الزمان
محافظ الاسكندرية 18 يوليو آخر موعد لتلقي طلبات تقنين اراضي املاك الدولة معهد الاستدامة والبصمة الكربونية يعلن تعيين الدكتورة منال محمد متولي نائبًا للرئيس للتعاون الدولي quot;الزراعةquot; تواصل حملاتها الاستباقية المكثفة لمكافحة quot;دودة الحشد الخريفيةquot; قبل ساعات من انطلاق امتحانات الثانوية العامة.. محافظ الغربية يتفقد جاهزية اللجان لاستقبال 51702 طالب في 115 لجنة بعد 20 عامًا.. رامي عياش.. يشعل الصيف بإعادة quot;خد حريرquot; ظافر العابدين: غسلت الصحون في بريطانيا وخسرت حلم كرة القدم قبل النجومية رئيس جامعة المنيا يتفقد امتحانات كلية التربية الفنية ويؤكد الانتهاء من التصحيح خلال 48 ساعة محافظ الإسكندرية: رفع نحو ٧٨ ألف طن مخلفات صلبة منذ بداية يونيو في إطار الارتقاء بمنظومة النظافة المسرح المدرسي يعود بقوة.. عرض تربوي يواجه التنمر والتحرش والشائعات بلغة الفن غدا.. مونوريل شرق النيل ينقل الجماهير مجانا إلى العاصمة الإدارية لحضور مباراة مصر ونيوزيلندا إيران تعلن اعتزام وفدها التوجه إلى سويسرا لمتابعة تنفيذ تعهدات الطرف المقابل وفق مذكرة التفاهم ديشامب يحذر نجوم فرنسا: منتخب العراق ليس فريقا سهلا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

المصالحة العربية

جبر أبو النور
جبر أبو النور

من يكون الحل عندما يتجمع العرب على مصلحة واحدة ولهدف واحد لأن المصير واحد والمستقبل.. هذا ما يتمناه الجميع ولكن عندما تأتى روح الفرقة ويعلو صوت المصالح الشخصية تضيع الوحدة العربية ويضيع الحلم العربى وتصبح الدول العربية فريسة سهلة لكل من هب ودب.

وبعد سنوات عجاف من القطيعة والفرقة بدأت أصوات تنادى داخل الجامعة العربية والبرلمان العربى بضرورة عودة سوريا من جديد لمكانتها ولما لا وهو مهم فى قلب العرب.

الأصوات التى علت داخل البرلمان العربى كانت تصرخ بضرورة عودة البلدان التى تعانى من ويلات الحروب والخراب والدمار مثل سوريا والعراق واليمن وليبيا.

حتى البلدان التى تشرد حكوماتها وقاداتها لا بد أن تعود للحضن العربى قبل فوات الأوان، لأنهم سيصبحون بالفعل أداة يحركها أعداء العرب كما يريدون ويدفع شعوبهم الثمن

المصالحة العربية هى الركيزة التى لا بد أن تتحقق قبل مناقشة أى مشكلات لأن بالوحدة العربية يمكن التغلب على أى أزمة مهما كانت ومهما كان الهدف مصر قلب العروبة النابض، وهى الركن والركيزة فى أى عمل يراد تحقيقه فلا بد أن يعود العرب إلى القاهرة لتتم المصالحة التى نريدها حتى لا تعانى بلادنا العربية من الويلات والأزمات التى يدبرها لنا الغرب وأمثاله.

أخيرا متفائل بأن تعود سوريا قريبا للجامعة العربية وأن تنجح القيادة السياسية فى إنهاء ما يعانيه هذا الشعب الطيب وكذلك ليبيا واليمن والعراق بالتعاون مع الأشقاء العرب فى السعودية والكويت والإمارات والبحرين.    

click here click here click here nawy nawy nawy