الزمان
محمد شاكر يكشف أمام النيابة كيف تحولت «تحويشته» إلى ثروة 3 ملايين دولار عبر التيك توك الرئيس السيسي يصدر قرارًا بتعيين الفريق أول عبد المجيد صقر مساعدًا لرئيس الجمهورية لمدة عام صدمات مدوية في الحلقة 13 من «المداح 6.. أسطورة النهاية».. والذكاء الاصطناعي سلاح جديد للشر سعر الدولار اليوم الثلاثاء 3-3-2026 أمام الجنيه المصري.. مفاجأة في البنوك قمة نارية في كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يبحث عن ريمونتادا تاريخية أمام أتلتيكو مدريد في كامب نو ارتفاع كبير.. سعر الدولار يتخطى 50 جنيهًا مقابل الجنيه بمنتصف اليوم الثلاثاء في البنوك أسعار الذهب اليوم بالمنتصف تعود للارتفاع فى مصر.. سبيكة الذهب بكام ارتفاع أسعار النفط مع تزايد المخاوف من انقطاع الإمدادات الخارجية الإمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 14 دولة علي الفور من بينها مصر النائب خالد عيش : تقرير وكالة فيتش يؤكد مكانة مصر كمركز إقليمي للصادرات الغذائية والقطاع يحقق طفرة رغم التحديات الإقليمية دوي انفجارات في الدوحة والمنامة.. والبحرين تطلق صفارات الإنذار والسعودية تدين هجومًا على سفارة واشنطن بالرياض مقتل 10 أشخاص في اقتحام متظاهرين القنصلية الأمريكية بكراتشي احتجاجًا على الهجمات ضد إيران
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

فضل صيام شهر محرم.. ولم سمي بشهر الله؟

صيام محرم
صيام محرم

أوضح الشيخ أحمد تركي، الواعظ بالأزهر الشريف، أن الصيام هو أفضل ما يمكن أن يستغل به شهر الله المحرم، فهو أفضل التطوع للحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: 
"أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل))، مشيرًا إلى ما قاله ابن حجر: « قال أئمتنا: أفضل الأشهر لصوم التطوّع المحرم، ثم بقية الحرم رجب، وذي الحجة، وذي القعدة»، وقال ابن مفلح الحنبلي: "فالتطوع المطلق أفضله المحرم".

تسمَّية النَّبي - صلى الله عليه وسلم - المحرَّم شهر الله، وإضافته إليه دلالة واضحة وبينة على شرفه وفضله

وأضاف «تركي»، أن الإضافة هنا إضافة تعظيم، فإنَّ الله - تعالى - لا يضيف إليه إلا خواصَّ مخلوقاته، كما نسب محمداً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم من الأنبياء - صلوات الله عليهم وسلامه - إلى عبوديَّتِه، ونسب إليه بيته وناقته.

ما المراد بصيام الشهر

قال القاري: "الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم، ولكن قد ثبت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله، وقد ثبت إكثار النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم في شعبان دون غيره، ولعلّ ذلك لأمرين:

الأول: أنه لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه.

والثاني: لعله كان يعرض له فيه أعذار من سفر، أو مرض، أو غيرهم..

ولمَّا كان هذا الشهر مختصَّاً بإضافته إلى الله - تعالى -، وكان الصِّيام من بين الأعمال مضافاً إلى الله - تعالى -؛ كما جاء في الحديث القدسي: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)).. ناسب أن يختصَّ هذا الشهر المضاف إلى الله بالعمل المضاف إليه المختصِّ بهِ وهو الصِّيام.

ويتأكد صوم يوم عاشوراء - وهو اليوم العاشر من شهر محرم -، والسنة أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده..

وقد ورد في صومه فضل عظيم فعن أبي قَتادةَ - رضي الله عنه - قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيامِ يومِ عاشوراء؟ فقال: ((يكفِّرُ السَّنَةَ الماضِية))..

ودعا «تركي» جموع المسلمين إلى المبادرة إلى اغتنام مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم المرء لنفسه عملاً صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه، فإن الثواء في هذه الدنيا قليل، والرحيل قريب، والاغترار غالب، والطريق مخوف، والناقد بصير، والخطر عظيم، والله - تعالى - بالمرصاد، وإليه المرجع والمآب {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}.

click here click here click here nawy nawy nawy