رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
خير أجناد الأرض

2019.. عام الازدهار والبناء بسواعد القوات المسلحة

جريدة الزمان

على مدار عام من الافتتاحات المتتالية التى تجسد روح الإصرار والإرادة واستمرار مسيرة البناء والتنمية لتلبية متطلبات الشعب المصرى وتحقيق أماله وطموحاته ضمن خطة التنمية الإستراتيجية القومية للدولة المصرية المخطط لها على أسس علمية مدروسة لدعم الاقتصاد الوطنى وتوفير فرص العمل للشباب وزيادة موارد الدولة المصرية، حيث إن الافتتاحات الجديدة تؤكد إصرار الدولة على النهوض بالوطن لتحقيق التنمية من خلال رؤية شاملة للدولة تتضمن محاربة الإرهاب جنباً إلى جنب مع المضى قدماً فى تنفيذ المشروعات العملاقة لتحقيق التنمية المستدامة من خلال رؤية الدولة الشاملة للتنمية وفتح أفاق جديدة نحو التنمية من خلال ربط سيناء بوادى النيل والدلتا والقضاء على المصاعب التى تعوق تقدم الوطن نحو مستقبل أفضل وتوفير معيشة كريمة للمواطن المصرى.

وكانت آخر المشروعات التى افتتحها الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، التنموية الكبرى بنطاق محافظتى بورسعيد وشمال سيناء وتضمنت أنفاق جنوب بورسعيد أسفل قناة السويس، وافتتاح المجمعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة جنوب الرسوة، وافتتاح عدد من الأرصفة لميناء بورسعيد وافتتاح الصالة المغطاة بالعريش، وافتتاح محور 30 يونيو بطول 210 كم.

كما تم تدشين منظومة التأمين الصحى بمحافظة بورسعيد، كما أعطى الرئيس أشارة البدء لافتتاح عدد من المجمعات الصناعية الصغيرة والمتوسطة بجنوب الرسوة وتعد منظومة الأنفاق الجديدة إعجازا هندسيا سابق فيه المصريون الزمن، ولاستيعاب الطاقة المرورية الهائلة والمتوقع زيادتها مع زيادة المشروعات التنموية الجديدة ما حتم بناء وتطوير منظومة متكاملة من الطرق والمحاور أهمها محور 30 يونيو، وربط محافظات القناة بالطرق المتجهة من وإلى القاهرة دون الحاجة للسير فى الطرق الداخلية لمدن القناة، وتحقيق متطلبات التنمية لمحور قناة السويس وربط الموانئ ببعضها البعض، مثل موانئ شرق وغرب بورسعيد ودمياط والإسكندرية والعريش وخليج السويس وتخفيف الضغط على الطرق كذلك تحقيق الانسياب المرورى.

كذلك محور 30 يونيو الذى يعد إنجازا هندسيا كبيرا بطول حوالى 200 كيلومتر مع وجود منظومة أنفاق وكبارى لتحقيق الأمن والسلامة للمواطنين، لخدمة المناطق الصناعية واللوجستية بمحور قناه السويس وإنشاء المنطقة الصناعية بجنوب الرسوة والذى يضم مجمعات صناعية صغيرة ومتوسطة بإجمالى 118 مصنعا على مساحة 181 ألف متر مربع لتوفير فرص عمل وحياة كريمة للمواطنين.

وتمت أوجة التنمية بمنطقة شرق بورسعيد من خلال ثلاثة محاور رئيسية وهى المنطقة الصناعية بطول 63 كم 2، والتى تشمل صناعات متوسطة وصناعات خفيفة، والميناء البحرى بطول 74 كم2 بالإضافة إلى المنطقة اللوجستية، كذلك بناء أرصفة بميناء شرق بورسعيد بطول 5 كم بتكلفة 6.5 مليار جنيه وجار تنفيذ أرصفة حالية بطول 7.9 كم2 بعمق 18.5كم2، كذلك تصميم الساحات الخاصة بالأرصفة والتربة فى المنطقة الشرقية والغربية بتكلفة 3 مليارات جنيه، وتم ارتفاع حركة البضائع بميناء شرق بورسعيد بين عامى 2017/2018 و2018/2019 بنسبة 11%، كذلك تم زيادة حجم الغاطس بالميناء ليصل لعمق 18.5 متر، مما سيساهم فى زيادة الحركة الملاحية بقناة السويس، كما تم التشغيل التجريبى للرصيف البحرى الجديد ببورسعيد والذى استقبل حتى الآن 75 سفينة، كما تم تنفيذ العديد من أعمال تحسين التربة لاستيعاب المناطق الصناعية المخطط تنفيذها مستقبلاً بالإضافة إلى إنشاء شبكة طرق بكافة المرافق الخاصة بها. وعبر الفيديو كونفرانس أعطى الرئيس إشارة البدء لافتتاح أرصفة ميناء بورسعيد.

وتم وجار تنفيذ 292 مشروعاً لإنشاء ورفع كفاءة الطرق من خلال وزارة الإسكان بطول 5360 كم وبتكلفة 39 مليار جنيه، ومحور 30 يونيو، كما أشار وزير الإسكان أن المحور يبلغ طوله 210 كم وبتكلفة 8.5 مليار جنيه، وشارك فى تنفيذه 75 ألف عامل ومهندس وباستخدام 3500 معدة هندسية.

