الزمان
النائب ممدوح جاب الله يطالب الحكومة بعدد من التوصيات لتحقيق المستهدفات التنموية وتحسين أحوال المواطنين جيش الاحتلال يفحص توثيقا لأحد جنوده وهو يهين تمثالا للسيدة العذراء في لبنان سوريا.. الشرع يبحث مع رئيس الأركان الفرنسي تعزيز التعاون والتنسيق ترامب: من السابق لأوانه التفكير بعقد محادثات مباشرة مع إيران محافظ البحيرة تعتمد جداول امتحانات الفصل الدراسي الثاني لصفوف النقل والشهادة الإعدادية ترامب: إبرام اتفاق مع إيران قبل زيارتي إلى الصين أمر محتمل سفير بيرو بمصر: البلدان تتشاركان إرث حضارتين من أقدم حضارات العالم محافظ بورسعيد يتابع إزالة الإشغالات المحيطة بسوق العصر في حي العرب مدبولي: معدل النمو بالربع الثالث من العام المالي يفوق تقديراتنا مدبولي: العمل على قيد 30 شركة تابعة للدولة في البورصة تمهيدا لطرح نسب منها مركز بحوث الفلزات ينفذ مشروعا لإنتاج سبيكة الفيروسيليكون - ماغنسيوم بتكنولوجيا موفرة للطاقة البورصة المصرية توافق على إدراج أسهم شركة منصة مصر للتعليم بالسوق الرئيسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المصالحة العربية

جبر أبو النور
جبر أبو النور

من يكون الحل عندما يتجمع العرب على مصلحة واحدة ولهدف واحد لأن المصير واحد والمستقبل.. هذا ما يتمناه الجميع ولكن عندما تأتى روح الفرقة ويعلو صوت المصالح الشخصية تضيع الوحدة العربية ويضيع الحلم العربى وتصبح الدول العربية فريسة سهلة لكل من هب ودب.

وبعد سنوات عجاف من القطيعة والفرقة بدأت أصوات تنادى داخل الجامعة العربية والبرلمان العربى بضرورة عودة سوريا من جديد لمكانتها ولما لا وهو مهم فى قلب العرب.

الأصوات التى علت داخل البرلمان العربى كانت تصرخ بضرورة عودة البلدان التى تعانى من ويلات الحروب والخراب والدمار مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.

حتى البلدان التى تشرد حكوماتها وقاداتها لا بد أن تعود للحضن العربى قبل فوات الأوان، لأنهم سيصبحون بالفعل أداة يحركها أعداء العرب كما يريدون ويدفع شعوبهم الثمن

المصالحة العربية هى الركيزة التى لا بد أن تتحقق قبل مناقشة أى مشكلات لأن بالوحدة العربية يمكن التغلب على أى أزمة مهما كانت ومهما كان الهدف مصر قلب العروبة النابض، وهى الركن والركيزة فى أى عمل يراد تحقيقه فلا بد أن يعود العرب إلى القاهرة لتتم المصالحة التى نريدها حتى لا تعانى بلادنا العربية من الويلات والأزمات التى يدبرها لنا الغرب وأمثاله.

أخيرا متفائل بأن تعود سوريا قريبا للجامعة العربية وأن تنجح القيادة السياسية فى إنهاء ما يعانيه هذا الشعب الطيب وكذلك ليبيا واليمن والعراق بالتعاون مع الأشقاء العرب فى السعودية والكويت والإمارات والبحرين.    

click here click here click here nawy nawy nawy