الزمان
جولة ميدانية لنائب محافظ مطروح بمدينتي الحمام والعلمين ومستشفى رأس الحكمة الإعلام أحد أذرع القوى الناعمة فى محاربة التطرف ... لقاء بمكتبة القاهرة مطبعة البابي الحلبي ودورها في حركة الطباعة والنشر كتاب جديد للدكتور أشرف مؤنس إيمان العاصي بطلة مسلسل إنفصال من 12 حلقة والعرض على إحدى المنصات نائب محافظ مطروح يفتتح أعمال تطوير مستشفى الحمام المركزي بدعم مجتمعي من شركات البترول وزير الخارجية يلتقي رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في واشنطن وزير الخارجية يلتقي النائب الأول لرئيس وكالة التعاون الدولي اليابانية سعر الدولار في مصر اليوم الخميس 16 أبريل 2026 بالختام.. كم سجل في بنك مصر؟ بعد أيام.. صرف مرتبات شهر أبريل 2026 بعد قرار التبكير وظائف المعهد القومي للاتصالات 2026.. الشروط والأوراق المطلوبة للتقديم مفاجأة تهز الميركاتو الصيفي.. هل ينجح إنتر ميلان في التعاقد مع سيميوني؟ عرض الفيلم الألماني الفرنسي «أوندين» بجوتة الإسكندرية الإثنين القادم
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

صحة وطب

بالفيديو.. رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت تقدم نصائح لتربية الأبناء

قالت إيمان كمال، رئيس المؤسسة الدولية للإتيكيت والبروتوكول، إن سبب لجوئهم للإتيكيت هو أن الطفل يحتاج لأشياء خاصة، ومن ضمن هذه الاحتياجات هي الحاجة إلى التعامل مع الآخر، موضحة أن المؤسسة الدولية للإتيكيت تركز على السلوكيات التي من الممكن أن يتعامل بها الأطفال في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون على هذه السلوكيات وتعليمها للأطفال من سن الصغر حتى تصبح عادة لدى الطفل ويستطيع التعامل في أي مكان وأي وقت ومع أي شخص.

وأضافت "كمال"، خلال لقائها ببرنامج "حواديت شارعنا"، الذي يقدمه الإعلامي سامح دراز، والمذاع عبر فضائية "الحدث اليوم"، مساء اليوم الاثنين، أن السلوكيات التي يتم تعليمها للأطفال كلها نابعة من الدين والقيم والأخلاقيات التي يغرزها داخنا الدين، مشيرة إلى أن تلك السوكيات لا تقتصر على أكل وملبس الطفل ولكن تعليمه كيف يتعامل ويحترم الطرف الآخر وكيف يصبح قدوة لزملائه، علاوة على تعليمه الكلام وطريقة الأكل والمشي واللبس وكيفية التعامل في المواقف الحرجة، وكيف يقدم نفسه للأخر بشكل جيد.

وأوضحت أنهم يقومون بتأهيل الطفل وهيكلته من جميع النواحي حتى يصبح فردا سويا في المجتمع، مشيرة إلى أنهم يركزون أيضا على فكر الطفل حتى تصبح أفكاره محسوبة قبل اتخاذها، علاوة على أنهم يركزون على المهارات اللغوية للطفل وتعليمه الألفاظ التي من الممكن أن يستخدمها ويتعامل بها مع الأخرين.

وأشارت إلى أننا عندما نجد أي شخص بلطجي في الشارع فهذا معناه أن هذا الشخص عندما كان طفلا لم يتعلم أساليب التعامل مع الأخرين وتعرض للإهمال ما جعله يصل لهذه الدرجة، لأنه تم التركيز على المواد الأكاديمية لهذا الشخص وتم إغفال دور السلوكيات.

وأكدت أن المناهج الجديدة في المنظومة التعليمية بدأت التركيز على سلوكيات الأطفال حتى يصبحون أسوياء ويكون لهم دورا كبيرا في المجتمع عند الكبر، علاوة على أن تلك المناهج دمجت المهارات في الجزء التعليمي.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy