الزمان
رسميا.. ريال مدريد يضم نجم ليفانتي قطر ترحب بإقرار أيرلندا قانونا يحظر استيراد منتجات المستوطنات الإسرائيلية كامل الوزير: عمليات الإطفاء بميناء دمياط استمرت 12 ساعة.. والآن يعمل بكامل طاقته الجزائر وإيطاليا تشددان على ضرورة تعزيز الشراكة الاستراتيجية عصام عبد الفتاح: الأفضل سيدير مباريات الدوري.. والانضباط لا تهاون فيه وزير البترول: إمدادات الغاز لجميع قطاعات الدولة لم تتأثر بحادث ميناء دمياط اتحاد «كونكاكاف» يرفض مقترح «فيفا» لبيع كأس العالم وزير الكهرباء: الموارد المتاحة من سولار ومازوت وغاز كافية لتلبية الاحتياجات المطلوبة للدولة تحفة نجيب محفوظ تعود للحياة.. أولاد حارتنا في مشروع درامي جديد بإنتاج عمرو سعد وإخراج محمد ياسين وزير الخارجية الإيراني يعلق على استهداف ميناء دمياط: يجب أن نكون يقظين تجاه المخططات الإسرائيلية نيابة الشرقية تأمر بإجراء تحليل DNA في واقعة رضيع مستشفى الزقازيق الجامعي.. وتكلف المباحث بالتحري ممدوح عباس: معتمد جمال يستحق الاستمرار مع الزمالك.. ولم أطلب منصبا لشيكابالا
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر : المرأة الفلسطينية.. نضال متَّقد وشعلة لا تنطفئ

مرصد الأزهر لمكافحة التطرف
مرصد الأزهر لمكافحة التطرف

يواصل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف إصدار سلسلة المقالات والتقارير التي خصصها للاحتفاء باليوم العالمي للمرأة خلال شهر مارس الجاري.

كما سلط الضوء في مقال له على المرأة الفلسطينية التي تعد أيقونة النضال الفلسطيني، ومعينًا لا ينضب من الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم؛ فهي أم الشهيد الفلسطيني وأخته وابنته.. كيف لا وهي التي تغرس في أبنائها حقوقهم، والسعي وراءها لاستردادها من الكيان المغتصب، فضلًا عن أعباء الحياة والتحديات التي تواجهها بسبب نير الاحتلال.

فالمتابع للمشهد الفلسطيني منذ بداية الاحتلال الصهيوني سيجد أن المرأة الفلسطينية تعاني أيَّما عناء، لكنَّها حملت على عاتقها تكوين براعم الوعي الفلسطيني لمقاومة الاحتلال، وتنشئة أبنائها على النضال. فبعد النكبة الفلسطينية عام 1948، واندلاع المأساة الإنسانية ـ التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا- التي نتج عنها تشريد وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني وسلب أراضيه وتهويدها، بدأت تصارع الزمن واقفة إلى جوار الرجل ـ أبًا وزوجًا وأخًا وابنًا- للحفاظ على ما تبقى من الوطن المنهوب وحق العودة المسلوب؛ فأصبحت أنموذجًا يُقتدى به، حيث جمعت بين حُسْنيين؛ جهادها ومقاومتها؛ حيث كان لها نصيب من الشهادة والجُرح في ميادين الجهاد، ومرارة الأسر وظلامه، وظلم السَّجان وبطشه، وصبرها وعنائها في تربية وتنشئة أبنائها.

وتطرق المقال إلى معاناة المرأة الفلسطينية من الانتهاكات والاعتداءات سواء من قِبَل آلة البطش الصهيونية أو من قِبَل إرهاب المستوطنين؛ فعلى الصعيد اليومي تنتهج قوات الاحتلال الصهيوني طرقًا وأساليبَ رخيصةً في مضايقات الفلسطينيات في بلدهن المحتل، وتَلقى آلة البطش الصهيونية التشجيع من رموز الكيان الغاصب الملطخة أيديهم بدماء الفلسطينيين.

أما عن معاناة المرأة الفلسطينية في سجون الكيان الصهيوني، فقد أكّد نادي الأسير الفلسطيني على أن آلة البطش الصهيونية اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، وأن الانتفاضتين الأولى والثانية شهدتا النسبة الأعلى من حيث اعتقال النساء الفلسطينيات بشكل عام والمقدسيات بشكل خاص، موضحًا أن 35 أسيرة فلسطينية تقبع في سجون الاحتلال بينهن 11 أمًّا، ويتعرّضن لكافة أنواع التّنكيل والتعذيب، بدءًا من إجراءات الاعتقال وحتّى النقل إلى السجون الصهيونية

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy