الزمان
وزارة الري تؤكد ان ازالة المنشأت علي النيل ليست عشوائية بل تمت وفقا للقانون محافظة الإسكندرية تُزيل شادرًا مخالفًا بمنطقة الفلكي وتُعيد فتح الطريق أمام المواطنين ضمن خطة الإسكندرية لاستبدال التوك توك.. محافظ الإسكندرية يتفقد نموذج سيارة كهربائية صديقة للبيئة محافظ الإسكندرية: استجابة فورية لشكاوى المواطنين ورفع أكثر من 103 ألف طن مخلفات ‎شهر مايو طريق مصر.. تنزانيا تقصي الجزائر وتتأهل لنصف نهائي بطولة إفريقيا للناشئين رئيس الوزراء يستعرض خطوات إعداد استراتيجية وطنية لتنظيم إنشاء مراكز البيانات رئيس الوزراء يلتقي نظيره اليمني ويؤكد ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة اليمنية ممثلة روسيا لدى مجلس الأمن: المحكمة الجنائية شرعنت تدمير ليبيا وزير التخطيط: 18 مليار جنيه استثمارات عامة للمنوفية خلال العامين الماليين 25/2026 – 26/2027 محمد صلاح يودّع الدوري الإنجليزي برقم استثنائي الإثيوبي محمد عيسى يفوز بماراثون كيب تاون برقم قياسي لمسار السباق رسالة إيرانية إلى سلطنة عمان بشأن المفاوضات ووضع مضيق هرمز
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: اللاجئين السوريين

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

أن ما يقوم به النظام الديكتاتورى التركى فى حق اللأجئين السوريين من جرائم وحشية ولا أنسانية ويستغل ظروفهم الإنسانية والمعيشية بالغة السوء لشعب أجبر على الهجرة والنزوح بل وتقاضى مليارات الدولارت من الأتحاد الأوروبى نظير أيوائهم ثم أصبح يستخدمهم كأوراق ضغط تارة بأرسال مرتزقة من المأجورين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق وتارة بالدفع بهم إلى الحدود التركية مع دول آخرى مثل اليونان كنوع من الابتزاز لاوروبا للحصول على مزيد من الأموال ولكسب تأييد الأتحاد الأوروبى لمغامراته الخرقاء فى أدلب السورية أو ليبيا أو مواقفة مع قبرص واليونان .


وكأن هولاء اللأجئين قد أصبحوا سلعة للمقايضة للحصول على مكاسب سياسية أو منفعة أقتصادية على الرغم من أنهم كانوا يعيشون بعد نزوحهم القسرى من جراء الحروب على الحدود السورية التركية فى أسوء ظروف معيشية داخل معسكرات وتجمعات غير أنسانية كل هذه الجرائم تحدث تحت سمع و بصر المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومنظماتها سواء المعنية بشئون اللأجئين أو حقوق الإنسان دون أن يحركوا ساكن .


أن هؤلاء اللأجئين من أبناء الشعب السورى الشقيق لهم حقوق فى حمايتهم ومساعدتهم بل وتمكنيهم من العودة إلى ديارهم عن طريق خفض التوترات فى مناطق النزاع وفتح ممرات آمنه لهم .


وإذا كانت الأزمة السورية والنزاع المسلح مستمر ومنذ تسع سنوات دون حل فإن حل مشكلة هؤلاء اللأجئين أصبح الآن فى المقام الأول وعبء ومسئولية ذلك على المنظمات الدولية والأقلمية على رأسها الجامعة العربية .


حتى يخلصوا هؤلاء الأشقاء من براثن الديكتاتور الذى بالاضافة إلى كل جرائمه أصبح يتاجر بالبشر .

click here click here click here nawy nawy nawy