الزمان
نواب أسوان يبحثون مع رئيس هيئة الرعاية الصحية دعم الخدمات الطبية بإدفو مصدر أمني ينفي تعرض العناصر الإخوانية المتهمين بممارسة نشاط لصالح الجماعة للتعذيب استجابة لشكوى سيدة.. تركيب «رامبات» للكراسي المتحركة بوحدة مرور عين الصيرة بايرن ميونخ يتوصل لاتفاق لتجديد عقد هاري كين حتى 2029 الأهلي يعلن موقف ياسر إبراهيم والدبيس من العودة للتدريبات الجماعية رئيس البورصة: نعمل على مجموعة كبيرة من الإجراءات لتعزيز السيولة وتنشيط التداول محافظ جنوب سيناء: الحماية من السيول حافظت على استثمارات الدولة والقطاع الخاص وزير الرياضة يتفقد نادي «تنمية كلوب» للوقوف على الاستعدادات النهائية للافتتاح بلدية غزة: تعطل خط ميكروت يفاقم أزمة المياه في المدينة اتحاد الكرة يعقد اجتماعه الدوري 12 أكتوبر لمناقشة تقارير المنتخبات وملفات هامة وزير البترول: توقيع اتفاقية جديدة للبحث عن الغاز الطبيعي والزيت الخام بالبحر المتوسط نقيب المحامين يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: اللاجئين السوريين

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

أن ما يقوم به النظام الديكتاتورى التركى فى حق اللأجئين السوريين من جرائم وحشية ولا أنسانية ويستغل ظروفهم الإنسانية والمعيشية بالغة السوء لشعب أجبر على الهجرة والنزوح بل وتقاضى مليارات الدولارت من الأتحاد الأوروبى نظير أيوائهم ثم أصبح يستخدمهم كأوراق ضغط تارة بأرسال مرتزقة من المأجورين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق وتارة بالدفع بهم إلى الحدود التركية مع دول آخرى مثل اليونان كنوع من الابتزاز لاوروبا للحصول على مزيد من الأموال ولكسب تأييد الأتحاد الأوروبى لمغامراته الخرقاء فى أدلب السورية أو ليبيا أو مواقفة مع قبرص واليونان .


وكأن هولاء اللأجئين قد أصبحوا سلعة للمقايضة للحصول على مكاسب سياسية أو منفعة أقتصادية على الرغم من أنهم كانوا يعيشون بعد نزوحهم القسرى من جراء الحروب على الحدود السورية التركية فى أسوء ظروف معيشية داخل معسكرات وتجمعات غير أنسانية كل هذه الجرائم تحدث تحت سمع و بصر المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومنظماتها سواء المعنية بشئون اللأجئين أو حقوق الإنسان دون أن يحركوا ساكن .


أن هؤلاء اللأجئين من أبناء الشعب السورى الشقيق لهم حقوق فى حمايتهم ومساعدتهم بل وتمكنيهم من العودة إلى ديارهم عن طريق خفض التوترات فى مناطق النزاع وفتح ممرات آمنه لهم .


وإذا كانت الأزمة السورية والنزاع المسلح مستمر ومنذ تسع سنوات دون حل فإن حل مشكلة هؤلاء اللأجئين أصبح الآن فى المقام الأول وعبء ومسئولية ذلك على المنظمات الدولية والأقلمية على رأسها الجامعة العربية .


حتى يخلصوا هؤلاء الأشقاء من براثن الديكتاتور الذى بالاضافة إلى كل جرائمه أصبح يتاجر بالبشر .

click here click here click here nawy nawy nawy