الزمان
ترقية أستاذين و8 أساتذة مساعدين بهيئة التدريس في جامعة طنطا محافظ الغربية: إزالة 14 حالة تعدٍّ ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 لإزالة التعديات ومخالفات البناء راندة المنشاوي: مصر شهدت خلال السنوات الماضية استثمارات غير مسبوقة في إنشاء المدن الجديدة وزيرة الإسكان: مصر تمتلك مقومات استثمارية قوية تجعلها واحدة من أكثر الأسواق جذبًا للاستثمار وزير الخارجية يلتقي رئيس مجلس أبحاث السياسات بالحزب الليبرالي الديمقراطي الياباني الجولة الثالثة من الحوار الاستراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية وزير الخارجية يلتقي وزير الدولة للاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني وزير الخارجية يلتقي بنواب البرلمان الياباني أعضاء جمعية الصداقة البرلمانية المصرية–اليابانية بقرار من رئيس مجلس الوزراء.. تعيين الدكتورة رحاب طه مساعدًا لرئيس الهيئة العامة للرقابة المالية وزير الصحة يبحث مع شركتي STM وRVG تعزيز التعاون في المشروعات القومية والتحول الرقمي وزير الشباب والرياضة يلتقي مسؤولي شركة دافينج الصينية لبحث التعاون وتوطين الصناعة بالمجال الرياضي مدبولي: الدولة لا تستهدف تقليل الدعم بل تريد أن يصل لمستحقيه بالفعل
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر : المرأة الفلسطينية.. نضال متَّقد وشعلة لا تنطفئ

مرصد الأزهر لمكافحة التطرف
مرصد الأزهر لمكافحة التطرف

يواصل مرصد الأزهر لمكافحة التطرف إصدار سلسلة المقالات والتقارير التي خصصها للاحتفاء باليوم العالمي للمرأة خلال شهر مارس الجاري.

كما سلط الضوء في مقال له على المرأة الفلسطينية التي تعد أيقونة النضال الفلسطيني، ومعينًا لا ينضب من الكفاح ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم؛ فهي أم الشهيد الفلسطيني وأخته وابنته.. كيف لا وهي التي تغرس في أبنائها حقوقهم، والسعي وراءها لاستردادها من الكيان المغتصب، فضلًا عن أعباء الحياة والتحديات التي تواجهها بسبب نير الاحتلال.

فالمتابع للمشهد الفلسطيني منذ بداية الاحتلال الصهيوني سيجد أن المرأة الفلسطينية تعاني أيَّما عناء، لكنَّها حملت على عاتقها تكوين براعم الوعي الفلسطيني لمقاومة الاحتلال، وتنشئة أبنائها على النضال. فبعد النكبة الفلسطينية عام 1948، واندلاع المأساة الإنسانية ـ التي لا تزال قائمة حتى يومنا هذا- التي نتج عنها تشريد وتهجير أبناء الشعب الفلسطيني وسلب أراضيه وتهويدها، بدأت تصارع الزمن واقفة إلى جوار الرجل ـ أبًا وزوجًا وأخًا وابنًا- للحفاظ على ما تبقى من الوطن المنهوب وحق العودة المسلوب؛ فأصبحت أنموذجًا يُقتدى به، حيث جمعت بين حُسْنيين؛ جهادها ومقاومتها؛ حيث كان لها نصيب من الشهادة والجُرح في ميادين الجهاد، ومرارة الأسر وظلامه، وظلم السَّجان وبطشه، وصبرها وعنائها في تربية وتنشئة أبنائها.

وتطرق المقال إلى معاناة المرأة الفلسطينية من الانتهاكات والاعتداءات سواء من قِبَل آلة البطش الصهيونية أو من قِبَل إرهاب المستوطنين؛ فعلى الصعيد اليومي تنتهج قوات الاحتلال الصهيوني طرقًا وأساليبَ رخيصةً في مضايقات الفلسطينيات في بلدهن المحتل، وتَلقى آلة البطش الصهيونية التشجيع من رموز الكيان الغاصب الملطخة أيديهم بدماء الفلسطينيين.

أما عن معاناة المرأة الفلسطينية في سجون الكيان الصهيوني، فقد أكّد نادي الأسير الفلسطيني على أن آلة البطش الصهيونية اعتقلت أكثر من 16 ألف امرأة فلسطينية منذ عام 1967، وأن الانتفاضتين الأولى والثانية شهدتا النسبة الأعلى من حيث اعتقال النساء الفلسطينيات بشكل عام والمقدسيات بشكل خاص، موضحًا أن 35 أسيرة فلسطينية تقبع في سجون الاحتلال بينهن 11 أمًّا، ويتعرّضن لكافة أنواع التّنكيل والتعذيب، بدءًا من إجراءات الاعتقال وحتّى النقل إلى السجون الصهيونية

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy