الزمان
الزراعة: تنشر ملخصا بجهود وانشطة معامل ومعاهد مركز البحوث الزراعية في الأسبوع الرابع من يونيو رئيس جامعة أسوان يشارك في المجلس التنفيذي للمحافظة ويؤكد دعم الجامعة لجهود التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة عميد كلية إدارة الأعمال بجامعة النهضة يهنئ الخريجين ويؤكد: نواصل إعداد كوادر قادرة على قيادة المستقبل الصادرات الزراعية تحقق طفرة قدرها 300% خلال عشر سنوات quot;لجنة مبيدات الآفات الزراعيةquot; تختتم فعاليات البرنامج التأهيلي لـ quot;مطبقي المبيداتquot; بمحافظة البحيرة محافظ الإسكندرية ووزير الاستثمار ورئيس هيئة ميناء الإسكندري يتابعون معدلات إنجاز خدمات المتعاملين نهاية الأسبوع من 40 إلى 180 دولارًا.. أسعار تذاكر حفل إليسا في بيروت رغم الإيرادات المليونية.. «أسد» في المركز الأخير بين أفلام صيف 2026 حسام حسن صاحب آخر هدف.. تاريخ مواجهات مصر وإيران قبل موقعة كأس العالم 2026 موقعة التأهل.. موعد مباراة بلجيكا ونيوزيلندا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة «باقي كام مادة؟».. موعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة 2026 ضبط محطة غير مرخصة لتعبئة المياه بالجيزة وطرح منتجات مغشوشة بالأسواق
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

كاريكاتير

الخوف الغربى من إسرائيل يُخرِج مؤتمرًا هشًّا فى باريس

كشفت تقارير إسرائيلية مؤخرًا، عن أن فشل المؤتمر الدولى فى باريس جاء نتيجة الضغوط التى مارستها إسرائيل فى الفترة الأخيرة على عدد من الدول التى شاركت بالمؤتمر.

وأكدت التقارير، أن الدول التى شاركت فى المؤتمر مورست عليها ضغوط لعدم إصدار تقارير أو بيانات تمس حكومة اليمين الإسرائيلية أو تدينها.

واعتبرت التقارير، التى نشرتها الصحافة الإسرائيلية، أن «البيان» هو فوز إسرائيلى، بخاصة بعد المكالمة الهاتفية بين رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الفرنسية، جان مارك إيرولت، التى سعى من خلالها إلى إقناع فرنسا بالعدول عن عقد المؤتمر من الأساس، ولكى تحفظ فرنسا ماء وجهها، خرجت ببيان ختامى «هش».

وبيّنت التقارير الإسرائيلية، أن نتنياهو رفض بحث أى أمر يهم «أمن إسرائيل»، مؤكدة أن نتنياهو لام على فرنسا عدم تشجيعها للرئيس الفلسطينى، محمود عباس، لقبول التفاوض المباشر بدلًا من محاولة الفرض على إسرائيل «إملاءات» لا تريدها.

وأكدت التقارير، أن رئيس حكومة الاحتلال جدد تأكيداته على رفض توسط أى من الدول الغربية لمحاولات الصلح بين فلسطين وإسرائيل.

وأوضحت التقارير، أنَّ «نتنياهو» أجرى أيضًا محادثات مع وزير الخارجية الأمريكى، جون كيرى، طالبه بألا يخرج البيان الختامى بنبرة عالية ضد إسرائيل، وأن يكون ذا نبرة خفيفة.

وجاء البيان الختامى للمؤتمر دون أن يتطرق إلى جدول زمنى بين الطرفين «الفلسطينى والإسرائيلى»، وأيضًا لم يبحث إقامة مفاوضات على أساس حدود 67.

وعلّقت التقارير، أن تغيّب ألمانيا وبريطانيا وروسيا عن المؤتمر أشبع رغبات إسرائيل، وكشفت الجهود التى مارسها «نتنياهو» ووزارة الخارجية خلال الأسابيع التى سبقت المؤتمر.

بينما كان للمتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية، عمنئويل نحشون، رأى آخر، حيث قال إن مؤتمر باريس الدولى هو إتاحة فرصة للفلسطينيين للتهرب مرة أخرى من المفاوضات.

وعلى الرغم من البيان «الهش» الذى أصدره المؤتمر، فإن فرنسا حذرت من الخطر الذى يهدد حل إقامة دولتين، مشيرة إلى أن الوضع عاد للصفر مرة أخرى، متعهدة بالسعى مجددًا لإقناع الطرفين باستئناف المفاوضات.

بينما شن عدد من المسئولين الفلسطينيين هجومًا لاذعًا على المشاركين فى المؤتمر، حيث أكدوا أن اللاعبين الكبار فى المؤتمر خفضوا مستوى التوقعات فى البيان الختامى، مشيرين إلى أن فلسطين تدفع ثمن حضور اللاعبين الكبار.

وبعد المؤتمر طُرحت التساؤلات التى تشغل الفلسطينيين والإسرائيليين معًا، حيث أشاروا إلى أن غياب الولايات المتحدة عن لعب دور الوسيط فى المبادرة الفرنسية، يثير الشكوك حول موقفها من حقيقة سعيها للوصول إلى حل سلمى بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy