الزمان
أسعار الدواجن اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026.. بكام النهاردة؟ أسعار البنزين والسولار والغاز الطبيعي في مصر اليوم الإثنين 17 أغسطس 2026 أسعار الذهب اليوم الاثنين 17 أغسطس 2026 في مصر.. كم يبلغ عيار 21 الآن؟ وزير الصناعة من جنوب سيناء: رفع إنتاج سبائك «سيناء للمنجنيز» إلى 50 ألف طن سنويًا بحلول 2028 دار الإفتاء تحسم الجدل.. هل يجوز للمرأة السفر بدون محرم للحج والعمرة؟ إصابة عامل بطلق ناري في القدم بالدقهلية.. والتحقيقات تكشف تفاصيل الواقعة الصحة تحسم الجدل حول الأنسولين المحلي والمستورد.. 705 آلاف عبوة متوقعة في سبتمبر كريم عبدالباقي يشيد بزيارة قيادات وزارة العدل لمحكمة جنوب القاهرة ويؤكد أهمية متابعة تطوير منظومة العدالة الاتحاد الأوروبي يستعد لتوسيع عقوباته على روسيا.. كالاس: حزمة جديدة هي الأوسع منذ بدء الحرب د.سويلم يتابع موقف تشغيل منظومة المتغيرات المكانية بالوزارة لتعزيز المتابعة والحوكمة والتحول الرقمي تقرير بريطاني: 10 قواعد روسية سرية للمسيّرات تضع عواصم أوروبية في مرمى أسلحة موسكو وزير التعليم يعقد مؤتمرًا صحفيًا عاجلًا اليوم.. تفاصيل جديدة بشأن البكالوريا المصرية واستعدادات العام الدراسي 2027
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: اللاجئين السوريين

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

أن ما يقوم به النظام الديكتاتورى التركى فى حق اللأجئين السوريين من جرائم وحشية ولا أنسانية ويستغل ظروفهم الإنسانية والمعيشية بالغة السوء لشعب أجبر على الهجرة والنزوح بل وتقاضى مليارات الدولارت من الأتحاد الأوروبى نظير أيوائهم ثم أصبح يستخدمهم كأوراق ضغط تارة بأرسال مرتزقة من المأجورين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق وتارة بالدفع بهم إلى الحدود التركية مع دول آخرى مثل اليونان كنوع من الابتزاز لاوروبا للحصول على مزيد من الأموال ولكسب تأييد الأتحاد الأوروبى لمغامراته الخرقاء فى أدلب السورية أو ليبيا أو مواقفة مع قبرص واليونان .


وكأن هولاء اللأجئين قد أصبحوا سلعة للمقايضة للحصول على مكاسب سياسية أو منفعة أقتصادية على الرغم من أنهم كانوا يعيشون بعد نزوحهم القسرى من جراء الحروب على الحدود السورية التركية فى أسوء ظروف معيشية داخل معسكرات وتجمعات غير أنسانية كل هذه الجرائم تحدث تحت سمع و بصر المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومنظماتها سواء المعنية بشئون اللأجئين أو حقوق الإنسان دون أن يحركوا ساكن .


أن هؤلاء اللأجئين من أبناء الشعب السورى الشقيق لهم حقوق فى حمايتهم ومساعدتهم بل وتمكنيهم من العودة إلى ديارهم عن طريق خفض التوترات فى مناطق النزاع وفتح ممرات آمنه لهم .


وإذا كانت الأزمة السورية والنزاع المسلح مستمر ومنذ تسع سنوات دون حل فإن حل مشكلة هؤلاء اللأجئين أصبح الآن فى المقام الأول وعبء ومسئولية ذلك على المنظمات الدولية والأقلمية على رأسها الجامعة العربية .


حتى يخلصوا هؤلاء الأشقاء من براثن الديكتاتور الذى بالاضافة إلى كل جرائمه أصبح يتاجر بالبشر .

click here click here click here nawy nawy nawy