الهيئة الهندسية إنجازات مستمرة

ونفذت الهيئة الهندسية 2343 مشروعا بقيمة مالية بلغت 822 مليار جنية، وساهم فى تنفيذها 1440 شركة وطنية، يعمل فيها مايزيد عن 5 ملايين مهندس وفنى وعامل، وذلك بالتعاون والتنسيق التام مع كافة أجهزة وقطاعات الدولة مشيراً للانتهاء من تنفيذ 183 مشروع إسكان بإجمالى 250 ألف وحدة سكنية لخدمة جميع فئات الشعب المصرى بمختلف محافظات الجمهورية، وذلك بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وأنه جار حاليا تنفيذ 49 مشروعا، بالإضافة إلى الانتهاء من إنشاء وتطوير 148 مستشفى ومركزاً طبياً ووحدة صحية بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، وأنه جار حالياً تنفيذ 30 مشروعا والانتهاء من تنفيذ 27 منطقة صناعية بالتعاون مع وزارة الصناعة والتجارة ووزارة الاستثمار والتعاون الدولى، وجار حاليا تنفيذ 23 مشروعا. وتم الانتهاء من تنفيذ 21 محطة تحلية وترشيح مياة بطاقة إنتاجية 485 ألف م 3/ اليوم وجار حالياً تنفيذ 67 مشروعاً جديداً بالتعاون مع وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية ووزارة الموارد المائية والرى.

وفى مجال الطرق تم الاهتمام بشكل كبير بمشروعات الطرق والكبارى وذلك لدورها المحورى فى خطة التنمية الشاملة للدولة المصرية، حيث تم البدء فى إنشاء أكبر وأطول شبكة طرق متطورة بإجمالى أطوال 8200 كم على ثلاث مراحل، بتكلفة مالية حوالى 165 مليار جنيه، منها 2025 كم طرق لإنشاء محاور تنموية جديدة بسيناء، تم الانتهاء من تنفيذ 1075 كم وجار تنفيذ 950 كم لتساهم فى إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة ولتمثل شرايين الاتصال بين المحافظات.

والافتتاحات للمجموعة الثانية من الأنفاق، أنفاق الثالث من يوليو جنوب بورسعيد والتى تتكون من نفقى سيارات، كل نفق 2 حارة مرورية اتجاه واحد ويبلغ طول النفق 3920 م تم تنفيذ 2860 م منها باستخدام الحفر النفقى و1060 م باستخدام الحفر المكشوف، كما يبلغ القطر الداخلى للنفق 11.4 م والقطر الخارجى 12.6 م والارتفاع الصافى 5.5 م والمسافة الفاصلة بين النفقين 17 م وتم ربط النفقين بـ 2 ممر عرضى بمسافة بينية 1 كم، لتسهيل دخول عناصر الحماية المدنية فى حالات الطوارئ، بالإضافة لتجهيز الأنفاق بأحدث أنظمة الأمان منها نظام التهوية والإضاءة، وأنظمة مكافحة الحرائق ونظام الإخلاء فى حالات الطوارئ، وأنظمة السيطرة المرورية الذكية ويتم التحكم فى هذه الأنظمة من خلال مبنى التشغيل والتحكم والمراقبة بالكاميرات والإذاعة الداخلية، كما تم إنشاء 2 منطقة أمنية غرب/ شرق قناة السويس على مساحة 130 فدان/ المنطقة.

تتضمن كل منها 10 بوابات X-Ray، 6 بوابات منها للنقل الثقيل و3 منها للسيارات الملاكى وواحدة للأتوبيس، بالإضافة إلى إنشاء منطقتين خدمية وترفيهية شرق وغرب القناة، وقد تم تنفيذ أعمال الحفر بماكينات حفر الأنفاق التى أمر الرئيس، تدبيرها لترشيد التكلفة المالية على المدى البعيد.

مجمع مصانع الرخام والجرانيت بالجفجافة ومصنع الدرفلة رقم 3 وعدد من مشروعات الإسكان والطرق والمحاور المرورية ومجمع لتحلية مياه البحر والرصيف البحرى بالعين السخنة

وافتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، عدداً من المشروعات التنموية الجديدة فى مجال صناعة الحديد والصلب والرخام والجرانيت والإسكان والبترول والطرق والمحاور المرورية، والتى شملت مصنع الدرفلة رقم 3 بشركة السويس للصلب بالإضافة إلى مشروعات الإسكان الاجتماعى بجنوب سيناء ومجمع لتحلية مياة البحر بالعين السخنة ومصنع الرخام والجرانيت الجفجافة بوسط سيناء والرصيف البحرى بالعين السخنة وعدد من الطرق والشرايين المرورية الجديدة بالسويس وجنوب ووسط سيناء وتأتى تلك المشروعات التنموية التى تنفذها الدولة المصرية استكمالا لجهودها المتواصلة فى دفع عجلة التنمية وتوفير الآلاف من فرص العمل للشباب ولتحقيق الحياة الكريمة للمواطن المصرى.

