الزمان
بروتوكول تعاون بين نقابة التمريض بقنا والمجموعة المصرية للسياحة لتقديم خدمات الحج والعمرة للأعضاء محافظ الغربية يبحث مع رئيس شركة غاز مصر خطة التوسع في مشروعات توصيل الغاز الطبيعي الزراعة: تستعرض جهود قطاع استصلاح الأراضي في النصف الأول من يوليو محافظ الغربية يتابع أعمال صيانة أعمدة الإنارة بالمراكز والقرى ويؤكد استمرار رفع كفاءة الشبكات نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين يتحول إلى أكبر مسرح عالمي بعروض استثنائية نهاد أبو القمصان تكشف انفجار عداد كهرباء بفيلتها في الساحل الشمالي: كاد يتسبب في حريق الرئيس السيسي يشهد الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني بريطانيا تحظر بيع مشروبات الطاقة للأطفال دون 16 عامًا اعتبارًا من 2027 عزوف جماهيري عن مباراة فرنسا وإنجلترا.. آلاف التذاكر متاحة قبل لقاء تحديد المركز الثالث بالمونديال السعودية : إنذار في الخرج وينبع بعد رصد صواريخ.. والولايات المتحدة تعلن ضربات جديدة داخل إيران التعليم العالي تستعد لتنسيق الجامعات 2026 وتوضح إجراءات اختبارات القدرات للطلاب شاب ينقذ أسرة من الغرق بعد سقوط سيارة في ترعة بالغربية.. ورواد السوشيال يطالبون بتكريمه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر : المرأة الفلسطينية.. نضال متَّقد وشعلة لا تنطفئ

مرصد الأزهر لمكافحة التطرف
مرصد الأزهر لمكافحة التطرف

يواصل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف إصدار سلسلة المقالات والتقارير التي خصصها للاحتفاء باليوم العالمي للمرأة خلال شهر مارس الجاري.

كما سلط الضوء في مقال له على المرأة الفلسطينية التي تعد أيقونة النضال الفلسطيني، ومعينًا لا ينضب من الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم؛ فهي أم الشهيد الفلسطيني وأخته وابنته.. كيف لا وهي التي تغرس في أبنائها حقوقهم، والسعي وراءها لاستردادها من الكيان المغتصب، فضلًا عن أعباء الحياة والتحديات التي تواجهها بسبب نير الاحتلال.

فالمتابع للمشهد الفلسطيني منذ بداية الاحتلال الصهيوني سيجد أن المرأة الفلسطينية تعاني أيَّما عناء، لكنَّها حملت على عاتقها تكوين براعم الوعي الفلسطيني لمقاومة الاحتلال، وتنشئة أبنائها على النضال. فبعد النكبة الفلسطينية عام 1948، واندلاع المأساة الإنسانية ـ التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا- التي نتج عنها تشريد وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني وسلب أراضيه وتهويدها، بدأت تصارع الزمن واقفة إلى جوار الرجل ـ أبًا وزوجًا وأخًا وابنًا- للحفاظ على ما تبقى من الوطن المنهوب وحق العودة المسلوب؛ فأصبحت أنموذجًا يُقتدى به، حيث جمعت بين حُسْنيين؛ جهادها ومقاومتها؛ حيث كان لها نصيب من الشهادة والجُرح في ميادين الجهاد، ومرارة الأسر وظلامه، وظلم السَّجان وبطشه، وصبرها وعنائها في تربية وتنشئة أبنائها.

وتطرق المقال إلى معاناة المرأة الفلسطينية من الانتهاكات والاعتداءات سواء من قِبَل آلة البطش الصهيونية أو من قِبَل إرهاب المستوطنين؛ فعلى الصعيد اليومي تنتهج قوات الاحتلال الصهيوني طرقًا وأساليبَ رخيصةً في مضايقات الفلسطينيات في بلدهن المحتل، وتَلقى آلة البطش الصهيونية التشجيع من رموز الكيان الغاصب الملطخة أيديهم بدماء الفلسطينيين.

أما عن معاناة المرأة الفلسطينية في سجون الكيان الصهيوني، فقد أكّد نادي الأسير الفلسطيني على أن آلة البطش الصهيونية اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، وأن الانتفاضتين الأولى والثانية شهدتا النسبة الأعلى من حيث اعتقال النساء الفلسطينيات بشكل عام والمقدسيات بشكل خاص، موضحًا أن 35 أسيرة فلسطينية تقبع في سجون الاحتلال بينهن 11 أمًّا، ويتعرّضن لكافة أنواع التّنكيل والتعذيب، بدءًا من إجراءات الاعتقال وحتّى النقل إلى السجون الصهيونية

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy