الزمان
مدير أعمال شيرين عبدالوهاب:نقطة ومن أول السطر.. وألبوم كامل سيعيدها بقوة لا سينجل حملة لتنظيف شاطئ أبطال التحدي بالتنسيق مع جهاز شئون البيئة لغرب الدلتا ونادي ليونز الإسكندرية دسويلم يتفقد مشروع تنمية جنوب الوادي ومحطة الرفع العملاقة بتوشكى وإنشاء المستعمرة السكنية على ترعة الشيخ زايد بلجيكا.. برامج تحليلية حول مشاركة إسرائيل في يوروفيجن وسط دعوات للمقاطعة بعد سقوط شريحة جبس منه.. التحقيقات: عقار المحلة المتسبب في وفاة شخصين لم يحصل على ترخيص الأوقاف تحسم الجدل حول أزهري المدرجات: متطوع وليس إماما معينا بعد إلغاء زيارة ممثليه إلى إسلام آباد.. ترامب: نُضيّع وقتا طويلا في السفر محافظ الغربية: سيناء عنوان الكرامة المصرية وذكرى التحرير ستظل ملهمة للأجيال في معركة البناء والوعي قيادي في الإطار التنسيقي بالعراق: 3 معايير تحسم اختيار رئيس الحكومة الضفة.. بدء فرز الأصوات بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الانتخابات المحلية السفير التركي بالقاهرة يهنئ مصر بعيد تحرير سيناء ويؤكد: علاقاتنا راسخة وتزداد قوة محافظ أسوان يلتقي فريق التصميم والتنفيذ لمشروع تطوير مداخل معبد فيله
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

دراسة بريطانية: طهران الأفضل عسكريا في أي نزاع محتمل مع واشنطن وحلفائها

توصلت أخر نتائج صادرةعن مركز دراسات دولي، إلى ترجيح الأفضلية العسكرية لصالح إيران، وذلك في حال اشتعال أي نزاع محتمل بين طهران وواشنطن وحلفائها الإقليميين.

وأوضح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) الذي يتخذ من لندن مقرا له في دراسته الجديدة المفصلة التي استغرق العمل عليها 16 شهرا أن هذه الأفضلية الحاسمة تكمن في شبكة التنظيمات المسلحة التي تمكنت إيران من إنشائها في المنطقة، وتستطيع التعويل عليها في حرب محتملة.

وذكرت الدراسة التي تتركز على استراتيجية إيران العسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، أن الجمهورية الإسلامية جعلت من شبكة الحلفاء هذه سلاحا مفضلا لديها أهم من برنامجها الباليستي ومخططاتها النووية المزعومة وحتى قواتها المسلحة التقليدية.

وخلصت الدراسة إلى أن كفة الميزان من حيث القدرات العسكرية التقليدية لا تزال ترجح لصالح الولايات المتحدة وحلفائها، غير أن التوازن من حيث القوة الفاعلة يصب في مصلحة إيران.

ولفتت الدراسة إلى أن إيران لم تتعرض إلا لمواجهة دولية ضعيفة في تطبيق هذه الاستراتيجية، مؤكدة أن تلك التنظيمات المسلحة تشكل اليوم أهم أداة تعول عليها طهران بغية التصدي للخصوم الإقليميين والضغط الدولي، وهي تمنح الجمهورية الإسلامية أفضلية دون تكلفة ودون خطر الانخراط مباشرة في نزاعات مع الخصوم.

وحذرت الدراسة من أن القوة العسكرية التقليدية لا تكفي لمواجهة القدرات السيادية التي اكتسبتها إيران خلال العقود الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن معظم النزاعات في الشرق الأوسط لا يمكن وصفها عبر صيغة "دولة مقابل دولة" بل إنها أكثر تعقيدا وتشمل لاعبين كثيريين يعكسون فسيفساء المصالح الإقليمية والدولية.

وأكدت الدراسة أن وتيرة أنشطة إيران في النزاعات الإقليمية لا مثيل لها في العالم المعاصر، موضحة أن أنشطة طهران في سوريا والعراق واليمن كلفت إجمالا الاقتصاد الإيراني نحو 16 مليار دولار، علاوة على 700 مليون دولار يتلقاها "حزب الله" اللبناني من الجمهورية الإسلامية سنويا.

وحذرت الدراسة من إلصاق وسم "العملاء" المبسط على تلك الفصائل الإقليمية الموالية لطهران، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية تمولها من جانب واحد دون أن تنتظر منها أي عوائد اقتصادية.

وخلصت الدراسة إلى أن إيران قادرة على مواجهة موجة المظاهرات المناهضة لها في المنطقة، مضيفة أن مشاكلها تكمن في أن نفوذها يتوقف على الفصائل التي لا تريد الوصول إلى الحكم مباشرة مثل "حزب الله" في لبنان أو ليست مؤهلة لتولي المهام الإدارية مثل "الحشد الشعبي" في العراق.

click here click here click here nawy nawy nawy