وتم الانتهاء من بناء مصنع الدرفلة 3 بالسويس خلال عام واحد فقط بدلاً من ثلاثة أعوام والتى صممت بأعلى المعايير العالمية وبطاقة إنتاجية سنوية بإجمالى 1.4000.000 طن من أطوال حديد التسليح لتتكون منظومة صناعية متكاملة ثم ظهرت الإرادة المصرية عبر الاستغلال الصناعى الأمثل لثروة مصر المحجرية بتأسيس الشركة الوطنية المصرية للرخام والجرانيت عام 2016 كشركة مساهمة مصرية لتكون البداية بإنشاء المجمع الصناعى للرخام والجرانيت بمنطقة الجفجافة على مساحة 2 مليون متر مربع، لتتكون ملحمة إنشائية تجلت خلالها أعمال بناء المنطقة الصناعية لتشمل مجمعاً عملاقاً يضم هنجراً للتصنيع على مساحة 30 ألف متر مربع ومنطقة تشوينات للمنتج النهائى بالإضافة إلى منظومة إدارية متكاملة لتوفير الاحتياجات للعمالة بالمجمع، ويتم استخدام المساحات غير المستغلة فى زراعة 150 فداناً لأشجار الزيتون وتنفيذ عدد من مشروعات الإسكان والطرق ومحطات تحلية مياه البحر بالعين السخنة.

والرصيف البحرى بالعين السخنة والذى يعد بداية نقله نوعية ضمن مشروع تداول وتخرين المنتجات البترولية التابع لشركة سوميد وهو منشأ بحرى بطول 3000 متر وبعرض 12 متراً، حيث يشتمل على 2 مرسى بعمق 19 متراً والآخر بعمق 15 متراً تم تجهيزهما بالمعدات والأجهزة اللازمة لتشغيل واستيعاب أكبر ناقله منتجات بترولية فى العالم، كمنصة إطفاء والمنصة البحرية الخدمية والتى تحتوى على محطة لتوزيع الكهرباء وأنظمة التحكم بالرصيف.

الخدمة الوطنية

قام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية فى تنفيذ العديد من المشروعات الإنتاجية التى تدعم خطط التنمية فى مصر ومن أهمها تنفيذ المشروعات المتكاملة فى مجال صناعة الحديد والصلب، مستعرضاً بداية صناعة الحديد والصلب فى مصر من أربعينيات القرن الماضى اعتماداً على صهر الخردة فى الأفران وباستخدام الوقود السائل حتى نهاية الخمسينيات وإنشاء مصنع حلوان كأول مصنع متكامل للحديد والصلب بتكنولوجيا الأفران العالية وباستخدام فحم الكوك، اعتماداً على خام الحديد المستخرج من صحراء أسوان.

وفى عام 1972، تم إنشاء مجمع الصلب لشركة الحديد والصلب المصرية وصولاً إلى بداية الثمانينيات وتأسيس شركات أخرى تعمل فى صناعة الحديد والصلب بتكنولوجيا جديدة تقوم على فكرة الاختزال المباشر لخام الحديد باستخدام الغاز الطبيعى لتحويلة إلى حديد إسفنجى يتم صهرة فى الأفران الكهربائية وتشكيلة بعد ذلك كمنتج نهائى وهذه هى التكنولوجيا المستخدمة حالياً فى شركة السويس للصلب، وتم انقسام شركات الحديد والصلب فى مصر إلى مصانع متكاملة الأنشطة بدءاً بإنتاج الحديد المختزل من مكونات الحديد ثم إنتاج أعواد البيليت ثم إنتاج حديد التسليح فى شكل أسياخ ولفائف وغيرها، ومصانع نصف متكاملة وهى التى تقوم بإنتاج أعواد البيليت من عمليات صهر الخردة ثم إنتاج حديد التسليح منها، ثم مصانع الدرفلة للحديد والتى يقتصر نشاطها على تدبير أعواد البيليت بالاستيراد من الخارج أو من السوق المحلى لإنتاج حديد التسليح منها وفى مجال الاستثمارات فى قطاع الحديد والصلب فى مصر وصلت إلى نحو 170 مليار جنيه يمثل حجم الاستثمارات فى المصانع المتكاملة ونصف المتكاملة 96% منها بينما يمثل حجم الاستثمار فى مصانع الدرفلة 4% منها فقط وأن حجم العمالة المباشرة فى قطاع الحديد والصلب وصل إلى نحو 30400 عامل تضم المصانع المتكاملة ونصف المتكاملة 88% من حجم هذه العمالة.

أما عن جملة الطاقة الإنتاجية لكافة هذه المصانع من حديد التسليح وصلت لنحو 14,1 مليون طن سنوياً، موضحاً أن مصانع شركة السويس والصلب التى تفتتح اليوم هى من مصانع الحديد المتكاملة والتى تساهم فى إنتاج 17% من حديد التسليح المنتج سنوياً فى مصر.

وفيما يخص تطور الإنتاج المحلى من حديد التسليح خلال العشر سنوات والذى ارتفع من 6,4 مليون طن فى عام 2009 إلى 8 ملايين طن فى عام 2018 استنفذتها احتياجات السوق المحلى بالكامل سنوياً

فيما عدا فى عام 2018، حيث بيع نحو 7,5 مليون طن فقط من المنتج المحلى فى حين أنه فى ذات العام تم استيراد نحو 200 ألف طن حديد تسليح تام الصنع من الخارج.

