الزمان
سفيرة رومانيا بالقاهرة: تهيئة البيئة التعليمية على الدمج الكامل من سن مبكر هو التمكين الحقيقي لذوي الإعاقة وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي تلتقي الرئيس الجديد للمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا لبحث سبل تعزيز العلاقات المشتركة وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة تعلن الانتهاء من تركيب أول محطة رصد لحظي للضوضاء بمحافظة السويس مرآة الحرمين: يوثق رحلة الحج ودور مصر المحوري في خدمة الحجاج عبر التاريخ معتز عطا الله: هندسة المستقبل شريك أساسي في صناعة القرار وتحقيق التنمية المستدامة حساب حوالتي من بنك مصر لاستقبال الحوالات الخارجية بكل سهولة.. إليك التفاصيل الزراعة: تنشر أنشطة معاهد ومعامل ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثالث من يناير معمل متبقيات المبيدات: يستقبل وفد من جامعة طوكيو للعلوم باليابان د.سويلم يتفقد حالة المنظومة المائية بمحافظتى الإسماعيلية وبورسعيد اليوم ٢٣ يناير ٢٠٢٦ محمد رمضان يطرح أغنيته الجديدة بالتعاون مع لارا ترامب بسبب خلاف على الطعام.. التحقيقات تكشف المستور في قضية مقتل عريس المرج على يد زوجته القوات المسلحة تهنئ أبطال «الداخلية» بمناسبة عيد الشرطة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

مقالات الرأي

ورحل الأستاذ

صدمة كبيرة وحالة من الحزن عاشها الجميع، لرحيل الكاتب الصحفى الكبير، إبراهيم حجازى، خاصة فى الوسط الإعلامى والرياضى.

الأستاذ إبراهيم حجازى، أعلن عن حب الناس له عقب رحيله، لنرى كل شخص يحكى قصة معه، أو موقف جمعه به، أو مساعدة أو مساندة قدمها لتكتمل الصورة عن الأستاذ، كونه رجل إعلام اهتم بقضايا الوسط الإعلامى والرياضى، وخاض العديد من المعارك الصعبة.

الجميع تحدث عن وطنيته ومواقفه النبيلة واهتمامه بكل القضايا، التى تخص الوطن والشباب، فكان نصيرا لهم.

منح العديد من الفرص، كان رجلا صاحب مدرسة متطورة بشكل غير عادى، تخرج على يديه العديد من الأساتذة الذين أصبحوا اليوم يقودون منصات إعلامية كبيرة، لم يختلف عليه أحد، نجح فى تجربته الفريدة داخل الأهرام الرياضى التى أسسها فى 3 يناير 1990، ورحل فى نفس التاريخ للعام الحالى.

استطاع أن يجعل منها صرحا إعلاميا، ناقش العديد من القضايا والملفات بكل حيادية، وإعلاميا قدم برنامج "فى دائرة الضوء"، اكتشف من خلاله المواهب، وساعد الشباب والحالات الإنسانية وغيرها.

حكى لنا تاريخا كبيرا عن انتصارات أكتوبر فى مقالاته بالأهرام، بعدد الجمعة، وكذلك العديد من الشخصيات الوطنية التى أثرت فى المجتمع.

رحل الأستاذ، وترك ثروة كبيرة من محبيه والشباب الذين تعلموا على يديه، لتظل سيرته وأعماله الخيِّرة ومشواره الطويل الوطنى والمهنى الحكاية التى تتناقلها الأجيال فيما بينهم.

click here click here click here nawy nawy nawy