الزمان
العلوم الصحية: تضحيات شهداء الشرطة ستظل دينا في أعناق المصريين نادي صيادلة مصر يقيم دعوى قضائية ضد هيئة الدواء للطعن على القرار 868 الخاص بالتركيبات الصيدلانية النائب ياسر عرفة يتفقد مستشفي مبارك المركزي ويؤكد :توفير الدعم اللازم لتحسين جودة الخدمة الصحية المقدمة لأهالينا بمنشأة القناطر مفرح سرحان يقطع رحلة سرد طويلة من السَفر القصير في رواية «عتبات الفردوس» ملتقى شعراء الجامعات يحتفي بشعراء جامعة أسيوط في معرض القاهرة الدولي للكتاب من مصر والسويد.. شعراء يُغردون في معرض القاهرة الدولي للكتاب «الأم والريف وثورة 1919».. محطات في تكوين الإرث الفني في حياة محمود مختار رواد النقد العربي الحديث يستعيدون تجربة شكري عياد في معرض الكتاب رئيس جامعة أسوان يشهد مناقشة ماجستير عن التوزيع الاقتصادي للشبكات المصغرة مع مصادر الطاقة المتجددة رئيس جامعة المنيا يهنئ الرئيس السيسي وقيادات ”الداخلية” بمناسبة عيد الشرطة الرئيس السيسي لاسر الشهداء : نجدد الالتزام والعهد معكم أتيليه جدة يحتضن معرض ”الباسقات” للفنان محمد الشهري.. غدا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سماء عربية

اتحاد الكتاب وصراع الأقزام


كُتَّاب مصر الذين هم عماد ثروتها الفكرية يتساقطون بالمرض واحدًا تلو الآخر، والسادة المهيمنون على أمر اتحاد الكتاب مشغولون فى المحاكم بالنزاع على كرسى رئاسة الاتحاد، الذى خرب وبات أطلال نقابة.

آخر الذين هدههم المرض الشاعر إبراهيم خطاب، والذى لا أعرفه معرفة شخصية وقد صرف على علاجه كل ما يملك ولم يعد لديه ما ينفق منه على العلاج، وسمعت بمعاناته من الشاعر السماح عبدالله، فبادرت من فورى إلى محاولة الاتصال بالصديق الأستاذ حلمى النمنم وزير الثقافة، وللأسف وجدت هاتفه مغلقًا، إلا أن الزميل الشاب الأستاذ محمد لطفى تمكن مشكورًا من مخاطبة الوزير فى مكتبه، وأبدى النمنم استعداده الكامل لمعالجة الشاعر على نفقة الدولة، وأكد ذلك سكرتيره الأستاذ هانى محمد فى رده على ما كتبت على "فيسبوك"، مشيرًا إلى أن الوزير وجه بطلب بيانات الشاعر وعنوانه وأوراقه.

لقد كنت أنتظر أن تأتى هذه المبادرة من اتحاد الكتاب قبل الوزارة، ولكن الأحوال المؤسفة التى يعيشها الاتحاد فى صراع الكراسى أطاحت بكل آمال الأعضاء، وأطاحت بكل القيم التى وضعها مؤسسو الاتحاد الكبار: توفيق الحكيم ويوسف السباعى ونجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وثروت أباظة.

إن اتحاد الكتاب اليوم يحيى زمن الأقزام، بعدما رحل العمالقة، وغابت الجمعية العمومية أو غيّب دورها، فضاعت حقوق الأعضاء، ولا عجب أن نتأخر عن غيرنا من الأمم مادام الأقزام قد صاروا قادة الفكر.

click here click here click here nawy nawy nawy