن غياب الولايات المتحدة عن لعب دور الوسيط فى المبادرة الفرنسية، يثير الشكوك حول موقفها من حقيقة سعيها للوصول إلى حل سلمى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy