الزمان
دينا المصري ترد على وقف برنامجها بعد أزمة تدوينة الأذان: «والله ما زعلانة.. أنا فرحانة جدًا» الأمن يكشف ملابسات فيديوهات محاولة قطع الكهرباء عن كافيهات المقطم بسبب خلافات إيجارية نائب وزير الصحة يحيل مدير مستشفى العياط للتحقيق.. جولة مفاجئة لمتابعة الخدمات الصحية بالجيزة الدعم النقدي للتموين.. حقيقة صرف 1300 جنيه لبطاقة الـ4 أفراد وموعد التطبيق الصين تدعو إيران وأمريكا لضبط النفس.. وبكين تحذر من تداعيات العقوبات على طهران أمطار غزيرة تضرب جنوب تايوان.. إغلاق المدارس والمكاتب واضطراب حركة القطارات الزمالك يصعّد ضد خوان بيزيرا.. مذكرة لـ«فيفا» بسبب غياب اللاعب وتمسكه بالرحيل البورصة المصرية تعلن الخميس المقبل إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الإثنين 24 أغسطس 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: اللاجئين السوريين

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

أن ما يقوم به النظام الديكتاتورى التركى فى حق اللأجئين السوريين من جرائم وحشية ولا أنسانية ويستغل ظروفهم الإنسانية والمعيشية بالغة السوء لشعب أجبر على الهجرة والنزوح بل وتقاضى مليارات الدولارت من الأتحاد الأوروبى نظير أيوائهم ثم أصبح يستخدمهم كأوراق ضغط تارة بأرسال مرتزقة من المأجورين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق وتارة بالدفع بهم إلى الحدود التركية مع دول آخرى مثل اليونان كنوع من الابتزاز لاوروبا للحصول على مزيد من الأموال ولكسب تأييد الأتحاد الأوروبى لمغامراته الخرقاء فى أدلب السورية أو ليبيا أو مواقفة مع قبرص واليونان .


وكأن هولاء اللأجئين قد أصبحوا سلعة للمقايضة للحصول على مكاسب سياسية أو منفعة أقتصادية على الرغم من أنهم كانوا يعيشون بعد نزوحهم القسرى من جراء الحروب على الحدود السورية التركية فى أسوء ظروف معيشية داخل معسكرات وتجمعات غير أنسانية كل هذه الجرائم تحدث تحت سمع و بصر المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومنظماتها سواء المعنية بشئون اللأجئين أو حقوق الإنسان دون أن يحركوا ساكن .


أن هؤلاء اللأجئين من أبناء الشعب السورى الشقيق لهم حقوق فى حمايتهم ومساعدتهم بل وتمكنيهم من العودة إلى ديارهم عن طريق خفض التوترات فى مناطق النزاع وفتح ممرات آمنه لهم .


وإذا كانت الأزمة السورية والنزاع المسلح مستمر ومنذ تسع سنوات دون حل فإن حل مشكلة هؤلاء اللأجئين أصبح الآن فى المقام الأول وعبء ومسئولية ذلك على المنظمات الدولية والأقلمية على رأسها الجامعة العربية .


حتى يخلصوا هؤلاء الأشقاء من براثن الديكتاتور الذى بالاضافة إلى كل جرائمه أصبح يتاجر بالبشر .

click here click here click here nawy nawy nawy