الزمان
خلال فعاليات أسبوع القاهرة للمياه.. سويلم يستعرض جهود مصر في تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية وحماية السواحل وزير الري: يؤكد أهمية تحويل رؤية إفريقيا للمياه ٢٠٦٣ إلى إجراءات تنفيذية تحقق الأمن المائي والتنمية المستدامة بالقارة محافظ الغربية يعتمد لوحات تحديث المخططات التفصيلية لـ81 قرية جديدة بالمراكز د.سويلم يطلق النسخة الأولى من الكود المصري لأعمال الري والصرف لتوحيد المرجعيات الهندسية مجلس جامعة المنيا يناقش مخرجات منتدى مصر 2026 ويدعم تحويل الابتكارات البحثية إلى منتجات صناعية توقيع اتفاقية مشروع الحصاد المائي في سانت كاترين ووادي فيران د. سويلم يبحث مع العضو المنتدب لمكتب الإيفاد، تعزيز التعاون المشترك في مجالات إدارة المياه والتكيف مع تغيرات المناخ وزير الخارجية يترأس الاجتماع الأول للأمانة الفنية للجنة حوكمة المنح الخارجية رئيس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروعات مدينة ”رأس الحكمة” وزير الخارجية يستقبل نائبة رئيس بنك الاستثمار الأوروبي وزير الخارجية يلتقي مبعوثة الأمم المتحدة للمياه لبحث سبل تعزيز التعاون في قضايا المياه والتنمية المستدامة وزير الخارجية يستقبل أوائل الطلاب بالجامعات المصرية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

سياسة البرلمان

رئيس الوزراء: الوسيط الدولي ضرورة في أزمة سد النهضة أمام التعنت الإثيوبي

رئيس الوزراء
رئيس الوزراء

قال مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن ملف سد النهضة يشغل بال كل مواطن مصري، ومن ثم رأت الحكومة أن تتحدث بشكل واضح عن تطوراته أمام النواب، حتي يكونوا علي بينة واضحة، مؤكدا علي أن الدولة المصرية تعمل وفق خطة واضحة تستهدف الحفاظ علي حقوق مصر التاريخية بنهر النيل، مع فاعلية العديد من الموارد الأخري وحسن استغلالها بأقصى قدر ممكن.

 

وجاء ذلك في حديثه أمام مجلس النواب، برئاسة علي عبد العال، بمشاركة وزراء الري والخارجية والإسكان، مؤكدًا أن مصر بجميع مؤسساتها تحافظ علي حق مصر في مياه نهر النيل، حيث أنها منذ أن أقدمت إثيوبيا بالإعلان الأحادي في 2011، أجرت بالعديد من المساعي الكبيرة جدًا فى إطار التفاوض والنقاش والحوار مع الأشقاء في أثيوبيا والسودان، وخاصة أن مصر والسودان هما المتأثرين المباشرين، وذلك رغم أن المواثيق والاتفاقيات الدولية تفرض أن أي مشروع يتم إنشاؤه علي مياه النيل لابد أن يصاحبه تشاور مع دول المصب وهما السودان ومصر.

 

ولفت "مدبولي" إلي أن الجميع يعلم أن هذا الإعلان الأحادي فى ظل ظروف مرت بها البلاد في 2011، ومن ثم بعد تولي القيادة السياسية فى مصر عام 2014، تم اتباع المسارات الجادة علي جميع النواحي، والمجالات سواء كانت دبلوماسية أو فنية، مؤكدًا علي أنه تم التوافق مع الأشقاء في إثيوبيا والسودان علي مجموعة من النقاط منها لجنة من الخبراء الدوليين تضع كل الضوابط والأسس، علي أن يكون منهم خبرين من كل دولة من الدول الثلاث، و4 خبراء مستقلين دوليين، وأوصت في النهاية بضرورة عمل دراستين فنيتين لنتأكد من مدي نجاح التأثير الإيجابي أو السلبي للسد، حيث كانت الدراسة الأولى متعلقة بالأثار البيئة والاجتماعية على مصر والسودان، والدراسة الثانية متعلقة بآثار سد النهضة علي تدفقات النيل الأزرق، مع تحمل مصر العديد من التكاليف الخاصة بهذه الدراسات تأكيدا علي حسن النوايا .

 

وأكد أنه بجانب ذلك كانت المساعي السياسية بالتوافق علي إعلان المبادئ، بين الدول الثلاث فى 23 مارس 2015.، وهذا الإعلان تضمن ثوابت وأسس عدم الضرر من أي طرف علي الآخر، مع العديد من اللجان الفنية والسياسية والدراسات، التى كانت تقاريرها الأولية تواجه بنوع من الرفض مما أدي لتعثر المفاوضات ليتم التوافق علي تشكيل لجنة علمية من الدول الثلاث تضع الأساس والمعايير المختلفة لمنظومة السد، إلا أن كل المساعي واجهت العديد من العقبات من الجانب الإثيوبي، والتشدد.

 

ولفت إلي أن الجميع تابع الجلسات الأخيرة وما حدث من تعنت وتشدد من الجانب الإثيوبي، بشأن آليات ملئ السد وفترة الملئ والآلية وما بعد الملئ وتشغيله، وهو الأمر أذلي يوجد عليه خلاف كبير وتشدد من إثيوبيا، ومن ثم إعلان المبادئ كان متضمن أنه فى حالة الخلاف وفق هذه الصورة يكون هناك وسيط دولي يدرس هذا الموضوع بما يحقق مصلحة الدول الثلاث وعرضنا ذلك، معلقًا:" أمام هذه التعنت والتشدد وجدنا أنه من المناسب الآن وقفة وتدخل بصورة تواجد وسيط دولي مدام أن المفاوضات لم تحسم شئ".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy