الزمان
وزير العمل ومحافظ الإسكندرية يشهدان تخريج دفعات جديدة من المتدربين من معهد الدون بوسكو معاهد الفراعنة تنظم يوما ترفيهيا لمجموعة من الأنشطة عن القطاع المصرفي الثلاثاء القادم..ندوة ”سيناء والهوية المصرية” بمكتبة القاهرة الكبرى احتفالا بأعياد تحرير سيناء الزراعة.. تتابع مشروعات تطوير الري والجمعيات الزراعية خلال جولة ميدانية بقنا محافظ الغربية يستقبل وزير الأوقاف في مستهل زيارته لعروس الدلتا مصرع ربة منزل في حادث قطار بالبحيرة إعلان الفرق الفائزة في مسابقة تصميم مسار سياحي بإحدى القرى التراثية بإقليم الدلتا محافظ كفر الشيخ يتابع زراعة الأشجار بقلين ضمن المبادرة الرئاسية مصطفى مدبولي: «The Spine» نقلة نوعية تعكس ثقة عالمية في اقتصادها رغم التحديات إصابة طالبة بلدغة عقرب داخل مدرسة في الفيوم منتخب مصر 2008 يواجه سلوفاكيا على برونزية البحر المتوسط لكرة اليد جنح الجيزة تجدد حبس سيد مشاغب و5 آخرين لاتهامهم بالشغب وتعطيل الطريق العام 15 يوما
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

أخبار

وزير الري يشارك في اجتماع لجنة قادة الائتلاف الدولي للمياه والمناخ

- شارك السيد الدكتور/ محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى إفتراضياً في إجتماع لجنة قادة الإئتلاف الدولي للمياه والمناخ ، والمنعقد بهدف الإتفاق على خطة عمل الإئتلاف ووضع منهجية للتنفيذ خلال الفترة القادمة ، وتحديد دور القادة في رفع الوعى بالترابط بين المياه والمناخ ، وقد شارك في الإجتماع كل من الرئيس المجري/ يانوش آدير ، والسيد/ بيترى تالاس أمين عام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ، والمبعوث الهولندى رفيع المستوى للمياه ، والسادة وزراء وكبار مسئولى المياه بدول المغرب وطاجيكستان وتوجو وناميبيا ، ورئيس منظمة الشراكة العالمية للمياه ، ومدير السياسات بالبنك الدولي ، وممثلي عدد من شركات القطاع الخاص. الجدير بالذكر أن هذا الإجتماع يُعد الإجتماع الثانى لقادة الإئتلاف الدولى للمياه والمناخ ، حيث تم عقد الإجتماع الأول بمشاركة الدكتور عبد العاطى على هامش مؤتمر "كوكب بودابست للتنمية المستدامة" والذى عُقد بدولة المجر في شهر ديسمبر الماضى ، ويضُم الإئتلاف الدولي للمياه والمناخ في عضويته فريق رفيع المستوى أبرزهم رئيسى دولتى المجر وطاجيكستان ، وهو الكيان الرئيسي المحرك لهذا الائتلاف ، ويُعد الإئتلاف أحد المبادرات الدولية التى تهدف بشكل رئيسى لتحقيق التكامل بين أجندتى المياه والمناخ ، والتعجيل من تحقيق الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة والمعنى بقطاع المياه ، والإهتمام بوضع حلول مستدامة وتبنى سياسات رشيدة للتعامل مع قضايا المياه والمناخ ، ويعمل هذا الإئتلاف تحت قيادة عدد كبير من المنظمات الأممية المعنية ومنها المنظمة العالمية للأرصاد الجوية والتى تُعد من أهم مؤسسى هذا الإئتلاف. وفي كلمته .. أكد الدكتور عبد العاطى على الإهتمام الكبير الذى توليه مصر للائتلاف الدولى للمياه والمناخ ، وحرص مصر على عرض أولويات وتحديات القارة الأفريقية فى كافة المبادرات الدولية مثل إئتلاف المياه والمناخ ، وحشد الدعم الدولى للإئتلاف خلال مؤتمر المناخ COP 27 والذى تستضيفه مصر في شهر نوفمبر المقبل ، وأهمية البناء على نتائج مؤتمر المناخ السابق COP 26 والذى عُقد في جلاسكو ، مشيراً للبيان الصادر عن المؤتمر والذى تعهدت فيه الدول بالعمل معاً لدفع التنفيذ الطموح لإتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاقية باريس ، وتحقيق التعهدات المالية وإحراز تقدم نحو مضاعفة التمويل المخصص لإجراءات التكيف.

وأكد سيادته على ضرورة تكثيف الجهود الوطنية بكافة الدول في مجال التكيف مع التغيرات المناخية ، وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ المشروعات التى تُسهم في تحقيق هذا الهدف ، فضلاً عن إتخاذ الإجراءات اللازمة للتقليل من الإنبعاثات للتخفيف من التغيرات المناخية ، مع ضرورة تحويل التعهدات الدولية في مجال التكيف مع التغيرات المناخية إلى إجراءات ومشروعات يتم تنفيذها على الأرض على نطاق واسع وفي أسرع وقت ، مشيراً إلى أن مصر قد قامت بالفعل بتنفيذ العديد من المشروعات في هذا المجال مثل مشروعات حماية الشواطئ التى تهدف للتكيف مع ظاهرة إرتفاع منسوب سطح البحر والناتجة عن ذوبان الجليد في العديد من مناطق العالم ، وأن تراجع كميات الثلوج على قمم الجبال أصبح ظاهرة يتم رصدها في مدار أعوام متتالية.

وأكد الرئيس المجري/ يانوش آدير في كلمته أن مصر تمتلك أدوات كثيرة للتأثير إيجابياً بما يخدم ملف المياه والمناخ في محيطها العربى والأفريقى ، حيث تُعد المنطقة العربية من أكثر المناطق في العالم التى تُعانى من الشح المائى والأكثر تأثراً بالتغيرات المناخية ، كما تفتقر معظم الدول الأفريقية للبنية التحتية القوية التى تمكنها من التعامل بمرونة من التغيرات المناخية.

كما أشار الرئيس المجرى لضرورة التعامل مع قضيتى المياه والمناخ بإعتبارهما قضية واحدة ، مشيراً إلى أن عدد سكان العالم سيزداد بحوالى 2 مليار نسمة حتى عام 2050 وهو ما سيمثل ضغوط متزايدة على موارد المياه حول العالم ، مشيراً للتأثير الواضح للتغيرات المناخية على الموارد المائية وزيادة حالات الجفاف ، مثل ما تعرضت له عدد من البحيرات بدولة المجر من نقص في منسوب المياه نتيجة تناقص كميات الامطار ، وإنعكاس ذلك على الزراعة والرعى والإنتاج السمكى ، كما أشار لنضوب الخزانات الجوفية بالعديد من المناطق بالهند.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy