الزمان
محافظ مطروح يتفقد مشروعات تخرج طلاب معهد تكنولوجيا المعلومات ITI.. ويوجه بدعم أفكارهم وابتكاراتهم محافظ الغربية يلتقي أصحاب ورش ومصانع إعادة تدوير الكاوتش بقريتي ميت الحارون وكفر ميت الحارون بمركز زفتى النائب عبدالرحمن بشاري: هل أصبح أهالي الصعيد مواطنين درجة ثالثة؟ أمين مجلس الأمن القومي الإيراني: الرد الأمريكي ليس مقنعا وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة ميسي ينعى مهاجم تينيريفي بعد وفاته في حادث مأساوي داخل الملعب القحطآني حكما لمواجهة مصر والامارت في نهائي كأس الخليج للناشئين الزمالك يهزم البنك الأهلي بثنائية في كأس مصر للسيدات الرئيس السيسي وملك البحرين يبحثان هاتفيا تطورات الأوضاع الإقليمية ويؤكدان ضرورة خفض التوتر نقيب البيطريين: إعداد خريطة وبائية للدواجن يدعم تطوير برامج التحصين ومواجهة الأمراض العربية: أمريكا تبلغ الوسيط القطري موافقتها على مقترح إنهاء الحرب مع إيران بعد إحالته للجان المختصة.. تعرف على مواد مشروع قانون الهيئة الوطنية التنسيقية للمساعدة القانونية مباحثات مصرية رومانية لتطوير التعاون التجاري والاستثماري وتعزيز الربط البحري بين الإسكندرية وكونستانتسا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

فضل صيام شهر محرم.. ولم سمي بشهر الله؟

صيام محرم
صيام محرم

أوضح الشيخ أحمد تركي، الواعظ بالأزهر الشريف، أن الصيام هو أفضل ما يمكن أن يستغل به شهر الله المحرم، فهو أفضل التطوع للحديث الذي أخرجه الإمام مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: 
"أفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي تدعونه المحرم، وأفضل الصلاة بعد الفريضة قيام الليل))، مشيرًا إلى ما قاله ابن حجر: « قال أئمتنا: أفضل الأشهر لصوم التطوّع المحرم، ثم بقية الحرم رجب، وذي الحجة، وذي القعدة»، وقال ابن مفلح الحنبلي: "فالتطوع المطلق أفضله المحرم".

تسمَّية النَّبي - صلى الله عليه وسلم - المحرَّم شهر الله، وإضافته إليه دلالة واضحة وبينة على شرفه وفضله

وأضاف «تركي»، أن الإضافة هنا إضافة تعظيم، فإنَّ الله - تعالى - لا يضيف إليه إلا خواصَّ مخلوقاته، كما نسب محمداً وإبراهيم وإسحاق ويعقوب وغيرهم من الأنبياء - صلوات الله عليهم وسلامه - إلى عبوديَّتِه، ونسب إليه بيته وناقته.

ما المراد بصيام الشهر

قال القاري: "الظاهر أن المراد جميع شهر المحرّم، ولكن قد ثبت أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يصم شهراً كاملاً قطّ غير رمضان فيُحمل هذا الحديث على الترغيب في الإكثار من الصّيام في شهر محرم لا صومه كله، وقد ثبت إكثار النبي - صلى الله عليه وسلم - من الصوم في شعبان دون غيره، ولعلّ ذلك لأمرين:

الأول: أنه لم يوح إليه بفضل المحرّم إلا في آخر الحياة قبل التمكّن من صومه.

والثاني: لعله كان يعرض له فيه أعذار من سفر، أو مرض، أو غيرهم..

ولمَّا كان هذا الشهر مختصَّاً بإضافته إلى الله - تعالى -، وكان الصِّيام من بين الأعمال مضافاً إلى الله - تعالى -؛ كما جاء في الحديث القدسي: ((كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به)).. ناسب أن يختصَّ هذا الشهر المضاف إلى الله بالعمل المضاف إليه المختصِّ بهِ وهو الصِّيام.

ويتأكد صوم يوم عاشوراء - وهو اليوم العاشر من شهر محرم -، والسنة أن يصوم يوماً قبله أو يوماً بعده..

وقد ورد في صومه فضل عظيم فعن أبي قَتادةَ - رضي الله عنه - قال: سُئِل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن صيامِ يومِ عاشوراء؟ فقال: ((يكفِّرُ السَّنَةَ الماضِية))..

ودعا «تركي» جموع المسلمين إلى المبادرة إلى اغتنام مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء، وليقدم المرء لنفسه عملاً صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه، فإن الثواء في هذه الدنيا قليل، والرحيل قريب، والاغترار غالب، والطريق مخوف، والناقد بصير، والخطر عظيم، والله - تعالى - بالمرصاد، وإليه المرجع والمآب {فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ * وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}.

click here click here click here nawy nawy nawy