الزمان
حقيقة فرض ضريبة على تصاريح دفن الموتى منشورات مضللة وغير صحيحة رئيس الوزراء يتابع الاستعدادات والترتيبات الجارية لاستضافة اجتماع مخصص للأعمال بالتعاون مع المنتدى الاقتصادي العالمي مصر تنجح في استرداد قناع ذهبي اثري من سويسرا وزير الخارجية يبحث مع وزير النقل مشروعات التنمية في قطاع النقل نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية مرصد الأزهر يحذر: الإرهاب ينتقل من السلاح إلى التجنيد الرقمي والذكاء الاصطناعي الأزهر يدين محاولة استهداف مكة المكرمة: المساس بحرمة البلد الحرام استعداء لمشاعر المسلمين في العالم أجمع مجلس الوزراء يوافق على إعادة تنظيم وزارتي الاستثمار والتموين متحدث بلدية غزة: 16 شهيدا وأكثر من 80 مفقودا بانهيار مبنى النازحين السعودية: مسيرة الحوثيين نحو مكة تنتهك المقدسات وتستفز مشاعر المسلمين لافروف: إذا هاجمت أوروبا روسيا فستكون الحرب مختلفة وقصيرة هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة تحذر المواطنين من الانسياق وراء الإعلانات الوهمية بمواقع التواصل الاجتماعي
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

وزيرة الخارجية السودانية: لا نقبل بعمليات الإقصاء أو الإرهاب الفكري بين الأطراف في السودان

صرحت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، اليوم الاثنين، بأن محاولة فرض الإرادة بالقوة العسكرية مصيرها الفشل التام، وأن أي انقلاب مرفوض وسنقاومه بكافة الوسائل المدنية.

وأفادت مريم الصادق: "بأن الشراكة بين المدنيين والعسكريين إحدى أسس نجاح المرحلة الانتقالية"، مشيرة إلى أنها تتحدث بصفتها قيادية في حزب الأمة السوداني، وأنها بمنزلها ولا تستبعد تعرضها للاعتقال.

كما شددت وزيرة الخارجية السودانية، على أنه يمكن التوصل لحل جذري للاحتقان السياسي في السودان عبر الحوار، وأن الولايات المتحدة قامت بجهود موضوعية ووساطة غير مباشرة للحل.

وتابعت: "نحذر الجميع من إراقة قطرة واحدة من دماء الشعب".

واستطردت مريم الصادق: "احتجاز رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في جهة غير معلومة أمر خطير جدا وغير مقبول، لا أعتقد أن حمدوك سيقبل الإملاءات لإقالة حكومته".

ولفتت إلى أن حزب  الأمة، تحاور مع كافة الأطراف للخروج من الأزمة الحالية، وأن هناك قضايا حقيقية تستوجب الحوار للتوصل لحل بدون إساءات.

واختتمت: "لا نقبل بعمليات الإقصاء أو الإرهاب الفكري بين الأطراف في السودان، وحزب الأمة يرفض أي انقلاب من أي جهة كانت".

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy