الزمان
وزيرا خارجية مصر والكويت يعقدان مشاورات سياسية في القاهرة ويؤكدان عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين مدبولي: توجيهات من فخامة الرئيس بالاهتمام بملف تحلية مياه البحر رئيس الوزراء يتفقد مشروع تطوير ميناء العريش البحري وسط توافد الأهالي.. محافظ الغربية يتابع حركة البيع بسوق اليوم الواحد بالمحلة وتخفيضات تصل لـ 30% شاعر الدنيا الحديثة.. كتاب جديد لسعد القرش يقرأ نجيب محفوظ من الموهبة إلى العبقرية في هيئة الكتاب محمد عيد يحتفل بعيد ميلاده مطلع الشهر القادم الزراعات التعاقدية: تطلق قوافل إرشادية مكثفة في 3 محافظات لدعم مزارعي المحاصيل الصيفية والزيتية جامعة أسوان تشعل الحماس بكأس التحدي لكرة القدم بين الفرق الرياضيه بكلية الحقوق وزير الخارجية يلتقي مع وزيرى خارجية الأردن ولوكسمبورج على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي الصحة: فحص أكثر من 735 ألف طفل حديث الولادة في مبادرة «100 مليون صحة» للكشف المبكر عن الأمراض الوراثية وزير البترول يُثمن نتائج أعمال «مودرن جاس» ويؤكد دعم التوسع خارج مصر وزير التموين يتابع جهود جهاز تنمية التجارة الداخلية في التحول الرقمي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

هل يجوز قراءة القرآن على الميت قبل دفنه؟.. الإفتاء تجيب

القرآن
القرآن

قالت دار الإفتاء، إن قراءة القرآن على الميت قبل دفنه جائزة، موضحة أن الأمر الشرعي جاء بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق دون تحديد مكان معين.

وأوضحت الدار، في فتوى عبر موقعها الرسمي، أن قراءة القرآن الكريم في المسجد وعند القبر وقبل الدفن وخلاله وبعده مشروعة ابتداء، لعموم النصوص الدالة على مشروعية قراءة القرآن الكريم، بالإضافة إلى ورود أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وآثار كثيرة عن السلف الصالح في خصوص ذلك.

وأكدت الدار أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قد سمح بزيارة القبور بعد منعها في بداية الإسلام لقيام البعض ببعض أعمال الجاهلية، وظهر ذلك في الحديث الشريف: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها شريطة أن نتجنب ما يغصب الله تعالى من بكاء النساء وترديد بعض ألفاظ الجاهلية».

وأوضحت الإفتاء: أن قراءة القرآن في أي مكان سواء كان قريباً من القبر أو بعيداً فإن ثوابها يصل للمتوفى ولا مانع من ذلك فبدلًا من التحدث في أمور الدنيا أثناء زيارة القبور يكون الأفضل قراءة القرآن للمتوفى، ليصل الثواب إليه وكتذكير له؛ فالمتوفى يشعر بزائريه.

قال الدكتور مجدى عاشور- المستشار العلمي لمفتى الجمهورية- إن أفضل ما نقدمه للمتوفى هو الدعاء له، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له».

وأضاف "عاشور"، خلال لقائه بفيديو منشور له عبر موقع الفيديوهات “يوتيوب”، فى إجابته عن سؤال ورد إليه مضمونه: "أيهما أنفع للمتوفى قراءة القرآن وإهداء ثوابه له ام الدعاء له باستمرار؟"، أن وارد النص فى المتوفى هو الدعاء له لذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «ادعوا لأخيكم لأنه الآن يسأل» فالدعاء مهم كذلك جاء فى القرآن الكريم: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}، فالدعاء فى المرتبة الأولى، ثم الصدقة، ثم ختم القرآن، ثم الدعاء للمتوفى.

click here click here click here nawy nawy nawy