الزمان
الفراعنة يضربون بقوة.. المغرب يحسم التأهل والسعودية تقلب الموازين في كأس العرب لكرة القدم الشاطئية استجابة فورية.. ومحاسبة المخالفين لالقاءهم مخلفات صرف صحي بترعة الجيزة الزراعة: تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الاول من نوفمبر الجاري الإسكندرية 2065.. رؤى شبابية مبتكرة لمواجهة التغيرات المناخية وحماية السواحل الزراعة: بحوث التناسليات الحيوانية.. يشارك في المؤتمر العالمي الرابع عشر للجاموس في إيطاليا الزراعة: تُحصّن أكثر من 2.2 مليون رأس ماشية ضد الجلد العقدي وطاعون المجترات الصغيرة وظائف الضبعة النووية 2026.. رواتب تصل لـ40 ألف جنيه ومزايا للمتقدمين العراق ينفي وضع قيود على حركة الطيران بسبب أنشطة عسكرية محتملة أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران السعودية.. سقوط شظايا في نجران إثر اعتراض صاروخين للحوثيين جولدمان ساكس يخفض توقعاته لأسعار الذهب إلى 4150 دولارا للأوقية بنهاية 2026 الاتحاد الأوروبي يعتبر تطبيق تيك توك خطرا على الصحة النفسية ويهدد بفرض غرامة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خير أجناد الأرض

سياسات الرئيس التركى تسقطه من الخريطة العالمية

تعقدت علاقات تركيا مع دول الجوار، سواء دول الشرق الأوسط أو دول أوروبية، تارة من خلال قطع علاقاتها مع إسرائيل بسبب فلسطين، وتارة أخرى تنتقد مصر بعد سقوط جماعة الإخوان الإرهابية وإزاحتهم عن الحكم، ثم اتجه النظام التركى إلى إرسال "آلاف المرتزقة" ممن يتبعون الجماعات المتطرفة إلى ليبيا والتى تعتبر قريبة جغرافيًّا إلى دول أوروبا، وهو ما تخشاه أوروبا من انتقال هذه الجماعات الإرهابية داخلها مما يجعلها أقل أمناً، خاصة أن أهداف النظام التركى ليست متعلقة بالسيطرة على ثروات ليبيا فقط بل لها أهداف أخرى متعلقة بأحلام أردوغان حول الولاية العثمانية والسعى نحو ثروات دول أخرى بالقارة الأفريقية.

تزداد مشاكل النظام التركى بشكل يومى وتزداد العداءات مع دول العالم، فخسرت الشرق والغرب والعرب، كما خسرت تركيا قبل ذلك أصدقاء وحلفاء النظام التركى، ومن خلال هذه التداخلات المرفوضة وغير المرغوبة خسرت تركيا ثقة جيرانها من الدول وأصبحت فى مظهر الدولة المشاكسة أمام شعوب العالم، وصل الأمر إلى أن العديد من الدول قاطعت البضائع والسياحة التركية، مما تسبب بضرر بالغ على اقتصادها.

خطورة تركيا على الأمن القومى لجيرانها

دخلت تركيا فى 3 جبهات عسكرية فى وقت واحد الأمر الذى خلق مزيدا من الصراعات والفوضى، وأولها العمليات العسكرية التى لا تتوقف فى سوريا ضد الأكراد وأحيانا فى العراق، وعقب ذلك اتجهت تركيا لإثارة غضب مصر كاد أن يُدخل تركيا فى حرب لا تستطيع الصمود فيها أمام الجيش المصرى، خاصة بعد أن توعدت القوات المسلحة المصرية فى حالة أن تم تجاوز الخط الأحمر فى مدينة "سرت" أو "الجفرة" فى ليبيا سوف تتدخل مصر بناء على طلب شيوخ وأعيان ليبيا عسكريا، وهذا ينذر بوقوع حرب متوقعة بين تركيا ومصر.

كما أثارت تركيا غضب جارتها اليونان بشكل قد يصل إلى حرب، بعد أن وصلت الأمور الآن لدرجة عالية الخطورة بين الطرفين، الأمر الذى وصل إلى أن وجهت اليونان طلبا رسميا إلى الولايات المتحدة للحصول على ما بين 18 و24 مقاتلة "إف-35"، اعتبارا من العام 2021، وهو ما ينذر باستعدادها للحرب ضد تركيا.

وكانت الأزمة بعد أن اتهمت اليونان وقبرص تركيا بانتهاك القانون الدولى عبر التنقيب داخل حدودهما البحرية فى المتوسط وطالبتا بفرض عقوبات أوروبية على أنقرة، لكن الاتحاد الأوروبى اكتفى بالتلويح والتهديد دون اتخاذ إجراءات صارمة من شأنها ردع الاستفزازات التركية فى شرق المتوسط.

سياسات أردوغان وانهيار الاقتصاد

بسبب سياسات الحكومة التركية برئاسة أردوغان، وصل وضع تركيا إلى موقف محرج فى الفترة التى يعانى اقتصادها اختلالات عديدة، بعد التدخل المتبجح فى شئون العديد من الدول فى منطقة الشرق الأوسط، وانهارت الليرة التركية أمام العملات الأجنبية على مدى عامين، ولم تتمكن الحكومة كبح هذا الانهيار الأمر الذى أثر على الاحتياطى النقدى وأسهم فى مزيد من عجز الميزانية، فضلاً عن فرار المستثمرين الأجانب والمحليين إلى مناطق أكثر أمناً.

click here click here click here nawy nawy nawy