ويعمل الحديد المدرفل حديد التسليح لدعم مشروعات البناء والتعمير، حيث يمثل من 10: 12% من تكلفة تنفيذ المبانى والمنشآت، ويعمل على الارتقاء بمنظومة التصنيع المتكاملة بشركة السويس للصلب وأن إنشاء هذا المصنع الثالث لدرفلة الحديد على مساحة 310 آلاف متر مربع، بطاقة إنتاجية 1,4 مليون طن سنوياً ليزيد من الطاقة الإنتاجية لحديد التسليح فى الشركة إلى 2,3 مليون طن سنوياً، كما اتاح المصنع الجديد أكثر من 1000 فرصة عمل للعديد من مختلف مستويات التأهيل العلمى.

كما أنه بافتتاح مصنع الدرفلة الثالث أصبح مجمع مصانع شركة السويس للصلب يضم 11 مصنعا وهى مصنع لاختزال مكورات الحديد بطاقة إنتاجية 1,9 مليون طن من مكورات الحديد المختزل سنوياً ومصنع للصهر بإجمالى طاقة إنتاجية 2 مليون طن من أعواد البيليت سنوياً ومصنع للدرفلة بطاقة إنتاجية 2,3 مليون طن من أسياخ ولفائف حديد التسليح سنوياً هذا بالإضافة إلى مصنع للغازات الصناعية ومصنعين للجير ومصنع لتشكيل الحديد وآخر لطحن خبث الحديد وإعادة تدويره.

مصنع درفلة الحديد ومجمع الرخام

وافتتح الرئيس لمصنع الدرفلة رقم 3 الذى يهدف لخدمة المشروعات التنموية التى تسابق الدولة الزمن وتتحدى الصعاب من أجل تنفيذها فى أوقات قياسية مع الالتزام بكافة المعايير الدولية للدقة والكفاءة، كما تم إزاحة الستار إيذاناً بافتتاح الرئيس لمجمع الرخام بالجفجافة بوسط سيناء.

افتتاح المرحلة الثانية لقرية "الجدى النموذجية" بإجمالى 100 منزل ومدرسة ومسجد ووحدة صحية ومركز للشباب.

استمراراً لجهود مصر فى دعم مقومات التنمية الحضارية وتوفير الحياه الكريمة للمواطنين بشبه جزيرة سيناء أناب الفريق أول محمد زكى القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى اللواء أ.ح محمد رأفت الدش قائد قوات شرق القناة لمكافحة الإرهاب لافتتاح المرحلة الثانية لقرية الجدى النموذجية التى تضم 70 منزلا بدويا متكاملا ووحدة صحية ومركز للشباب ومسجد ومدرسة وبئر مياه عميقة ومحطة لتحلية المياه ومنطقة للزراعات المكشوفة.

ويتضمن المشروع إنشاء 100 بيت بدوى تم تزويدها بمتطلبات الإعاشة وتجهيزها بالخدمات والمرافق، أعقبها افتتاح مسجد القرية الذى أقيم على مساحة 494 م2 بسعة 500 مُصلى، وافتتاح مدرسة الشهيد مقدم أحمد صلاح الدين مالك للتعليم الأساسى، كذلك افتتاح وحدة طب الأسرة بالقرية التى أطلق عليها اسم الشهيد رقيب أول محمود عبدالفتاح، ثم افتتاح مركز شباب قرية الجدى بمساحة 6500 م2، كما تم افتتاح بئر للمياه العميقة بعمق 1267 مترا أطلق عليه اسم الشهيد العقيد أ.ح يحيى حسن ويشتمل على محطة لتحلية المياه بطاقة 100 متر مكعب/ يوم لتوفير المياه اللازمة للشرب والزراعة.

وتسلم قائد قوات شرق القناة ومحافظ شمال سيناء، عقود المنازل الجديدة إلى عدد من المستحقين وسط مظاهر الفرحة والحفاوة البالغة من أبناء المنطقة الذين قدموا الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسى، على الجهد المبذول لتوفير حياة كريمة تواكب مسيرة التنمية التى تحققها الدولة فى كافة ربوع مصر، مؤكدين مساندتهم لكل ما تقوم به القوات المسلحة والشرطة فى حربهم ضد الإرهاب، كما تم تكريم عدد من أسر الشهداء عرفاناً وتقديراً من القوات المسلحة لما قدموه من بطولات وتضحيات دفاعاً عن الوطن.

الزراعات المحمية

وافتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، قطاع محمد نجيب للزراعات المحمية بقاعدة محمد نجيب العسكرية والذى يعد أحد أهم المشاريع القومية فى مجال الزراعات المحمية والصوب الزراعية ويأتى تأكيداً على مواصلة مسيرة العطاء وتطوير الاستثمارات الزراعية بأرقى المعايير الدولية، ويعد هذا الافتتاح إنجازاً جديدا للشركة الوطنية للزراعات المحمية التى أنشأت بقرار من القيادة السياسية كإحدى الشركات التابعة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، حيث أخذت الشركة على عاتقها مسئولية إنشاء العديد من التجمعات الزراعية فى المناطق الصحراوية مع تدريب الآلاف من شباب الخريجين على أحدث النظم التكنولوجية فى ذلك المجال.

