الزمان
مدبولي يبحث الخطة التنفيذية لإعداد وصياغة محددات البرنامج الاقتصادي الوطني ترامب: في كل مرة تقتل فيها إيران جنديا أمريكيا ستدفع الثمن أضعافا مضاعفة شراكة استراتيجية مع ولاية ساكسونيا الألمانية في مجال التعليم والتدريب الفني والمهني وزير الصحة يتابع مستجدات التشغيل التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل بالمنيا وزير التعليم يوقع بروتوكول تعاون لإنشاء وتشغيل 10 مدارس مصرية ألمانية للتكنولوجيا التطبيقية دوي انفجار في شيراز الإيرانية وسط أنباء عن قصف أمريكي وزير الخارجية: لسنا ضد تنمية إثيوبيا.. لكن تشغيل سد النهضة بشكل أحادي يضر بمصر والسودان وزير الخارجية يبحث مع عضو المجلس التنفيذي لغزة تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة وزير الخارجية يستقبل نظيرته الموزمبيقية ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية الجيش الكويتي: نتصدى حاليا لهجمات إيرانية بالمُسيرات والصواريخ السيسي يستقبل رئيس الجبل الأسود ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي الإمارات تدين الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

هل يجوز قراءة القرآن على الميت قبل دفنه؟.. الإفتاء تجيب

القرآن
القرآن

قالت دار الإفتاء، إن قراءة القرآن على الميت قبل دفنه جائزة، موضحة أن الأمر الشرعي جاء بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق دون تحديد مكان معين.

وأوضحت الدار، في فتوى عبر موقعها الرسمي، أن قراءة القرآن الكريم في المسجد وعند القبر وقبل الدفن وخلاله وبعده مشروعة ابتداء، لعموم النصوص الدالة على مشروعية قراءة القرآن الكريم، بالإضافة إلى ورود أحاديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وآثار كثيرة عن السلف الصالح في خصوص ذلك.

وأكدت الدار أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، قد سمح بزيارة القبور بعد منعها في بداية الإسلام لقيام البعض ببعض أعمال الجاهلية، وظهر ذلك في الحديث الشريف: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها شريطة أن نتجنب ما يغصب الله تعالى من بكاء النساء وترديد بعض ألفاظ الجاهلية».

وأوضحت الإفتاء: أن قراءة القرآن في أي مكان سواء كان قريباً من القبر أو بعيداً فإن ثوابها يصل للمتوفى ولا مانع من ذلك فبدلًا من التحدث في أمور الدنيا أثناء زيارة القبور يكون الأفضل قراءة القرآن للمتوفى، ليصل الثواب إليه وكتذكير له؛ فالمتوفى يشعر بزائريه.

قال الدكتور مجدى عاشور- المستشار العلمي لمفتى الجمهورية- إن أفضل ما نقدمه للمتوفى هو الدعاء له، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الشريف: «إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له».

وأضاف "عاشور"، خلال لقائه بفيديو منشور له عبر موقع الفيديوهات “يوتيوب”، فى إجابته عن سؤال ورد إليه مضمونه: "أيهما أنفع للمتوفى قراءة القرآن وإهداء ثوابه له ام الدعاء له باستمرار؟"، أن وارد النص فى المتوفى هو الدعاء له لذلك قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) «ادعوا لأخيكم لأنه الآن يسأل» فالدعاء مهم كذلك جاء فى القرآن الكريم: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}، فالدعاء فى المرتبة الأولى، ثم الصدقة، ثم ختم القرآن، ثم الدعاء للمتوفى.

click here click here click here nawy nawy nawy