الزمان
«الصحة»: تقديم 21.6 مليون خدمة علاجية بهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية وزير الاتصالات يبحث مع مسئولي شركة هواوي Huawei تعزيز التعاون وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الصحة: تقديم 987 خدمة طبية من خلال عيادات بعثة الحج الطبية في الأراضي السعودية المقدسة وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحي الرابط من مارينا (5) إلى مارينا (7) وزيرة الإسكان تتفقد مركز هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة التكنولوجي والبرج الشاطئي LD06 بمدينة العلمين الجديدة رئيس بعثة الحج الرسمية : لا توجد اصابات بأية أمراض وبائية بين صفوف الحجاج المصريين وزير الري: يشارك فى فعاليات ندوة ”الأمن المائى المصرى .. التحديات والفرص” التى نظمتها جامعة مصر الدولية الزراعة: تبدأ في صرف أسمدة الموسم الصيفي إلكترونيًا عبر ”كارت الفلاح” وتؤكد إلغاء التعامل النقدي نهائيًا «فتحي عبد السميع.. شاعر الكائنات الهشة والتفاصيل الصامتة».. كتاب جديد عن شاعر الجنوب وأسئلة النقد الشاعري محافظ الغربية:يشهد محاكاة لإدارة الأزمات بمركز سيطرة الشبكة الوطنية ويؤكد جاهزيتها للتعامل مع الطوارئ رابط وخطوات الاستعلام عن تكافل وكرامة 2026.. اعرف حالة بطاقتك خلال ثوانٍ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الملك سلمان: الأزمة الإنسانية بسبب كورونا تتطلب استجابة عالمية

ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة في مستهل اجتماع القمة الاستثنائية الافتراضية لقادة دول مجموعة العشرين ( G20 )، برئاسته اليوم الخميس، فيما يلي نصها:

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الجلالة والفخامة

أصحاب الدولة والسمو

المشاركون الكرام

يسرني في البداية أن أرحب بكم في هذه القمة الاستثنائية، وأن أقدم لكم جزيل الشكر على مشاركتكم.

إننا نعقد اجتماعنا هذا تلبيةً لمسؤوليتنا كقادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا التي تتطلب منا اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة, حيث لا تزال هذه الجائحة تخلف خسائر في الأرواح البشرية وتلحق المعاناة بالعديد من مواطني دول العالم, وهنا أود أن أقدم لكل الدول حول العالم ومواطنيهم خالص العزاء والمواساة في الخسائر البشرية التي تسببت بها هذه الجائحة, مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل.

 

كما أن تأثير هذه الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية.

إن هذه الأزمة الإنسانية تتطلب استجابة عالمية, ويُعول العالم علينا للتكاتف والعمل معاً لمواجهتها.

وعلى الصعيد الصحي، بادرت المملكة بالعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الاجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد. ونُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول في هذا الصدد. كما نؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية في تنسيقها للجهود الرامية إلى مكافحة هذه الجائحة. وسعياً من مجموعة العشرين لدعم هذه الجهود، فإنه يجب أن نأخذ على عاتقنا جميعاً مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير سعياً للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة. كما ينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، وفي ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية لهذه الجائحة. لذلك، لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي. وترحب المملكة بالسياسات والتدابير المتخذة من الدول لإنعاش اقتصادها، وما يشمله ذلك من حزم تحفيزية، وتدابير احترازية، وسياسات قطاعية، وإجراءات لحماية الوظائف.

ومع أهمية هذه الاستجابات الفردية من الدول، إلا أنه من الواجب علينا أن نقوم بتعزيز التعاون والتنسيق في كل جوانب السياسات الاقتصادية المتخذة.

وعلى الصعيد التجاري، يتوجب على مجموعة العشرين إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.

كما أن من مسؤوليتنا مد يد العون للدول النامية والأقل نمواً لبناء قدراتهم وتحسين جاهزية البنية التحتية لديهم لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها.

لقد أثبتت مجموعة العشرين من قبل فاعليتها في التخفيف من حدة الأزمة المالية العالمية وقدرتها على تجاوزها. واليوم، بتعاوننا المشترك، نحن على ثقة بأننا سنتمكن معاً - بعون الله - من تجاوز هذه الأزمة والمضي قدماً نحو مستقبل ينعم فيه الجميع بالرخاء والصحة والازدهار.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 
click here click here click here nawy nawy nawy