وقام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية والشركة الوطنية للزراعات المحمية بالبدء فى تنفيذ المشروع القومى لإنشاء 10 آلاف بيت زراعى والأنشطة الإنتاجية المكملة لها على مساحة 100 ألف فدان فى عدة مناطق هى منطقة الحمام بمحافظة مطروح والعاشر من رمضان وأبوسلطان وقرية الأمل بالإسماعيلية واللاهون بمحافظة الفيوم والفشن بمحافظة بنى سويف والعدوة بمحافظة المنيا.

وتتعاظم أهمية التوسع فى الزراعة فى البيوت الزراعية لبعض أنواع المحاصيل لتحقيق الأهداف الآتية وهى أولا زيادة القدرة على التخصيص الأمثل للمتاح من الأراضى التى تتناسب مع زراعة المحاصيل المختلفة الحقلية والعلفية والخضراوات وذلك فى ظل محدودية مساحات الأراضى التى تزرع حالياً أو التى يمكن استصلاحها للزراعات المكشوفة، وثانيا ترشيد الاستخدام من الموارد المائية العذبة المتاحة فى مصر لمواجهة الالتزامات المتزايدة فى الاستخدامات المختلفة وذلك فى ظل محدودية المتاح منها أيضاً.

وتقدر جملة الموارد المائية العذبة المتاحة حالياً بنحو 80 مليار م3 سنوياً تمثل حصة مياه نهر النيل 70% منها، وتختص الزراعة فى الاستخدامات المائية حالياً بنحو 63 مليار م3 سنوياً تمثل نحو 79% من جملة الموارد المائية العذبة المتاحة فى مصر وثالثاً تعظيم الاستفادة من وحدة الأرض ومن وحدة المياه بتطبيق الأساليب العلمية الحديثة فى تنفيذ المشروعات الزراعية لزيادة الإنتاج مع ترشيد التكاليف، حيث يحقق استخدام البيوت الزراعية ترشيداً كبيراً فى استهلاك مياه الرى وفى استخدامات وحدة الأرض أيضاً ففى البيوت العادية يقل استخدام المياه بنحو 40% عنها فى الزراعات المكشوفة على نفس المساحة مع تحقيق ضعف الإنتاجية.

بينما تحقق البيوت الزراعية عالية التكنولوجيا ترشيداً يصل لنحو80% من مياه الرى مع زيادة فى الإنتاجية تصل لنحو أربعة أمثال، ويتحقق ذلك من خلال منظومة التحكم البيئى فى درجات الحرارة والرطوبة والتهوية ومستويات الإضاءة المطلوبة والعمل على زيادة المعروض من بعض أصناف الخضراوات الطازجة فى الأسواق بالأسعار المناسبة والجودة العالية وعلى مدار العام، حيث يرجع انخفاض متوسط نصيب الفرد فى مصر حالياً من الغذاء الصافى من الخضراوات إلى انخفاض صافى الإنتاج المحلى منه متزامناً مع الزيادات السكانية المستمرة،

والمشروع على مساحة 10 آلاف فدان تضم 300 1 صوبة زراعية مساحة كل منها من 3 : 12 فدان تم زراعة 65% منهم بأنواع مختلفة من الخضراوات وجار زراعة الباقى وفقاً لأزمنة التصنيف الحقلى المخطط وتبلغ الطاقة الإنتاجية لصوبات هذا الموقع 184 ألف طن من الخضراوات سنوياً ويضم الموقع محطة للفرز والتعبئة بطاقة 600 طن/ يوم وثلاجات للحفظ بطاقة 1000 طن من الخضراوات وقد أتاح المشروع هنا فى موقع الحمام أكثر من 15 ألف فرصة عمل جديدة مباشرة للشباب من مختلف التخصصات.

مجمع لإنتاج البذور

استيراد نحو 98% من احتياجات مصر من بذور الخضراوات يتحمل المزارع والمستهلك الارتفاع الكبير فى أسعارها، لذلك فإنه جار تنفيذ المرحلة الأولى من البرنامج الوطنى لإنتاج بذور الخضراوات، حيث يتم فى هذا الموقع إنشاء مجمع لإنتاجها وفقاً لأحدث التقنيات العلمية لتوفيرها للسوق المحلى بالكميات والأسعار المناسبة والجودة العالية بهدف الحصول على أفضل النبات ذو الإنتاج الوفير والمقاوم للعديد من أمراض التربة، حيث تحقق المرحلة الأولى من البرنامج إنتاجية تقدر بنحو 4.7 مليار وحدة من البذور اعتباراً من نهاية عام 2022 تمثل نحو 60% من احتياجات السوق المحلى.

