الزمان
الدكتور خالد عبدالغفار يشهد افتتاح مؤتمر «استثمار الخطاب الديني والإعلامي لحماية وتعزيز حقوق المرأة» الرقابة المالية تصدر إطار رقابي متكامل لصناديق التأمين الحكومية وزير الشباب يستقبل بعثة منتخب مصر لكرة اليد بعد التتويج ببطولة أفريقيا في رواندا النيابة الإدارية تحدد مواعيد الكشف الطبي للمعينين الجدد بوظيفة معاون الدولار مستقر.. اليورو والجنيه الإسترليني يواصلان التحليق مقابل الجنيه المصري اليوم 1 فبراير 2026 تراجع أسعار الذهب في الأردن اليوم الأحد 1 فبراير 2026 وسط انخفاض عالمي قياسي شيخ الأزهر يؤكد مساواة المرأة بالرجل في الحقوق والواجبات وحقها في الميراث والوظائف العليا الأمن يكشف حقيقة ادعاء تداولته مواقع التواصل بشأن تعدي على طفلة بالفيوم القبض على شخص قتل كلبًا بعصا خشبية في الفيوم وزير الإسكان يلتقي مدير مكتب الهابيتات في مصر لبحث تعزيز التعاون في الملفات المشتركة حبس وغرامة 100 الف جنيه عقوبة للتهرب من التجنيد .. دفاع النواب تقرر تغليظ العقوبة غسلوا 250 مليون جنيه في العقارات والاراضي .. القبض علي 5 عناصر جنائية
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

كورونا القاتل المعلن فى الهواء

نعم، مثله مثل أوبئة أخرى مرت بالعالم فى الماضيين البعيد والقريب وفى الحاضر القريب، وقد ينكسر الوباء باكتشاف لقاحات وأمثال فعالة وطويلة أو قصيرة الأمد، ولكن وباء كوفيد- 19 ما زال خطرا وما زال موجودا وسريع الانتشار وسريع الفتك بالناس كبارا وصغارا، ويجب أن نتعامل مع هذا الخطر على مستوى الخطورة المنوطة دون تساهل أو إهمال. فما تقدم من شهادة العالم لأوبئة سابقة مماثلة أو أشد فتكا إن موت أو انحسر تأثيرها فى فئات أو مناطق معينة لا ليس مبررا ولا تصريحا لنا بالتصرف كان ما نتمناه من زوال الوباء أو هزيمته قد تحقق بالفعل، لأن كوفيد- 19 ما انفك يغزو أجساد الناس يمينا ويسارا ويقتل ما شاء من البشر دون رادع إلا ما شاء الله.
بينما تحاول الدولة كل جهدها من أجل حماية الناس من الوباء وتوعيتهم، لتتضافر جهودهم مع جهود الدولة فى التعايش مع وباء كوفيد- 19 وتستطيع الحياة وجهود التنمية المستدامة أن تسير فى منحاها المأمول وتوفر المزيد من الخدمات لكل المواطنين فى كل مكان فى الدولة، وتوفر المزيد من الفرص المتكافئة لكل المواطنين، وترعى الحريات السياسية والاقتصادية والاجتماعية لأفراد الشعب، وترفع مستوى التعليم والصحة تسارع بعض الجهات إلى إسقاط حرصها فى مكافحة وباء كوفيد- 19 وتتناسى قواعد الوقاية التى تشمل التباعد الاجتماعى والعزل الاختيارى للمصابين وحث من يشك فى إصابته على العزل الذاتى الاختيارى.

لا خلاف على أن رعاية الانضباط داخل كل جهة -سواء كانت خاصة أو حكومية -التزام هام وحقيقى من أجل تحقيق أهداف المنشأة أو جهة السلطة، ولكن الانضباط الجائر على قواعد الوقاية وأسس مكافحة وباء كوفيد- 19 هو انضباط خارج عن السياق وقد يكون غير مفهوم الغرض. نفكر فى هذا، لا سيما وأن شهور السنة الفائتة من التعايش مع وباء كوفيد- 19 أثبت أن جهات كثيرة تستطيع تحقيق أجندتها اليومية بثلث وبربع طاقة العاملين فيها، الأمر الذى وإن بدأ محزنا من ناحية ما قد يظهره من تكدس الطاقات ووجود بطالة مقنعة فى بعض الجهات، إلا أنه يتيح للدولة ولكافة الجهات الخاصة والعامة المساهمة فى مكافحة كوفيد- 19 بالأسلوب الوحيد الفعال والمتاح للجميع فى كل دول العالم، وهو تطبيق قواعد الوقاية من الوباء بتحقيق التباعد الاجتماعى وارتداء الكمامات الطبية وتجنب التجمعات والأماكن المغلقة وعزل المصابين والمخالطين وتجنبهم لحين التأكد من شفائهم أو خلوها من المرض.

إن وباء فيروس كورونا أو كوفيد- 19 ما زال موجودا وفاتكا، وما زالت الدول الكبرى والصغرى تطبق الإغلاق الكامل والمحدود وقواعد الوقاية المعروفة والسابق الإشارة إليها كحل وحيد، ونحن نحاول أن نتعايش بشكل جيد مع الوباء دون إغلاق ودون تقييد، مراعاة لصحة الأسواق الاقتصادية وعدم تضرر أصحاب الأعمال والباحثين عن العمل واستمرار كافة الجهات فى الوفاء بالتزاماتها دون تقصير، ولكن لا يمكن أبدا أن ندير ظهرنا للوباء ولا بد من مواصلة تعزيز الجهود الكبيرة الموافقة التى تبذلها الدولة لرعاية الشعب وتحقيق صالح الوطن.

click here click here click here nawy nawy nawy