الزمان
إلهام شرشر تكتب: «صلاح» ملك المحبة.. رسول السلام والإنسانية محافظ الغربية يستقبل نقيب محامي غرب طنطا لبحث سبل التعاون المشترك وتعزيز التنسيق لخدمة المواطنين رئيس جامعة أسوان يعتمد نتيجة الفرقة الأولى بكلية الطب البشري للعام الجامعي 2025/2026 جامعة أسوان تشارك في برنامج «صناع القادة» لتنمية مهارات القيادة والتواصل الفعال لأعضاء الهيئة المعاونة بالجامعات محافظ الغربية يستقبل وكيل وزارة الصحة الجديدة بالمحافظة الخدمات البيطرية: تنظم برنامجًا تدريبيًا حول التطبيقات الحديثة لأنظمة سلامة الغذاء رفع 910 أطنان من بؤر المخلفات والتراكمات في يوم واحد بمراكز ومدن وأحياء الغربية الأزهر يحذر من التباهي بالنعم على السوشيال ميديا: قد يجرح مشاعر الآخرين تنسيق الجامعات 2026.. «التعليم العالي» تكشف موقف هندسة بترول السويس وتحذر الطلاب من التأخر «التوك توك» يتحول إلى غرفة ولادة.. سيدة تضع مولودتها أمام وحدة صحية بالقليوبية مصرع شخصين وإصابة 6 آخرين في حادث تصادم بطريق العلمين 3070 فرصة عمل جديدة بالقطاع الخاص.. وظائف برواتب تصل إلى 9500 جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

فضل صيام شهر محرم.. ولم سمي بشهر الله؟

صيام محرم
صيام محرم

أوضح الشيخ أحمد تركي، الواعظ بالأزهر الشريف، أن الصيام هو أفضل ما يمكن أن يستغل به شهر الله المحرم، فهو أفضل التطوع للحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: 
"أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل))، مشيرًا إلى ما قاله ابن حجر: « قال أئمتنا: أفضل الأشهر لصوم التطوّع المحرم، ثم بقية الحرم رجب، وذي الحجة، وذي القعدة»، وقال ابن مفلح الحنبلي: "فالتطوع المطلق أفضله المحرم".

تسمَّية النَّبي - صلى الله عليه وسلم - المحرَّم شهر الله، وإضافته إليه دلالة واضحة وبينة على شرفه وفضله

وأضاف «تركي»، أن الإضافة هنا إضافة تعظيم، فإنَّ الله - تعالى - لا يضيف إليه إلا خواصَّ مخلوقاته، كما نسب محمداً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم من الأنبياء - صلوات الله عليهم وسلامه - إلى عبوديَّتِه، ونسب إليه بيته وناقته.

ما المراد بصيام الشهر

قال القاري: "الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم، ولكن قد ثبت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله، وقد ثبت إكثار النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم في شعبان دون غيره، ولعلّ ذلك لأمرين:

الأول: أنه لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه.

والثاني: لعله كان يعرض له فيه أعذار من سفر، أو مرض، أو غيرهم..

ولمَّا كان هذا الشهر مختصَّاً بإضافته إلى الله - تعالى -، وكان الصِّيام من بين الأعمال مضافاً إلى الله - تعالى -؛ كما جاء في الحديث القدسي: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)).. ناسب أن يختصَّ هذا الشهر المضاف إلى الله بالعمل المضاف إليه المختصِّ بهِ وهو الصِّيام.

ويتأكد صوم يوم عاشوراء - وهو اليوم العاشر من شهر محرم -، والسنة أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده..

وقد ورد في صومه فضل عظيم فعن أبي قَتادةَ - رضي الله عنه - قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيامِ يومِ عاشوراء؟ فقال: ((يكفِّرُ السَّنَةَ الماضِية))..

ودعا «تركي» جموع المسلمين إلى المبادرة إلى اغتنام مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم المرء لنفسه عملاً صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه، فإن الثواء في هذه الدنيا قليل، والرحيل قريب، والاغترار غالب، والطريق مخوف، والناقد بصير، والخطر عظيم، والله - تعالى - بالمرصاد، وإليه المرجع والمآب {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}.

click here click here click here nawy nawy nawy