محافظ شمال سيناء: الرئيس السيسي وجه بتخفيض تكلفة الوحدة السكنية للأهالي بنسبة 55% ما موعد انتهاء مبادرة سيارات المصريين بالخارج؟.. وزيرة الهجرة تجيب محافظ شمال سيناء: لا توطين لأي فلسطيني.. وإعادة 3 آلاف إلى غزة قريبا الخارجية: اتفاقية السلام المصرية الإسرائيلية مستقرة والطرفان ملتزمان بها الهلال الأحمر المصري: نراجع شاحنات مساعدات غزة للتأكد من خلوها من أسلحة أو مخدرات أو غيرهما الخارجية: اتصالات مكثفة للتأكيد على رفض مصر لأي محاولة لاقتحام لرفح الفلسطينية بريا الرئيس السيسي يعلن انطلاق البطولة العربية العسكرية للفروسية بحضور الرئيس السيسى.. انطلاق بطولة الفروسية بعرض الموسيقى العسكرية بدء فعاليات افتتاح البطولة العربية العسكرية للفروسية بحضور الرئيس السيسي رئيس الوزراء: مصر تدعم جهود استضافة البحرين القمة العربية 33 فى مايو الزمالك يصدر بيانا بشأن إيقاف القيد بسبب مستحقات خالد بو طيب الرئيس السيسي يشدد على ضرورة وقف الحرب ويحذر من أي عمليات عسكرية في رفح الفلسطينية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

سياسة الولايات المتحدة المرتبكة تطيح بمستشار الأمن القومي الأمريكي

أرجعت عدد من التقارير الأمريكية، السر وراء الأطاحة بمستشار الأمن القومي الأمريكي "جون بولتون"، إلى ارتباك السياسة الأمريكية حيال 3 ملفات حساسة، هي: "كوريا الشمالية، وإيران، وأفغانستان".


وربطت التقارير قرار الرئيس دونالد ترامب، بطرد مستشاره للأمن القومي، بمعارضته انفتاح واشنطن على كوريا الشمالية وإيران، وانتهاجه استراتيجيات متطرفة داخل الإدارة الأمريكية، ما أدى إلى فقدانه ثقة الرئيس، كما اعتبرت تلك التقارير أن قرار "ترامب"، إقالة "بولتون"، لم يكن مفاجئًا، وأن الشخصية التي ستحل مكانه في هذا المنصب الحساس، ستحدد طبيعة الدور الأمريكي في المرحلة المقبلة.

ورأى تقرير للمجلس الأطلسي أن السياسة التي انتهجها بولتون الذي كان يعتبر أحد صقور البيت الأبيض تتعارض تمامًا مع سياسة ترامب، التي تسعى إلى تجنيب الولايات المتحدة التورط في مزيد من الحروب الخارجية.

وقال المجلس، إن مستشاري الأمن القومي الناجحين قادرون على انتهاج سياسات متماسكة ومتناسقة والحفاظ على ثقة الرئيس الذي يخدمون معه، بالنسبة لبولتون فهو انتهج إستراتيجيات تعدّ متشددة إلى أقصى الحدود داخل الإدارة الأمريكية، واتبع سياسة معطلة لا تؤدي إلى نتائج حقيقة؛ ما أدى في النهاية إلى فقدان ثقة الرئيس به، لذلك كان قرار إقالته مجرد مسألة وقت ولم يكن مفاجِئًا أبدًا.