الزمان
متحدث الصحة يحذر : جسيمات دقيقة في الهواء تتسبب في هياج الجهاز التنفسي متى بشاي: “أهلاً رمضان” توازن بين الأسعار العادلة واستقرار السوق صندوق مكافحة الإدمان يجري انتخابات لاختيار رؤساء وحدات التطوع ونوابهم بالمحافظات المختلفة بتكليف من رئيس الجمهورية..وزير الخارجية يترأس وفد مصر في قمة الاتحاد الأفريقي وزيرة التنمية المحلية والبيئة: حملات مفاجئة لقطاع التفتيش والمتابعة على مراكز ومدن محافظة أسوان سقوط عصابة النصب علي المواطنين بطريقة الهاكرز والاستيلاء علي الاموال موعد تحسن الاحوال الجوية والارصاد تعلن تفاصيل الساعات المقبلة ”مفتشي الأغذية” أولوية على جدول أعمال عمومية نقابة العلوم الصحية تشكيل الزمالك أمام كايزر تشيفز بالكونفدرالية مساء اليوم السبت صاحب واقعة ارتداء الملابس النسائية بالقليوبية يتحدث للمرة الاولي عن علاقتة بالفتاة النيابة الإدارية تحيل 7 مسؤولين بالهيئة العامة للنظافة والتجميل بالجيزة للمحاكمة التأديبية محكمة مستأنف القاهرة الاقتصادية تصدر حكمها في استئناف ”قمر الوكالة”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«شبابيك نحاسية والأسطى رومي».. مواطنون يتوافدون على مسجد محمد علي

توافد العديد من المحتفلين بعيد الأضحى، إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي، وتعد القلعة من أهم الأماكن الآثرية في مصر، ولاسيما مسجد محمد علي باشا، حيث يشمل مآذنتين كبيرتين تصل ارتفاع كل منهما إلى ٨٤ متر.

وتحتوي أيضا على قبة كبيرة، بالإضافة إلى ٤ قبات صغيرة و٥ أصناف قبب، بينما تصل قطر القبة ٢١ متر وارتفاعها ٥٢ متر، ويطلق على المسجد أسماء آخرى حيث يعرف بمسجد "المرمر، أو الألبستر".

وذلك لكثرة استخدام هذا النوع من الرخام في تكسية جدرانه، حيث طلب محمد علي من المهندس الفرنسي "باسكال كوست" بناء المسجد بالقلعة سنة 1820م، على الطراز العثماني، لكن المشروع توقف حتى عهد محمد علي باشا سنة 1830م.

ولم يعرف اسم منفذ المسجد، ولكن استدلوا على أحد مساعديه من مثل "علي حسين" بوظيفة منظم أحجار المسجد، أما الرسامين من مثل "على أفندي موسى"، والذي قام بالشبابيك النحاسية "الأسطى رومي".

وكان الحجاريين مصريين مثل "الأسطى حسين"، وبالنسبة لأعمال الرخام مواطنين من قلب مصر بمقاولة الخواجة "سيمون"، ويجاور داخل القلعة مسجد الناصر بن قلاوون، أما خارجها وبالقرب من سور القلعة.

 تقع مجموعة من المساجد الآثرية من مثل مسجد السلطان حسن، ومسجد الرفاعي، حيث يتكون تصميم المسجد من مجموعة مستطيل البناء، ينقسم إلى قسم شرقي معد للصلاة، وقسم غربي وهو الصحن الذي تتوسطه فسقية. 

ولكل من القسمين بابين متقابلين أحدهما قبلي والآخر بحري، بالنسبة للقسم الشرقي فهو مربع الشكل طول ضلعه من الداخل 41 متر، تتوسطه قبة مرتفعة قطرها 21 متر، وارتفاعها 52 متر، عن مستوى أرضية المسجد.

وهي محمولة على أربعة عقود كبيرة وتتكئ أطرافها على أربعة أكتاف مربعة، ومن حواليها توجد أربعة أنصاف قبب، ونصف خامس يغطي بروز المحراب، بخلاف أربعة قبات صغيرة موزعة بأركان المسجد.

والجدير بالذكر، أن محمد علي باشا قد ولد في مدينة قولة بمدينة مقدونيا سنة "1182 هجريا، 1769 ميلاديا"، حيث توفي والده "إبراهيم أغا" وهو لا يزال في طفولته، ثم لم تلبث أمه وقتا طويلا إلى أن ماتت، فصار يتيم الوالدين.

ثم بعد وفات عمه "طوسون أغا" تولى تربيتة صديق والده وحاكم قولة "الشوربجي إسماعيل"، حيث أدرجه في سلك الجندية، ثم عين فيما بعد إلى سدة "بلوك باشي"، وتزوج محمد علي باشا من أمراة عقيلة الكلام وحُسن الجمال ألا وهي"أمينة هانم".

فأنجبت له "إبراهيم، وطوسون، وإسماعيل" ومن الإناث اثنتين، واختير محمد علي ضمن قوة عسكرية عددها ثلاثمائة جندي ألباني، بينما كان هو نائب رئيسها، والتي قررت الدولة العثمانية إرسالها إلى مصر لإخراج الفرنسيين.

click here click here click here nawy nawy nawy