الزمان
الاتحاد العربي لكرة القدم يفتتح موسمه الجديد من بورسعيد.. و8 منتخبات تتنافس على كأس العرب لكرة القدم الشاطئية وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ مشروعات المرافق والإسكان وأعمال التطوير بمدينة حدائق العاشر من رمضان رئيس الوزراء يترأس اجتماع اللجنة العليا للمجلس الوطني للتغيرات المناخية استجابة فورية لمطالب أهالينا بالسنطة.. محافظ الغربية يتابع ميدانيًا تنفيذ إجراءات تعزيز السلامة المرورية بطريق شبشير الحصة – القرشية الشركة الوطنية تحذر المواطنين ببرج العرب من انبعاث رائحة ضمن خطة الشركة لتطهير الخط محافظ مطروح يشهد ختام قافلة جمعية الدكتور مصطفى محمود.. استفاد منها 1549 مواطنًا السودان.. ارتفاع محطات الكهرباء المستهدفة بالمسيرات إلى 13 خلال أسبوع وزير الدفاع الإيراني: نعمل على تعزيز قدراتنا القتالية للرد على أي هجوم دون حدود جغرافية تحالف دعم الشرعية في اليمن يعلن تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين رئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليار دولار لدعم الإصلاح الاقتصادي والتنمية المستدامة في مصر رئيس الوزراء يفتتح تداولات بنك القاهرة بالبورصة المصرية غدا الرئيس السيسي يوجه بالاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات التعليمية الرائدة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

تقارير

«مخالفات البناء» تعود بقوة فى زمن «كورونا»

الوباء القاتل ينعش التعديات المخالفة بالمحافظات

أهالى يستغلون انشغال الأجهزة التنفيذية فى حملات فض التجمعات.. وتشييد البناء يتزين بمخالفة القانون

حالة استنفار أعلنتها الأجهزة التنفيذية فى مواجهة فيروس "كورونا" وفض التجمعات، مثل الأسواق وغيرها من صور التجمعات الجماهيرية، التى تشكل خطرا محدقا بالمجتمع، وبينما انشغلت الأجهزة التنفيذية بمواجهة الخطر، تسابق بعض المواطنين بالقرى البعيدة عن القاهرة، بالبناء على أراض زراعية بالمخالفة للقانون، فى محاولة منهم للتصالح لاحقًا، بدعوى أنها مبانٍ قديمة قبل إصدار قانون التصالح.

وأوضح محمد حمدى، خبير التنمية المحلية، أن هذه هى المرة الثانية التى يستغل فيها المواطنون انشغال الأجهزة التنفيذية، ويقومون بمخالفة القانون بالبناء على أراض زراعية، ففى المرة الأولى كان ذلك وقت التعديلات الدستورية، وانشغال الأجهزة الأمنية بتأمين اللجان، وفى المرة الثانية وهى الأيام التى نعيشها الآن مع وباء "كورونا"، وانشغال الأجهزة فى حملات فض التجمعات، وانشغال جميع الخطوط الساخنة بتلقى شكاوى واستغاثات خاصة بحالات تعانى من أعراض الحمى، وعليه فهذا هو الوقت المثالى للقيام بمثل تلك المخالفات، فى اعتقادهم بأن الحكومة سوف تظل مشغولة.

وأضاف، أنه بعد زوال سبب انشغال الأجهزة التنفيذية سوف يتم حصر المخالفات وإزالتها على الفور، وهذا أمر لا مفر منه، ولن يحصل صاحب المخالفة سوى الغرامة، وخسارة ماله فى بناء سيتم إزالته ولن يتم التصالح عليه، وذلك وفقًا للقانون الذى نص على الحالات الواجب التصالح معها فقط دون غيرها.

وأشار إلى أن حالات المخالفات دائمًا ما تكون فى الأقاليم وفى محيط القاهرة الكبرى، مثل مناطق المرج والسلام والمنيب وفى محافظات ريفية، حيث يعتمد صاحب المخالفة على حيلة جديدة، وهى الاستعانة بطوب لبن قديم، ويقوم بعمل سور حول المبنى الجديد، وعمل محضر إحلال وتجديد، بدعوى أن هذا البناء كان "حظيرة مواشى" وتم إحلالها وتجديدها، ولكن صمت الحكومة عليهم بالوقت الراهن لا يعتبر موافقة على المخالفة أو اعتراف بها، ولكن هو إرجاء لحين استقرار الأمور، وأظن أن الحكومة تكتفى حاليًا بحصر المخالفات للتخلص منها فور الانتهاء من فيروس "كورونا".

وأوضح "مجدى عيد" مقاول بناء، أنه قبل ظهور فيروس كورونا، كانت المهام التى نقوم بها محدودة بسبب توقف حركة البيع والشراء للعقارات، وبالتالى توقف وتسريح جزء كبير من العمالة لدى ولدى مقاولين آخرين، بعكس الصورة الآن، حيث يوجد إقبال كبير من مواطنين أصحاب أراض زراعية، وفى مناطق حيوية على الطريق الأسفلت، لبناء محال تجارية وطوابق سكنية، كنوع من الاستثمار وتسقيع الأرض.

وأضاف، أن البعض الآخر لجأ للبناء بالتقسيط، مستغلا حالة انشغال الأجهزة الأمنية بفيروس "كورونا"، وغلق المحال التجارية وقت الحظر، وهو ما يدفع بعض المقاولين للعمل ليلاً فى أوقات الحظر، لتجنب لفت نظر المارة، حيث يبدأ العمل بعد السابعة مساءً وحتى الثانية عشر بعد منتصف الليل.

فيما يرى "س. أ"، مواطن وشاهد عيان على مخالفات بناء، أن ظاهرة البناء المخالف عادت داخل مدينة أشمون، وفى أطراف المدينة بالمناطق الزراعية، لأشخاص قاموا بتبوير الأرض بغرض البناء، لكن لم يسمح لهم من قبل، وهناك محاولات قائمة على قدم وساق الآن للبناء، مستغلين انشغال الأجهزة التنفيذية والأمنية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy