الزمان
السعودية تطلق تحذيرات في أبها وخميس مشيط بسبب خطر محتمل بمشاركة مرموش.. توتنهام يتعادل مع إيفرتون في الدوري الإنجليزي تسنيم: إيران وعمان اتفقتا على مسارات جديدة للدخول إلى مضيق هرمز والخروج منه سبورتنج يهزم الأهلي ويتوج بالبطولة العربية لسيدات السلة منتخب مصر للشباب يتوج بكأس أمم أفريقيا لكرة اليد بعد الفوز على تونس الرئيس الصيني ورئيس الوزراء الهندي يلتقيان على هامش قمة بريكس لإعادة ضبط العلاقات السفير محمد العرابي: مصر تتبنى سياسة التوازن الاستراتيجي في علاقاتها الخارجية لا مفاجآت في دوري الأبطال.. كبار إفريقيا يحجزون مقاعدهم بالتمهيدي الثاني محمد عبد المنعم أساسيا.. تشكيل نيس أمام أوكسير في الدوري الفرنسي التموين: مبادرة تخفيض الأسعار تستمر حتى مارس 2027.. ونقدم سلعا بجودة عالية وأسعار مخفضة مبابي يقود هجوم ريال مدريد أمام رايو فاليكانو في الدوري الإسباني ليبيا تنفي استخدام قواعدها لإطلاق مسيرات أوكرانية ضد أسطول الظل الروسي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

دراسة بريطانية: طهران الأفضل عسكريا في أي نزاع محتمل مع واشنطن وحلفائها

توصلت أخر نتائج صادرةعن مركز دراسات دولي، إلى ترجيح الأفضلية العسكرية لصالح إيران، وذلك في حال اشتعال أي نزاع محتمل بين طهران وواشنطن وحلفائها الإقليميين.

وأوضح المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) الذي يتخذ من لندن مقرا له في دراسته الجديدة المفصلة التي استغرق العمل عليها 16 شهرا أن هذه الأفضلية الحاسمة تكمن في شبكة التنظيمات المسلحة التي تمكنت إيران من إنشائها في المنطقة، وتستطيع التعويل عليها في حرب محتملة.

وذكرت الدراسة التي تتركز على استراتيجية إيران العسكرية في سوريا والعراق ولبنان واليمن، أن الجمهورية الإسلامية جعلت من شبكة الحلفاء هذه سلاحا مفضلا لديها أهم من برنامجها الباليستي ومخططاتها النووية المزعومة وحتى قواتها المسلحة التقليدية.

وخلصت الدراسة إلى أن كفة الميزان من حيث القدرات العسكرية التقليدية لا تزال ترجح لصالح الولايات المتحدة وحلفائها، غير أن التوازن من حيث القوة الفاعلة يصب في مصلحة إيران.

ولفتت الدراسة إلى أن إيران لم تتعرض إلا لمواجهة دولية ضعيفة في تطبيق هذه الاستراتيجية، مؤكدة أن تلك التنظيمات المسلحة تشكل اليوم أهم أداة تعول عليها طهران بغية التصدي للخصوم الإقليميين والضغط الدولي، وهي تمنح الجمهورية الإسلامية أفضلية دون تكلفة ودون خطر الانخراط مباشرة في نزاعات مع الخصوم.

وحذرت الدراسة من أن القوة العسكرية التقليدية لا تكفي لمواجهة القدرات السيادية التي اكتسبتها إيران خلال العقود الأربعة الماضية، مشيرة إلى أن معظم النزاعات في الشرق الأوسط لا يمكن وصفها عبر صيغة "دولة مقابل دولة" بل إنها أكثر تعقيدا وتشمل لاعبين كثيريين يعكسون فسيفساء المصالح الإقليمية والدولية.

وأكدت الدراسة أن وتيرة أنشطة إيران في النزاعات الإقليمية لا مثيل لها في العالم المعاصر، موضحة أن أنشطة طهران في سوريا والعراق واليمن كلفت إجمالا الاقتصاد الإيراني نحو 16 مليار دولار، علاوة على 700 مليون دولار يتلقاها "حزب الله" اللبناني من الجمهورية الإسلامية سنويا.

وحذرت الدراسة من إلصاق وسم "العملاء" المبسط على تلك الفصائل الإقليمية الموالية لطهران، مشيرة إلى أن الحكومة الإيرانية تمولها من جانب واحد دون أن تنتظر منها أي عوائد اقتصادية.

وخلصت الدراسة إلى أن إيران قادرة على مواجهة موجة المظاهرات المناهضة لها في المنطقة، مضيفة أن مشاكلها تكمن في أن نفوذها يتوقف على الفصائل التي لا تريد الوصول إلى الحكم مباشرة مثل "حزب الله" في لبنان أو ليست مؤهلة لتولي المهام الإدارية مثل "الحشد الشعبي" في العراق.

click here click here click here nawy nawy nawy