مشروع لإنتاج تقاوى البطاطس

وذلك من خلال زراعة الأنسجة الخاصة بها وتنفيذ مراحل إكثارها بدءاً بإنتاج درنات "الميكروتيوبر" وانتهاء بإنتاج التقاوى اللازمة للزراعة، حيث تقدر جملة المساحات التى تزرع فى مصر بمحصول البطاطس سنوياً خلال العروات الثلاث الصيفية والشتوية والنيلية بنحو 400 ألف فدان تنتج حوالى 4.5 مليون طن تتطلب هذه المساحات نحو 480 ألف طن من درنات التقاوى يتم استيراد نحو 35%، لذلك جار تنفيذ مراحل المشروع من خلال الشركة الوطنية للزراعات المحمية ثم الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية شرق العوينات وبالتنسيق مع وزارة الزراعة لإنتاج حوالى 200 ألف طن كمرحلة أولى من تقاوى البطاطس المعروفة بـ G3 سنوياً وذلك اعتباراً من نهاية عام 2021 بإذن الله واستكمالاً لتنفيذ باقى مراحل المشروع القومى لإنشاء البيوت الزراعية فإنه جار العمل أيضاً فى مناطق أبوسلطان ومنطقة اللاهون بالفيوم ومنطقة الفشن والعدوة بمحافظتى بنى سويف بإجمالى 7853 صوبة زراعية على مساحة 87500 فدان.

والمشروع القومى لإنشاء وزراعة أكثر من 10 آلاف صوبة زراعية على مساحة 100 ألف فدان جار تنفيذه وتم افتتاح المرحلة الثانية منه سوف يحقق فى عام 2021 أكثر من 1.5 مليون طن من الخضراوات سنوياً مع إتاحة أكثر من 300 ألف فرصة عمل جديدة مباشرة.

قرية الأمل

وتقع فى مدينة القنطرة شرق على مساحة 100 فدان وتم إنشاء 529 صوبة زراعية، كما تم إضافة 1640 فدان فى المنطقة شرق مدينة الإسماعيلية الجديدة وتم زراعتها بأشجار المانجو من الأصناف عالية الجودة مع استخدام نظم الرى الحديثة لتحقيق أعلى إنتاجية من المشروع، ويستهدف قطاع قرية الأمل فى الموسم الزراعى 2019/2020 إنتاج 4300 طن من أصناف الخضراوات المختلفة تكفى احتياجات حوالى 40.000 مواطن من سكان القنطرة والإسماعيلية.

قطاع أبوسلطان

أنشئ على مساحة 12.500 فدان ويحتوى على 2353 بيتا زراعيا متوسط التكنولوجيا مساحة البيت الزراعى 2.5 فدان وذلك بالتعاون مع شركات صينية وسيتم افتتاحه بإذن الله فى نهاية هذا العام، وتم إنشاء محطة فرز وتعبئة بطاقة فرز 800 طن/ يوم وطاقة تخزين مبرد 1800 طن ويستهدف القطاع إنتاج 259.000 طن من أصناف الخضراوات المختلفة، تكفى استهلاك حوالى 2.5 مليون نسمة فى محافظات السويسالإسماعيليةبورسعيد.

قطاع اللاهون

وقد أنشئ القطاع على مساحة 13.000 فدان ويحتوى على 800 بيت زراعى متوسط التكنولوجيا مساحة البيت الزراعى 6 أفدنة بالتعاون مع شركة روفيبا الإسبانية، 1200 بيت زراعى متوسط التكنولوجيا مساحة البيت الزراعى 2.5 فدان من تصميم وتصنيع مهندسى الشركة الوطنية للزراعات المحمية ومجموعة من الشركات الوطنية المصرية، ومخطط إنشاء محطة فرز وتعبئة بطاقة فرز 800 طن/ يوم وطاقة تخزين مبرد 1800 طن مخطط الطاقة الإنتاجية لهذا القطاع 301.000 طن من أصناف الخضراوات المختلفة تكفى استهلاك 2.7 مليون نسمة من محافظتى القاهرة والجيزة.

قطاع محمد نجيب

قطاع محمد نجيب والذى يتم افتتاحه اليوم أنشئ على مساحة عشرة آلاف فدان، سبعة آلاف فدان زراعات محمية بمناطقها الخدمية والإدارية وقطاع البذور بواقع ثلاثة آلاف فدان متخللات وتم زراعة 2500 فدان بأشجار الزيتون المُنتج لزيوت، كما تم زراعة 500 فدان بطيخ ويحتوى القطاع على 1302 بيت زراعى منهم 186 بيتا زراعيا تقليديا على مساحة 250 فدان مساحة البيت الزراعى 1.1 فدان، 60 بيتا زراعيا متوسط التكنولوجيا مساحة البيت الزراعى 3 أفدنة، 40 بيتا زراعيا عالى التكنولوجيا مساحة البيت الزراعى 3 أفدنة، 16 بيتا زراعيا شبكيا مساحة البيت الزراعى 12 فدان، أنشئت على مساحة 750 فدان بالتعاون مع شركة روفيبا الإسبانية، كما يحتوى على 1000 بيت زراعى متوسط التكنولوجيا مساحة البيت الزراعى الواحد 3 أفدنة تم تصنيعه بتحالف مجموعة من الشركات المصرية على مساحة 6000 فدان، كما تم إنشاء محطة فرز وتعبئة بطاقة فرز 600 طن/ يوم وطاقة تخزين مبرد 1200 طن.

