الزمان
الاتحاد الأرجنتيني ينتقد حرمان ميسي من جائزة أفضل لاعب في كأس العالم 2026 جمال حمزة: مدرب الزمالك الجديد في ورطة.. والضغوطات أثرت على زيزو رسميًا.. يورجن كلوب مدربًا لمنتخب ألمانيا حتى كأس العالم 2030 أسعار الفضة في مصر اليوم 24 يوليو 2026.. صعود عالمي للمعدن الأبيض أسعار الأسماك اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 .. الجمبري بكام أسعار الفاكهة اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الجمعة 24 يوليو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة غدًا.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة وسط استعدادات مكثفة مقتل إسرائيلي وإصابة 3 آخرين في هجوم مسلح قرب مستوطنة حفات جلعاد.. وتحقيقات جارية وزيرة التضامن تبحث مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي تعزيز التمكين الاقتصادي وتطوير القدرات المؤسسية مصر والفلبين تبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي.. عبد العاطي يستعرض فرص الاستثمار أمام رجال الأعمال في مانيلا وزارة العمل تعلن 2024 فرصة عمل جديدة في 12 محافظة.. التقديم متاح خلال يوليو
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

الإرهاب في إفريقيا .. دراسة تكشف نتائج مواجهة الجماعات المتطرفة في القارة السمراء

تنحصر أطر مكافحة الإرهاب في أفريقيا في المجابهة الأمنية والعسكرية بشكل أساسي، فيما تتغافل الحكومات الأفريقية والمنظمات الإقليمية والقارية والدولية عن تقديم رؤي وأطروحات جديدة يمكن من خلالها معالجة أزمة الإرهاب بعيدا عن الحلول الأمنية والعسكرية.

 

كشفت دراسة لمركز فاروس للدراسات الافريقية أن معظم الدول الأفريقية ذخرت أسلحتها مرسية التعاون الإقليمي والأفريقي في مكافحة الإرهاب، ففي منطقة الساحل والصحراء تم تدشين قوة الساحل في فبراير 2017 بين دول المنطقة الخمس “موريتانيا، بوركينافاسو، تشاد، مالي والنيجر”، وفي بحيرة تشاد تنشط جيوش تشاد ونيجيريا والكاميرون في محاربة بوكو حرام، وفي الصومال تنشط بعثة الاتحاد الأفريقي أميصوم في دعم عملية السلام ومكافحة الإرهاب.

 

وتابعت الدراسة أنه رغم تكثيف الدول الأفريقية اعتمادها على العنصر الأمني والعسكري في مكافحة الإرهاب، إلا أنه لم يسفر حتى الآن عن نتائج ملموسة في مكافحة الإرهاب، فلاتزال حركة الشباب في الصومال تواصل نشاطهنا العملياتي في وسط الصومال، فيما أصبحت الحركات المتطرفة في منطقة الساحل متناغمة بشكل كبير مع المجتمعات المحلية التي تعاني من الفقر والتهميش، وفي حوض بحيرة تشاد وشمال شرق نيجيريا تنشط حاليا ثلاثة تنظيمات إرهابية متطرفة وهو تنظيم بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا (ISWAP) وأخيرا تنظيم أنصارو الموالي للقاعدة.

 

وتابعت الدراسة فشل الأداتين الأمنية والعسكرية وحدهما في معالجة ملف الإرهاب في أفريقيا يفتح الباب للتساؤل عن أدوات أخري يمنكن أن تشكل كيانا متناغما مع الأداة الأمنية والعسكرية في مواجهة خطر التنظيمات الإرهابية في أفريقة، وفي مقالنا اليوم سيتم التطرق بشكل أساس علي الرؤى المجتمعية في معالجة الظاهرة الإرهابية في العديد من الدول الأفريقية. ولفتت الدراسة انه منذ نشاط عمليات بوكو حرارم في عام 2009 ربطت العديد من التفسيرات والتحليلات حول انتشار الإرهاب في ولايات شمال شرق نيجيريا إلي حالة الفقر المدقع والتهميش التي تعانيه ولايات بورنو وآداماوا ويوبي، إلا أن ثمة ولايات نيجيرية أخري لازالت تعاني من انتشار الفقر مثل ولايات غومبي وباوتشي، فكلاهما ضمن أفقر عشر ولايات نيجيرية بالإضافة إلى احتلال غومبي المرتبة الثالثة من ناحية الفقر الشديد في البلاد.

 

واوضحت الدراسة أنه رغم تشابه الظروف بين ولايتي غومبي وبورنو، إلا أن غومبي وباوتشي نجحتا في إحجام الظاهرة الإرهابية حيث لم تتعرض الولايتين لهجمات إرهابية سوي في عام 2010 ومن بعدها تمكنت إدارة الولايتين في التصدي للارهاب مستغلين في ذلك الطابع المجتمعي والجغرافي للولايتين. وأكد معهد الدراسات الأمنية في جنوب أفريقيا ولايتي غومبي وباوتشي نجحتا في استغلال موقعهما الجغرافي في تحجيم الظاهرة الإرهابية، فكلا الولايتان ليستا حودية كما هو الحال في بورونو وكانو وأداماوا على سبيل المثال، إذ سمحت الحدود الرخوة بين نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون في تسلل العناصر الإرهابية بحثا عن الملاذات الأمنة في بحيرة تشاد وتوريد الأسلحة والمؤن للجماعات الإرهابية.

 

 

ولفتت الدراسة أنه ساهم الموقع الجغرافي للولايتين في التضييق على معاقل بوكو حرام في ولاية غومبي خاصة في غابات سامبيسا الممتدة بين غومبي وباوتشي وبورنو، ومؤخرا تركزت بوكو حرام وبقية الحركات في امتداد الغابة الواقع في ولاية بورنو مبتعدة عن الجزء الواقع في داخل ولاية غومبي

click here click here click here nawy nawy nawy