الزمان
في الرابع عشر من شهر رمضان.. مواعيد قطارات خط «القاهرة – الإسكندرية» اليوم الأربعاء طقس الأربعاء: أجواء شديدة البرودة ليلًا وتحذيرات من الصقيع بهذه المناطق اتصالان هاتفيان لوزير الخارجية مع نظيريه من بلغاريا والجبل الأسود وزير الخارجية يستقبل رئيس مجموعة البنك الدولي وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره العماني مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل احتواء التصعيد افتتاح وتشغيل مكتب تصديقات بالعاصمة الإدارية الجديدة محافظ المنوفية يعتمد الكردون الجديد لأربع مدن ”اشمون وبركة السبع وقويسنا وشبين الكوم” وزير التعليم يزور مستشفى ”٥٧٣٥٧” لعلاج سرطان الأطفال رئيس مجموعة البنك الدولي يزور وحدات المبادرة الرئاسية ”سكن لكل المصريين” بمدينة العاشر من رمضان رئيس الوزراء يلتقي رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب رئيس الوزراء: لا نعاني من أي أزمة في الدولار والاحتياطي الاستراتيجي آمن رئيس الوزراء: لن يكون هناك قطع للكهرباء أو الغاز عن المصانع
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

دراسة بريطانية: طهران الأفضل عسكريا في أي نزاع محتمل مع واشنطن وحلفائها

توصلت أخر نتائج صادرةعن مركز دراسات دولي، إلى ترجيح الأفضلية العسكرية لصالح إيران، وذلك في حال اشتعال أي نزاع محتمل بين طهران وواشنطن وحلفائها الإقليميين.

وأوضح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) الذي يتخذ من لندن مقرا له في دراسته الجديدة المفصلة التي استغرق العمل عليها 16 شهرا أن هذه الأفضلية الحاسمة تكمن في شبكة التنظيمات المسلحة التي تمكنت إيران من إنشائها في المنطقة، وتستطيع التعويل عليها في حرب محتملة.

وذكرت الدراسة التي تتركز على استراتيجية إيران العسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، أن الجمهورية الإسلامية جعلت من شبكة الحلفاء هذه سلاحا مفضلا لديها أهم من برنامجها الباليستي ومخططاتها النووية المزعومة وحتى قواتها المسلحة التقليدية.

وخلصت الدراسة إلى أن كفة الميزان من حيث القدرات العسكرية التقليدية لا تزال ترجح لصالح الولايات المتحدة وحلفائها، غير أن التوازن من حيث القوة الفاعلة يصب في مصلحة إيران.

ولفتت الدراسة إلى أن إيران لم تتعرض إلا لمواجهة دولية ضعيفة في تطبيق هذه الاستراتيجية، مؤكدة أن تلك التنظيمات المسلحة تشكل اليوم أهم أداة تعول عليها طهران بغية التصدي للخصوم الإقليميين والضغط الدولي، وهي تمنح الجمهورية الإسلامية أفضلية دون تكلفة ودون خطر الانخراط مباشرة في نزاعات مع الخصوم.

وحذرت الدراسة من أن القوة العسكرية التقليدية لا تكفي لمواجهة القدرات السيادية التي اكتسبتها إيران خلال العقود الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن معظم النزاعات في الشرق الأوسط لا يمكن وصفها عبر صيغة "دولة مقابل دولة" بل إنها أكثر تعقيدا وتشمل لاعبين كثيريين يعكسون فسيفساء المصالح الإقليمية والدولية.

وأكدت الدراسة أن وتيرة أنشطة إيران في النزاعات الإقليمية لا مثيل لها في العالم المعاصر، موضحة أن أنشطة طهران في سوريا والعراق واليمن كلفت إجمالا الاقتصاد الإيراني نحو 16 مليار دولار، علاوة على 700 مليون دولار يتلقاها "حزب الله" اللبناني من الجمهورية الإسلامية سنويا.

وحذرت الدراسة من إلصاق وسم "العملاء" المبسط على تلك الفصائل الإقليمية الموالية لطهران، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية تمولها من جانب واحد دون أن تنتظر منها أي عوائد اقتصادية.

وخلصت الدراسة إلى أن إيران قادرة على مواجهة موجة المظاهرات المناهضة لها في المنطقة، مضيفة أن مشاكلها تكمن في أن نفوذها يتوقف على الفصائل التي لا تريد الوصول إلى الحكم مباشرة مثل "حزب الله" في لبنان أو ليست مؤهلة لتولي المهام الإدارية مثل "الحشد الشعبي" في العراق.

click here click here click here nawy nawy nawy