ويستهدف القطاع إنتاج 184 ألف طن من الخضراوات المختلفة، تكفى استهلاك 1.7 مليون نسمة على مدار العام من سكان محافظات الإسكندريةمطروحالبحيرة، وجار استغلال المساحات المائية المكشوفة دون المساس بالحصة المائية للمشروع لإنتاج 400 طن أسماك مياه عذبة، موضحاً أن مصر تستورد حوالى 98% من احتياجاتها من بذور الخضراوات بما قيمته 1.5 مليار دولار سنوياً.

فرص العمل ومنافذ التوزيع

ويوفر المشروع 75000 فرصة عمل لشباب الخريجين والعمالة الزراعية والفنية موزعة على المواقع المختلفة وتقوم الشركة الوطنية للزراعات المحمية بتوزيع منتجاتها من خلال منافذ التوزيع الثابتة والمتحركة لشركات جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وتتعاون الشركة مع وزارة التموين لتوفير السلع الإستراتيجية للمواطنين عبر منافذها.

إنشاء أكبر مشروع زراعى

وتم إقامة أكبر مشروع زراعى للزراعات المحمية على مستوى العالم على مساحة 62 ألف فدان بمحافظتى بنى سويف والمنيا، توفر 250 ألف فرصة عمل مباشرة والمشروع قائم على الزراعة والتصنيع الزراعى ويهدف إنتاج الخضراوات والفاكهة بأنواع مختلفة مع إنشاء صناعات زراعية متعددة تساهم فى توفير احتياجات السوق المحلى طوال العام مع فتح أسواق تصديرية كبيرة.

محمد نجيب للزراعات المحمية

وأزاح الرئيس، الستار عن اللوحة التذكارية للمشروع إيذاناً بافتتاحه، كما قام سيادته بجولة تفقد خلالها عددا من قطاعات الصوب الزراعية واستمع إلى شرح مفصل عن طرق إدارة العمل داخل المشروع، كما قام سيادته بإزاحة الستار وقص الشريط لمحطة الفرز والتعبئة واستمع إلى شرح عن المحطة التى روعى فى تصميمها اتباع المعايير العالمية فى منظومتى الفرز والتعبئة، أعقبها جولة تفقدية داخل المحطة تضمنت المرور على غرفة الاستقبال وخط الإنتاج النصف إلى وخط الفرز اليدوى والتعبئة، كما تم استعراض أسلوب التحميل ونقل المنتجات ومعرض لمنتجات الشركة ومعمل مراقبة الجودة وغرف التبريد والتخزين ورصيف الشحن وثلاجة تقاوى البطاطس وغرف التحكم والمراقبة.

مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة

كما افتتح الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالمنطقة الصناعية بالعين السخنة، كما تفقد عددا من الخطوط الإنتاجية الجديدة بالمجمع، حيث يضم مجمع المصانع مجموعة مجمع الفيوم تسعة مصانع تنتج أنواعاً مختلفة من الأسمدة والأحماض الشبة السائلة والصلبة وتبلغ جملة الطاقات الإنتاجية لها أكثر من 1.2 مليون طن من هذه المنتجات سنوياً. وتشتمل منتجات مجمع المصانع "بكوم أوشيم" بمحافظة الفيوم على مصنع سماد أحادى سوبر الفوسفات المحبب بطاقة إنتاجية 150 ألف طن سنوياً، ومصنع سماد أحادى وثلاثى سوبر الفوسفات المحبب بطاقة إنتاجية 150 ألف طن سنوياً، ومصنع سماد سلفات البوتاسيوم وحامض هيدروكلوريك بطاقة إنتاجية 22 ألف طن سماد سلفات البوتاسيوم و26 ألف طن حامض هيدروكلوريك، ومصنع أسمدة مركبة وسماد DAP بطاقة إنتاجية 10 آلاف طن، و2 مصنع حامض فسفوريك تجارى 50% بطاقة إنتاجية 100 ألف طن سنوياً بالإضافة إلى 2 مصنع شبة سائلة وشبة صلبة بطاقة إنتاجية 350 ألف طن شبة سائلة و25 ألف طن شبة صلبة سنوياً ومصنع حامض كبريتيك مركز بطاقة إنتاجية 300 ألف طن سنوياً.

بينما يضم مجمع أبو رواش بالجيزة 17 مصنعا تنتج أيضاً العديد من أنواع الأسمدة والمبيدات والأحماض وبعض الغازات الطبية والصناعية منها مصنع سماد الماب والداب بطاقة إنتاجية 500 طن سنوياً، ومصنع غاز أكسيد النيتروز الطبى بطاقة إنتاجية 300 طن سنوياً، ومصنع غاز الأستيلين الصناعى بطاقة إنتاجية 250 ألف متر مكعب سنوياً، و2 مصنع مبيدات الأفات الزراعية الحشرية بطاقة إنتاجية 7200 طن سنوياً، بالإضافة إلى 2 مصنع أكسجين سائل، نيتروجين سائل، أرجون سائل بطاقة إنتاجية 21 ألفا و600 طن سنوياً، و4 مصانع كلور وغازات صناعية وأحماض متنوعة بطاقة إنتاجية 46 ألف طن سنوياً، و4 مصانع مبيدات حشرات ومعطرات وكريمات بطاقة إنتاجية 65 مليون عبوة سنوياً ومصنع أقراص طاردة للبعوض بطاقة إنتاجية 60 مليون قرص سنوياً، فضلاً عن مصنع منتجات فيبر جلاس بطاقة إنتاجية 1000 متر مواسير 100 خزان سعات متنوعة سنوياً،

