الزمان
الدكتور خالد عبدالغفار يشهد افتتاح مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي لحماية وتعزيز حقوق المرأة» الرقابة المالية تصدر إطار رقابي متكامل لصناديق التأمين الحكومية وزير الشباب يستقبل بعثة منتخب مصر لكرة اليد بعد التتويج ببطولة أفريقيا في رواندا النيابة الإدارية تحدد مواعيد الكشف الطبي للمعينين الجدد بوظيفة معاون الدولار مستقر.. اليورو والجنيه الإسترليني يواصلان التحليق مقابل الجنيه المصري اليوم 1 فبراير 2026 تراجع أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد 1 فبراير 2026 وسط انخفاض عالمي قياسي شيخ الأزهر يؤكد مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات وحقها في الميراث والوظائف العليا الأمن يكشف حقيقة ادعاء تداولته مواقع التواصل بشأن تعدي على طفلة بالفيوم القبض على شخص قتل كلبًا بعصا خشبية في الفيوم وزير الإسكان يلتقي مدير مكتب الهابيتات في مصر لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة حبس وغرامة 100 الف جنيه عقوبة للتهرب من التجنيد .. دفاع النواب تقرر تغليظ العقوبة غسلوا 250 مليون جنيه في العقارات والاراضي .. القبض علي 5 عناصر جنائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المصالحة العربية

جبر أبو النور
جبر أبو النور

من يكون الحل عندما يتجمع العرب على مصلحة واحدة ولهدف واحد لأن المصير واحد والمستقبل.. هذا ما يتمناه الجميع ولكن عندما تأتى روح الفرقة ويعلو صوت المصالح الشخصية تضيع الوحدة العربية ويضيع الحلم العربى وتصبح الدول العربية فريسة سهلة لكل من هب ودب.

وبعد سنوات عجاف من القطيعة والفرقة بدأت أصوات تنادى داخل الجامعة العربية والبرلمان العربى بضرورة عودة سوريا من جديد لمكانتها ولما لا وهو مهم فى قلب العرب.

الأصوات التى علت داخل البرلمان العربى كانت تصرخ بضرورة عودة البلدان التى تعانى من ويلات الحروب والخراب والدمار مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.

حتى البلدان التى تشرد حكوماتها وقاداتها لا بد أن تعود للحضن العربى قبل فوات الأوان، لأنهم سيصبحون بالفعل أداة يحركها أعداء العرب كما يريدون ويدفع شعوبهم الثمن

المصالحة العربية هى الركيزة التى لا بد أن تتحقق قبل مناقشة أى مشكلات لأن بالوحدة العربية يمكن التغلب على أى أزمة مهما كانت ومهما كان الهدف مصر قلب العروبة النابض، وهى الركن والركيزة فى أى عمل يراد تحقيقه فلا بد أن يعود العرب إلى القاهرة لتتم المصالحة التى نريدها حتى لا تعانى بلادنا العربية من الويلات والأزمات التى يدبرها لنا الغرب وأمثاله.

أخيرا متفائل بأن تعود سوريا قريبا للجامعة العربية وأن تنجح القيادة السياسية فى إنهاء ما يعانيه هذا الشعب الطيب وكذلك ليبيا واليمن والعراق بالتعاون مع الأشقاء العرب فى السعودية والكويت والإمارات والبحرين.    

click here click here click here nawy nawy nawy