رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحرير إلهام شرشر
مقالات الرأي

اللواء سعد الجمال يكتب: ”البرلمان الأوروبى”

جريدة الزمان


بقدر مشاعر الغضب والإستنكار والتعجب من البيان الذى أصدره البرلمان الأوروبى بشأن أحوال حقوق الإنسان في مصر إلا أننا لم نتفاجأ كثيرا فهذا البرلمان قد دأب في السنوات الأخيرة على تكرار مثل هذا الحديث الكاذب والممل والغير المهنى في عدة مناسبات وليس من الصدف إنها تأتي دائما ردا على نجاحات مدوية تحققها مصر سواء محليا أو أقلميا أو قاريا .
فبعد زيارة أكثر من ناجحة للرئيس السيسى إلى فرنسا وتحقيق العديد من الأهداف السياسية والاقتصادية والعسكرية وبعد الزخم الأفريقي المستمر لدعم مصر والمتمثل في الزيارات أو الأتصالات المستمرة لقادة الدول الأفريقية أو الأنشطة الدولية الناجحة الآخري
فضلا عن سباق الزمن الذي تخوضه مصر بقيادة مصر وشعبها و زعيمها للتنمية والتعمير ورفع مستوي المعيشة والخدمات في كل ربوع مصر
أقول أنه ليس من الصدف أن تثير كل هذه النجاحات أحقاد أهل الشر و داعمي التطرف و ممولي الارهاب لمحاولة طمس الحقائق و تشوية النجاح عن طريق المنظمات التي نجحوا في أختراقها وأصبحت تعقد جلسات أستماع داخل أروقة تلك الكيانات ومنها البرلمان الأوروبى لتستضيف نفر من جماعات الإخوان الأرهابية..
ولكن في الواقع مثل تلك البيانات الضالة والمضللة أنما تسئ إلى مصدريها وتفضح توجهاتهم ولا تسئ إلى مصر دولة المؤسسات والقانون..
ودعونا نسألهم عن حقوق أى أنسان تتكلمون هل هو الإنسان الفلسطينى المجرد من كل حقوقه حتى هويته وأرضه أم الإنسان التركى الذى أكتظت سجون بلاده بعشرات الآلاف من المعتقليين من قضاه وصحفيين وأصحاب رأى وجيش وشرطة أم هو الإنسان السورى الذى يتم أحتلال أجزاء من وطنه وتتم المتأجره باللاجئين منه أم هو الإنسان المصرى من شهداء للإرهاب و أرامل ويتامي وثكالي من جراء أفعال الغدر والخيانه لجماعة الاخوان الإرهابيه وأذنابهم .
إن مصر وتحديدا في السنوات الأخيرة أولت حقوق الانسان أهتماما بالغا و حقيقيا و موضوعيا بحقوقه في السكن والتعليم والصحة والمرافق من كهرباء وماء وطرق ورعاية خاصة لذوي الهمم وتمكين للمرأة والشباب وحرية الرأي والتعبير وأنتخابات حرة نزيهة
أيها السادة والسيدات أعضاء البرلمان الأوروبى لقد تم أنتخابكم من مواطنين أوروبين لترعوا مصالحهم الأوروبية داخل برلمان يمثل قارة أوربا فلا تتحدثوا فيما ليس لكم فيه ولا تعلمون عنه شيئا فتسيئوا للعلاقات الطيبة التى تربط الشعب المصري بشعوبكم أو للبرلمان المصرى بغرفتيه لبرلمانكم ولا تكونوا بوقا لجماعات ضالة تاجرت بالدين وبأنتماءاتها الوطنية من أجل المال والسلطة .
*لواء سعد الجمال*
*عضو مجلس النواب*
*عضو البرلمان العربى*

استطلاع الرأي

العدد 240 حالياً بالأسواق
316242