الزمان
بدر عبد العاطي: نهر النيل خط أحمر.. ومصر ترفض المساس بسيادة الدول العربية بدر عبد العاطي: لا يمكن قبول استمرار الوضع الراهن في غزة والضفة.. ونرفض تهجير الفلسطينيين السجن المشدد 10 سنوات لعامل وتغريمه 100 ألف جنيه بتهمة الاتجار في الحشيش بأسيوط الحبس شهرًا لزوجة اعتدت على زوجها داخل محكمة طنطا بسبب خلافات أسرية وزير الخارجية ونظيره البريطاني يبحثان تطورات القضية الفلسطينية وزير المالية: ثقة المواطنين في «تسهيلات الضرائب العقارية» انعكست في الإقبال الملحوظ على «الموبايل أبلكيشن» وزير التخطيط: مصر تمتلك إمكانات واعدة لتوسيع سلاسل القيمة في التصنيع الزراعي والغذائي وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي للمشروعات السكنية والخدمية بمدينة حدائق العاصمة التعليم العالي تحذر طلاب الشهادات المعادلة: التسجيل الإلكتروني وحده لا يكفي رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي للمبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” القاهرة تستعد للعام الدراسي الجديد بـ20 مدرسة جديدة و656 فصلًا وزير الخارجية يلتقي نظيره العراقي ويبحثان آلية التعاون الثلاثي وتطورات المنطقة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: اللاجئين السوريين

اللواء سعد الجمال
اللواء سعد الجمال

أن ما يقوم به النظام الديكتاتورى التركى فى حق اللأجئين السوريين من جرائم وحشية ولا أنسانية ويستغل ظروفهم الإنسانية والمعيشية بالغة السوء لشعب أجبر على الهجرة والنزوح بل وتقاضى مليارات الدولارت من الأتحاد الأوروبى نظير أيوائهم ثم أصبح يستخدمهم كأوراق ضغط تارة بأرسال مرتزقة من المأجورين إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق وتارة بالدفع بهم إلى الحدود التركية مع دول آخرى مثل اليونان كنوع من الابتزاز لاوروبا للحصول على مزيد من الأموال ولكسب تأييد الأتحاد الأوروبى لمغامراته الخرقاء فى أدلب السورية أو ليبيا أو مواقفة مع قبرص واليونان .


وكأن هولاء اللأجئين قد أصبحوا سلعة للمقايضة للحصول على مكاسب سياسية أو منفعة أقتصادية على الرغم من أنهم كانوا يعيشون بعد نزوحهم القسرى من جراء الحروب على الحدود السورية التركية فى أسوء ظروف معيشية داخل معسكرات وتجمعات غير أنسانية كل هذه الجرائم تحدث تحت سمع و بصر المجتمع الدولى والأمم المتحدة ومنظماتها سواء المعنية بشئون اللأجئين أو حقوق الإنسان دون أن يحركوا ساكن .


أن هؤلاء اللأجئين من أبناء الشعب السورى الشقيق لهم حقوق فى حمايتهم ومساعدتهم بل وتمكنيهم من العودة إلى ديارهم عن طريق خفض التوترات فى مناطق النزاع وفتح ممرات آمنه لهم .


وإذا كانت الأزمة السورية والنزاع المسلح مستمر ومنذ تسع سنوات دون حل فإن حل مشكلة هؤلاء اللأجئين أصبح الآن فى المقام الأول وعبء ومسئولية ذلك على المنظمات الدولية والأقلمية على رأسها الجامعة العربية .


حتى يخلصوا هؤلاء الأشقاء من براثن الديكتاتور الذى بالاضافة إلى كل جرائمه أصبح يتاجر بالبشر .

click here click here click here nawy nawy nawy