الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المصالحة العربية

جبر أبو النور
جبر أبو النور

من يكون الحل عندما يتجمع العرب على مصلحة واحدة ولهدف واحد لأن المصير واحد والمستقبل.. هذا ما يتمناه الجميع ولكن عندما تأتى روح الفرقة ويعلو صوت المصالح الشخصية تضيع الوحدة العربية ويضيع الحلم العربى وتصبح الدول العربية فريسة سهلة لكل من هب ودب.

وبعد سنوات عجاف من القطيعة والفرقة بدأت أصوات تنادى داخل الجامعة العربية والبرلمان العربى بضرورة عودة سوريا من جديد لمكانتها ولما لا وهو مهم فى قلب العرب.

الأصوات التى علت داخل البرلمان العربى كانت تصرخ بضرورة عودة البلدان التى تعانى من ويلات الحروب والخراب والدمار مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.

حتى البلدان التى تشرد حكوماتها وقاداتها لا بد أن تعود للحضن العربى قبل فوات الأوان، لأنهم سيصبحون بالفعل أداة يحركها أعداء العرب كما يريدون ويدفع شعوبهم الثمن

المصالحة العربية هى الركيزة التى لا بد أن تتحقق قبل مناقشة أى مشكلات لأن بالوحدة العربية يمكن التغلب على أى أزمة مهما كانت ومهما كان الهدف مصر قلب العروبة النابض، وهى الركن والركيزة فى أى عمل يراد تحقيقه فلا بد أن يعود العرب إلى القاهرة لتتم المصالحة التى نريدها حتى لا تعانى بلادنا العربية من الويلات والأزمات التى يدبرها لنا الغرب وأمثاله.

أخيرا متفائل بأن تعود سوريا قريبا للجامعة العربية وأن تنجح القيادة السياسية فى إنهاء ما يعانيه هذا الشعب الطيب وكذلك ليبيا واليمن والعراق بالتعاون مع الأشقاء العرب فى السعودية والكويت والإمارات والبحرين.    

click here click here click here nawy nawy nawy