الزمان
البريد يطمئن أصحاب المعاشات: سيولة متوفرة بجميع الفروع وماكينات الصراف.. ونخدم 6 ملايين مستفيد التموين تواصل استقبال تظلمات «غير مستحق».. إعادة صرف الدعم للمستحقين بأثر رجعي الأعلى للإعلام يبحث شكوى حسين لبيب ضد الإعلامي أمير هشام بسبب تصريحات حول نادي الزمالك الشهر العقاري يمنع تقديم خدماته للأجانب غير الحاصلين على إقامات أو بطاقات إعفاء ضبط تشكيلات عصابية تخصصت في النصب الإلكتروني.. استولوا على أموال المواطنين عبر روابط مصرفية وهمية أمل عمار تهنئ رئيس محكمة النقض بتوليه منصبه.. وتؤكد دور القضاء في حماية الحقوق وترسيخ سيادة القانون الرئيس السيسي يوجه بتطوير الإعلام المصري ومواكبة التحولات العالمية.. ويؤكد أهمية الحفاظ على التراث الإعلامي خطوات سداد فاتورة التليفون الأرضي 2026.. تعرف على طرق الدفع وموعد تطبيق غرامة التأخير مجلس حكماء المسلمين يدين إحراق مسجد بطولكرم ويطالب بمحاسبة مرتكبي اعتداءات المستوطنين النائب ياسر عرفة ينعي وفاة نجل شقيقة شيخ الأزهر مدبولي يستعرض خطة تطوير زراعة وصناعة الكتان.. استهداف الوصول إلى 100 ألف فدان وزيادة الصادرات بحلول 2030 نائب رئيس الوزراء يتفقد تطوير غزل المحلة.. تشغيل أكبر مصنع غزل في العالم ضمن مشروع تحديث الصناعة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

عودة الوحش - بقلم جبر أبو النور

 

لم أندهش من حالة الحراك التى أثارتها «جريدة الزمان» داخل الوسط الصحفى، خاصة أنها تخرج إلى النور فى وقت صعب تحتاج فيه كل الصحف إلى إعادة النظر فيما تقدمه بل كل وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة.

ولكن لم أكن أتوقع الحرب الضروس التى واجهتها الجريدة من كل الجهات، وكأن الإعلام لم يعد لديه ما يقدمه للناس أو يساعد على حل مشكلات الشارع، ما يعنى إفلاس مهنى وفراغ إعلامى وقنوات موجهة.

كل هذه الأمور جعلتنى أرى أن خروج «جريدة الزمان» أو وحش الصحافة - الذى أصبح يرهب كل الكيانات الكبيرة - جاء فى الوقت المناسب لتساند الوطن وتعلى كلمة الشرف وتحيى مكارم الأخلاق، وتفتح الباب أمام كل الفئات دون تقسيم الوطن وتشتيت أبنائه.

بل فتحت أبوابها لكل رفاق المهنة من أجل التكاتف خلف مصلحة الوطن، وبالفعل كان الكثيرون عند حسن الظن بل ودعموا الفكرة قبل أن تخرج إلى النور، لنبدأ رحلة فى مشوار صاحبة الجلالة.

هذه الرحلة مليئة بالأشواك تعرف طريقها تحت قيادة صحفية لها تاريخها، معروفة داخل الوسط الصحفى والاجتماعى.. هى مقاتلة بطبيعتها لاتخشى فى الله لومة لائم.. قانونها ودستورها القرآن والسنة النبوية ومثلها الأعلى خيرة الصحابة.. ومهنتها الكتابة تدق كل القلوب والأبواب المغلقة.. وجدت لها شعبية جارفة على صفحات التواصل الاجتماعى.. تستمد منهم قوتها وتستكمل مشوارها فى محاربة أعداء الوطن، وكشف النقاب عن كل متلون.

لها العديد من صفحات التواصل الاجتماعى مع قرائها وجدت عليها عبارات إشادة غير عادية بمجهودها حتى منتقديها لم يختلفوا معها كثيرًا وكأنهم يشكرونها داخل قرارة أنفسهم.

 

click here click here click here nawy nawy nawy