وقام جهاز مشروعات الخدمة الوطنية وشركة النصر للكيماويات الوسيطة بالتخطيط لإنشاء ثلاثة مجمعات صناعية كبرى أخرى هى مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة بالعين السخنة ويضم تسعة مصانع على مساحة 400 فدان، بالإضافة إلى مجمع لإنتاج الأسمدة الآزوتية بالعين السخنة على مساحة 100 فدان يضم ستة مصانع بإجمالى طاقة إنتاجية مليون طن سنوياً ومخطط الإنتهاء منه فى أبريل 2022

وتشمل منتجات مجمع مصانع الأسمدة الآزوتية بالعين السخنة على مصنع أمونيا بطاقة إنتاجية 400 ألف طن سنوياً، ومصنع يوريا بطاقة إنتاجية 320 ألف طن سنوياً، ومصنع يوريا محببة بطاقة إنتاجية 320 ألف طن سنوياً، ومصنع حامض النيتريك بطاقة إنتاجية 165 ألف طن سنوياً، ومصنع نترات النشارد بطاقة إنتاجية 210 آلاف طن سنوياً.

ومصنع نترات النشادر الجيرية بطاقة إنتاجية 275 ألف طن سنوياً، بالإضافة إلى مجمع لإنتاج الغازات الطبية والصناعية بأبورواش بالجيزة والذى يضم مصنعين على مساحة 50 ألف متر مربع ومخطط الانتهاء منه فى أكتوبر القادم، كما تضم منتجات مجمع مصانع الغازات الطبية والصناعية "بأبورواش" بمحافظة الجيزة مصنع الغازات الطبية والصناعية بطاقة إنتاجية 23 مليون لتر من الأكسجين السائل– 9 ملايين لتر من النيتروجين السائلمليون لتر من الأرجون السائل سنوياً ومصنع فوق أكسيد الهيدروجين بطاقة إنتاجية 23 ألف طن فوق أكسيد الهيدروجين "5%" سنوياً فعلى سبيل المثال يقدر إنتاج مصانع الشركة من الكلور الذى يتم إمداد جميع محطات الشرب به بـ 50 ألف طن سنوياً تمثل 60% من الإنتاج المحلى، ويبلغ إنتاج مصانع الشركة من الشبة السائلة والصلبة 375 ألف طن سنوياً تمثل 50% من الإنتاج المحلى، كما يبلغ إجمالى إنتاج مصانع الشركة على هذا النحو من الأنواع المختلفة من الأسمدة الفوسفاتية والمركبة اللازمة لأغراض الزراعة بـ 1.5 مليون طن سنوياً تمثل 55% من الإنتاج المحلى، فيما تقوم الشركة حالياً بتصدير ما يزيد عن حاجة السوق المحلى من بعض الأصناف.

ويهدف إنشاء مجمع مصانع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة ومجمع مصانع الأسمدة الآزوتية إلى تحقيق الاكتفاء الذاتى فى مصر من الأسمدة المختلفة وتوفير العملات الحرة من خلال التصدير والحد من الاستيراد بالإضافة إلى توفير الآلاف من فرص العمل، كما أن مجمع الأسمدة الفوسفاتية والمركبة والذى يتم افتتاحة اليوم سيحقق الطاقات الإنتاجية الآتية من خلال تسعة مصانع بالعين السخنة بمحافظة السويس، مصنع لإنتاج سماد ثنائى فوسفات الأمونيوم المحبب الداب/ بطاقة 400 ألف طن سنوياً، ومصنع لإنتاج سماد ثلاثى سوبر الفوسفات المحبب بطاقة 250 ألف طن سنوياً، ومصنع لإنتاج الأسمدة البللورية الذوابة بطاقة 100 ألف طن سنوياً والتى تنتج لأول مرة فى مصر، ومصنعين لإنتاج حامض الكبريتيك المركز بطاقة 1.25 مليون طن سنوياً، ومصنعين لإنتاج حامض الفوسفوريك التجارى بطاقة 800 ألف طن سنوياً، ومصنعين لإنتاج حامض الفوسفوريك النقى بطاقة 150 ألف طن سنوياً والتى تنتج لأول مرة فى مصر أيضا، هذا بخلاف ما يضمه المجمع من المنشآت الإدارية والفنية والطبية والخدمية ومجموعة المخازن ورصيف بحرى للتحميل والتصدير بالإضافة إلى مجمع سكنى للعاملين يتسع لنحو 1200 فرد وقد روعى لتوفير الطاقة الكهربائية اللازمة للتشغيل إنشاء 2 توربينة بخارية.

بقدرة 46 ميجا وات/ ساعة تحقق 75% من الطاقة الكهربائية المطلوبة ويتم الإمداد بـ 25 % الباقية من الشبكة القومية كما يتم توفير المياة "الصناعية" للمجمع من خلال محطة لتحلية مياه البحر.

آخر الأخبار

استطلاع الرأي

العدد 223 حالياً بالأسواق