الزمان
هاني محمود: دعم مؤسسات الدولة وراء الطفرة التي يشهدها الأولمبياد الخاص في مصر الشيشان: قديروف يحصل على 99.85% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية حماس: استمرار القتل اليومي في غزة تصعيد لحرب الإبادة التي لم تتوقف بتكلفة 3.8 مليون يورو.. افتتاح محطتين وسيطتين للمخلفات بمحافظتي الغربية والدقهلية ضمن مشروع تطهير مصرف كيتشنر فرض غرامة 463 مليون دولار على جوجل لخرق قواعد الاتحاد الأوروبي الخاصة ببيانات الموقع وزيرا الاستثمار والصناعة وسفير فرنسا يتفقدون مصنعين بالشرقية ميرتس: خروج الحزب المسيحي من برلمان ميكلنبورج-فوربومرن نقطة تحول عميقة فصيل شيعي عراقي: لم نطرح مطالب شخصية أو سياسية في مباحثاتنا مع الحكومة لتنظيم السلاح رويترز: العليمي طلب من ترامب دعما أمريكيا للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين وزير التعليم من المنيا: حصر المباني غير المستغلة لرفع كفاءتها والاستفادة من طاقتها الاستيعابية موسم الحصاد يهبط بأسعار الأرز 10% إضافية في الأسواق المحلية ضبط المتهمين بالتشاجر داخل محل تجاري بالقاهرة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

سعد الجمال يكتب في ذكرى ٢٣ يوليو

تحل اليوم ذكرى ثورة ٢٣ يوليو الخالدة ورغم أعوامها السبعة والستين فما زالت هذه الثورة نبض الشباب والحيوية ولا زال تأثيرها وآثارها ممتدة حتى اليوم.


لم تكن ثورة يوليو لتغيير نظام سياسى فحسب أو مواجهة الاستعمار والفساد فحسب بل أحدثت تغييرات إجتماعية واقتصادية وثقافية هائلة نقلت مصر وشعبها الى العصر الحديث بكل معطياته مهدت الطريق لمستقبل مشرق للوطن العزيز وأهله.


لم يقتصر تأثير ثورة يوليو على الداخل المصرى بل كانت بمثابة الشرارة للعديد من الثورات المناهضة للثورات والاحتلال والاستعمار فى المنطقة وسائر ربوع القارة الإفريقية واعتبر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر هو الملهم لجميع حركات التحرر حول العالم.


إذا كانت ثورة ٢٣ يوليو قد جاءت تعبيرا عن إرادة الشعب فى رفض الإستعمار والظلم والفساد وعلى ذات المسار جاءت ثورة ٣٠ يوليو لتعبر عن الإرادة الشعبية الجارفة فى رفض الإرهاب والتطرف وخلط الدين بالسياسة واعلاء المصالح الحزبية والعقائدية على المصالح العليا للوطن والشعب وكما أكد الزعيم والقائد عبدالفتاح السيسي أن الشعب المصرى كان وسيظل هو البطل الحقيقى لهذه الثورة والحفاظ على مكتسباتها فى بناء الاقتصاد والحرب على التطرف والإرهاب وقد قطعت أشواطا بعيدة فى كلا المجالين.


وبفضل تماسك ووحدة هذا الشعب العريق وتضحيات رجاله الأوفياء من القوات المسلحة والشرطة المصرية البواسل.


وكما كانت الحضارة المصرية هى المنارة التى أضاءت للعالم ونهلت منها كل وسائل العلم والمعرفة والثقافة فإن الشعب المصرى العريق كان وسيظل يعيد كتابة التاريخ بأحرف من نور بالجد والعمل والانتماء والتضحية
خالص التهنئة لمصر وشعبها الأبي.


هذه الذكرى الخالدة أعادها الله علينا بالرفاهية والازدهار.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy