الزمان
الرئيس السيسي: مشروع “الدلتا الجديدة” نقلة استراتيجية في الزراعة ويوفر مليوني فرصة عمل السعودية تتحرى هلال ذي الحجة اليوم.. وموعد عيد الأضحى 2026 بين 27 و28 مايو شوبير يكشف تطورات تجديد عقود لاعبي الأهلي.. جلسات منتظرة مع الشحات وكوكا وتأخر في الحسم رئيس جامعة الأزهر يتفقد امتحانات نهاية العام بكليتي اللغات والإعلام بالقاهرة وزير الري: 9 ملايين متر مكعب يوميًا لدعم الزراعة في “الدلتا الجديدة” عبر منظومة نقل ومعالجة متكاملة ارتفاع صادم في أسعار تذاكر كأس العالم 2026 يثير غضب الجماهير وانتقادات لـ”فيفا” وزير الخارجية يبحث مع نائبي رئيس البنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية سبل تعزيز التعاون ودعم التنمية الاقتصادية السيسي : تكلفة مشروع “الدلتا الجديدة”.. 800 مليار جنيه المشروع و150 شركة تعمل في الإنتاج الزراعي فيلم “أسد” لمحمد رمضان يواصل الصدارة ويحقق 6.3 مليون جنيه في يوم واحد عمليات حج القرعة بمكة المكرمة .. منظومة تشغيل متكاملة على مدار الساعة لادارة التفاصيل الدقيقة وخدمة الحجاج محمد دياب يهاجم منع 3 مواطنين من دخول السينما بسبب “الجلباب الصعيدي” ويصف الواقعة بـ”جريمة” أحمد جلال: الزمالك سيشارك أفريقيا الموسم المقبل رغم أزمة الرخصة.. واستثناء متوقع من “الكاف”
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

الانتهاء من تحويل البطاقات الحكومية الإلكترونية لكروت ميزة في ديسمبر

كروت ميزة
كروت ميزة

أكدت الحكومة أنه سيتم بنهاية ديسمبر المقبل، الانتهاء من تحويل كل البطاقات الحكومية الإلكترونية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلى بطاقات الدفع الوطنية المطورة المعروفة بـ "كروت ميزة" المؤمنة ذات الشرائح الذكية اللاتلامسية؛ التى تتيح لهم خدمات السحب النقدى والإيداع والتحويل من ماكينات «ATM»، والشراء الإلكترونى عبر الإنترنت، ونقاط البيع الإلكترونية «POS»، وسداد المستحقات الحكومية إلكترونيًا من خلال منظومة الدفع والتحصيل الإلكترونى الحكومى.

وأن المرحلة التجريبية لتحويل البطاقات الحكومية الإلكترونية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلى بطاقات الدفع الوطنية المطورة، بدأت فى عام 2020، وتم تجاوز التحديات، قبل الانطلاق الرسمى فى فبراير الحالى، ومن المستهدف خلال أشهر فبراير ومارس وأبريل 2021، تحويل نحو 1.2 مليون بطاقة حكومية إلكترونية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلى بطاقات «ميزة» بالتعاون مع بنوك: «مصر، والأهلي، والتعمير والإسكان، والعربي الإفريقي الدولي، والإمارات دبي الوطني، والقاهرة، والمؤسسة العربية المصرفية، والمصرف المتحد، والتجارى الدولى»، والهيئة القومية للبريد، والوحدات الحسابية بالجهات الإدارية، لافتًا إلى أنه لن يتم وقف البطاقات الحالية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلا بعد تشغيل بطاقات الدفع الوطنية «ميزة».

وأوضحت الحكومة أن بطاقات الدفع الوطنية المطورة «ميزة» تُعد أحدث بطاقة تكنولوجية عالميًا، وتقدم العديد من المزايا للعاملين بالدولة، بما فى ذلك إتاحة خدمة «الراتب المقدم» لبطاقات المرتبات الحكومية «ميزة» مجانًا لمدة 6 أشهر اعتبارًا من بدء تشغيل هذه البطاقات، بما يُعادل 30٪ من قيمة الراتب، بحيث يقتصر استخدامها في عمليات المشتريات فقط سواء من خلال نقاط البيع أو المواقع الإلكترونية، حيث إن هذه الخدمة لا تتيح السحب النقدي عبر ماكينات الصراف الآلي أو فروع البنك، ويتم خصم المبلغ المستخدم من خدمة «الراتب المقدم» في علمية الشراء من راتب الشهر التالي مباشرة.

وبدأت الحكومة تنفيذ مشروع التحول الرقمي في التعاملات المالية الحكومية منذ 2007، بما يُسهم في التكامل بين السياسة المالية والسياسة النقدية وتحقيق "رؤية مصر 2030"، وحرصت على بناء المنظومة الإلكترونية بقواعد راسخة، من خلال العديد من القرارات الوزارية والكتب الدورية، مع الاهتمام بالبنية التكنولوجية من الأجهزة ووسائل الاتصالات، وإنشاء قواعد البيانات، ونظم إدارة عمليات الدفع والتحصيل الإلكتروني، والاهتمام أيضًا بتدريب الموارد البشرية، وتأهيلها على التعامل مع أحدث النظم الآلية، وذلك على ضوء قانون تنظيم المدفوعات غير النقدية.

وتم تلافى كل الملاحظات وتجاوز التحديات التى تكشفت فى المرحلتين التجريبيتين للمشروع اللذين تم إطلاقهما بالقاهرة والمحافظات خلال عام 2020، وتقرر بدء الانطلاق الرسمى فى فبراير الحالى، بحيث يتم بنهاية ديسمبر المقبل، الانتهاء من تحويل كل البطاقات الحكومية الإلكترونية لصرف مستحقات العاملين بالدولة إلى بطاقات الدفع الوطنية المطورة المعروفة إعلاميًا بـ «كروت ميزة»، كما أن منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني تستهدف توفير نحو 25٪ من تكلفة إصدار العملة، وما يقرب من 50٪ من زمن أداء الخدمة، وتقليص الإجراءات؛ بما ينعكس إيجابيًا على ترتيب مصر في المؤشرات الدولية خاصة المعنية بقياس تنافسية الدول في مجالي سهولة أداء الأعمال والشفافية اللذين يرتكزان على ثلاثة محاور: «التكلفة، والوقت، والإجراءات»، ومن ثم تُسهم في زيادة معدلات التوظيف، ونمو الدخل القومي، والحد من التضخم.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy