الزمان
وزير الخارجية يشهد مراسم التوقيع على اتفاق ”الأهداف الاستراتيجية” الإطاري بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية صرف معاش تكافل وكرامة نوفمبر 2026.. الموعد وشروط الاستحقاق اتصال هاتفي بين وزير الخارجية وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للتشاور حول تطورات الأوضاع في المنطقة الدولار يتراجع أمام الجنيه في منتصف التعاملات.. وصل لكام؟ رواتب تصل إلى 40 ألف جنيه.. فرص عمل جديدة بمشروع محطة الضبعة النووية وزيــر الدولة للإعلام يستقبل وزير الإعلام الأردني وزير التعليم العالي يبحث مع وفد أكاديمية IUAD الإيطالية آفاق التعاون في مجالات تصميم الأزياء والمنتجات الجلدية فتح باب التقديم لإشراف حج الجمعيات الأهلية لموسم حج 1448هـ - 2027م بداية من اليوم وحتي 19 نوفمبر الجاري وزيرة الإسكان تتابع مستجدات إعداد الرؤية الإقليمية لتنمية الساحل الشمالي الغربي لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 وزير التخطيط يبحث مع بعثة البنك الدولي محاور التعاون المستقبلي وسبل دعم خطط التنمية المستدامة مدبولي: توجيهات من الرئيس بوقف العمل بالمنشور الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان في ثلاث محافظات خلال المشاركة في WTM London 2026.. وزير السياحة يبحث زيادة الحركة السياحية الوافدة إلى مصر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«شبابيك نحاسية والأسطى رومي».. مواطنون يتوافدون على مسجد محمد علي

توافد العديد من المحتفلين بعيد الأضحى، إلى قلعة صلاح الدين الأيوبي، وتعد القلعة من أهم الأماكن الآثرية في مصر، ولاسيما مسجد محمد علي باشا، حيث يشمل مآذنتين كبيرتين تصل ارتفاع كل منهما إلى ٨٤ متر.

وتحتوي أيضا على قبة كبيرة، بالإضافة إلى ٤ قبات صغيرة و٥ أصناف قبب، بينما تصل قطر القبة ٢١ متر وارتفاعها ٥٢ متر، ويطلق على المسجد أسماء آخرى حيث يعرف بمسجد "المرمر، أو الألبستر".

وذلك لكثرة استخدام هذا النوع من الرخام في تكسية جدرانه، حيث طلب محمد علي من المهندس الفرنسي "باسكال كوست" بناء المسجد بالقلعة سنة 1820م، على الطراز العثماني، لكن المشروع توقف حتى عهد محمد علي باشا سنة 1830م.

ولم يعرف اسم منفذ المسجد، ولكن استدلوا على أحد مساعديه من مثل "علي حسين" بوظيفة منظم أحجار المسجد، أما الرسامين من مثل "على أفندي موسى"، والذي قام بالشبابيك النحاسية "الأسطى رومي".

وكان الحجاريين مصريين مثل "الأسطى حسين"، وبالنسبة لأعمال الرخام مواطنين من قلب مصر بمقاولة الخواجة "سيمون"، ويجاور داخل القلعة مسجد الناصر بن قلاوون، أما خارجها وبالقرب من سور القلعة.

 تقع مجموعة من المساجد الآثرية من مثل مسجد السلطان حسن، ومسجد الرفاعي، حيث يتكون تصميم المسجد من مجموعة مستطيل البناء، ينقسم إلى قسم شرقي معد للصلاة، وقسم غربي وهو الصحن الذي تتوسطه فسقية. 

ولكل من القسمين بابين متقابلين أحدهما قبلي والآخر بحري، بالنسبة للقسم الشرقي فهو مربع الشكل طول ضلعه من الداخل 41 متر، تتوسطه قبة مرتفعة قطرها 21 متر، وارتفاعها 52 متر، عن مستوى أرضية المسجد.

وهي محمولة على أربعة عقود كبيرة وتتكئ أطرافها على أربعة أكتاف مربعة، ومن حواليها توجد أربعة أنصاف قبب، ونصف خامس يغطي بروز المحراب، بخلاف أربعة قبات صغيرة موزعة بأركان المسجد.

والجدير بالذكر، أن محمد علي باشا قد ولد في مدينة قولة بمدينة مقدونيا سنة "1182 هجريا، 1769 ميلاديا"، حيث توفي والده "إبراهيم أغا" وهو لا يزال في طفولته، ثم لم تلبث أمه وقتا طويلا إلى أن ماتت، فصار يتيم الوالدين.

ثم بعد وفات عمه "طوسون أغا" تولى تربيتة صديق والده وحاكم قولة "الشوربجي إسماعيل"، حيث أدرجه في سلك الجندية، ثم عين فيما بعد إلى سدة "بلوك باشي"، وتزوج محمد علي باشا من أمراة عقيلة الكلام وحُسن الجمال ألا وهي"أمينة هانم".

فأنجبت له "إبراهيم، وطوسون، وإسماعيل" ومن الإناث اثنتين، واختير محمد علي ضمن قوة عسكرية عددها ثلاثمائة جندي ألباني، بينما كان هو نائب رئيسها، والتي قررت الدولة العثمانية إرسالها إلى مصر لإخراج الفرنسيين.

click here click here click here nawy nawy nawy