الزمان
بدر عبد العاطي يصدر قرارًا بتعيين محمد الحمصاني نائبًا لمساعد وزير الخارجية وزير العمل: حماية الأطفال أولوية.. وخطة جديدة لمكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال حتى 2030 المهندس كريم سالم : زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس مكانتها المحورية إقليميًا ودوليًا ضبط قضايا اتجار غير مشروع بالعملات الأجنبية بقيمة 4 ملايين جنيه خلال 24 ساعة صفاء أبو السعود تنعى ابنة نجلاء فتحي: رحيل ياسمين أبو النجا صدمة أصابتنا جميعًا استمرار فعاليات التدريب الجوي المصري الصيني «نسور الحضارة 2026» بمشاركة مقاتلات متعددة المهام انشقاق 200 مقاتل عن الدعم السريع وانضمامهم للجيش السوداني أسعار الفضة في مصر اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026.. والجرام النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026.. الجمبري بكام زياد لاعب منتخب مصر للمصارعة الحرة يتحدث للمرة الأولي عن سبب هروبة من بعثة المنتخب أسعار الفاكهة اليوم الإثنين 31 أغسطس 2026 في الأسواق.. الموز بكام فى ملتقى الهناجر الثقافي «نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: اللاجئين السوريين

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

أن ما يقوم به النظام الديكتاتورى التركى فى حق اللأجئين السوريين من جرائم وحشية ولا أنسانية ويستغل ظروفهم الإنسانية والمعيشية بالغة السوء لشعب أجبر على الهجرة والنزوح بل وتقاضى مليارات الدولارت من الأتحاد الأوروبى نظير أيوائهم ثم أصبح يستخدمهم كأوراق ضغط تارة بأرسال مرتزقة من المأجورين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق وتارة بالدفع بهم إلى الحدود التركية مع دول آخرى مثل اليونان كنوع من الابتزاز لاوروبا للحصول على مزيد من الأموال ولكسب تأييد الأتحاد الأوروبى لمغامراته الخرقاء فى أدلب السورية أو ليبيا أو مواقفة مع قبرص واليونان .


وكأن هولاء اللأجئين قد أصبحوا سلعة للمقايضة للحصول على مكاسب سياسية أو منفعة أقتصادية على الرغم من أنهم كانوا يعيشون بعد نزوحهم القسرى من جراء الحروب على الحدود السورية التركية فى أسوء ظروف معيشية داخل معسكرات وتجمعات غير أنسانية كل هذه الجرائم تحدث تحت سمع و بصر المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومنظماتها سواء المعنية بشئون اللأجئين أو حقوق الإنسان دون أن يحركوا ساكن .


أن هؤلاء اللأجئين من أبناء الشعب السورى الشقيق لهم حقوق فى حمايتهم ومساعدتهم بل وتمكنيهم من العودة إلى ديارهم عن طريق خفض التوترات فى مناطق النزاع وفتح ممرات آمنه لهم .


وإذا كانت الأزمة السورية والنزاع المسلح مستمر ومنذ تسع سنوات دون حل فإن حل مشكلة هؤلاء اللأجئين أصبح الآن فى المقام الأول وعبء ومسئولية ذلك على المنظمات الدولية والأقلمية على رأسها الجامعة العربية .


حتى يخلصوا هؤلاء الأشقاء من براثن الديكتاتور الذى بالاضافة إلى كل جرائمه أصبح يتاجر بالبشر .

click here click here click here nawy nawy nawy