الزمان
معرض فني بالتعاون بين الأعلى للثقافة وممشى أهل مصر في وفاء النيل وزير الري يبحث مع المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الياباني لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه ٢٠٢٦، التنسيق المشترك في الإعداد للمؤتمر شريان مروري جديد يربط قرى زفتى والسنطة وييسر حركة المواطنين.. ,محافظ الغربية يتابع أعمال رصف طريق سنباط–شرشابه أسعار الفضة في مصر اليوم 28 يوليو 2026.. الجرام النقي يسجل هذا الرقم أسعار الأسماك اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 .. الجمبري بكام إشادة أفريقية واسعة بالتنظيم المتميز لبطولة أفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بنادي بايونيرز أسعار الفاكهة اليوم الثلاثاء 28 يوليو 2026 في الأسواق.. الموز بكام إشادة أفريقية واسعة بالتنظيم المتميز لبطولة أفريقيا للناشئين والناشئات تحت 18 عامًا بنادي بايونيرز نائب محافظ الإسكندرية تعقد اجتماع لجنة الإصحاح البيئي لمواجهة الأوبئة والجوائح الصحية تموين الغربية يضبط 600 كيلو لبن غير صالح للتداول وإحباط محاولة طرحه بالأسواق الزراعة: تطلق برنامجا توعويا لتمكين المرأة الريفية وتقليل فاقد القمح في 5 محافظات الزراعة: تكشف عن ابتكار علمي بمعهد بحوث القطن لإعادة تدوير الخيوط المصبوغة دعمًا للاقتصاد الدائري
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

شيخ الأزهر: الفتوحات الإسلامية كانت فيضا جديدا من حياة عارمة بالعلم والعدل والحرية والمساواة

قال فضيلة الإمام الأكبر أ.د أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إن ما يمر به العالم اليوم من ظروف قاسية أمر يشجع المسلمين على الحرص على الاحتفال بذكرى نزول القرآن الكريم، مؤكدا أنه النور الإلهي الذي أضاء العالـم كله في فترة زمنية قصيرة مدهشة قضي فيها على الفوضى والاضطراب، وترسخ فيها نظام أخلاقي رفيع المستوى عبر فتوحات إسلامية «غيرت مجرى التاريخ الإنساني، وفتحت أبواب التقدم على مصاريعها، وفي مختلف الاتجاهات»، حيث لم تمض سنوات قلائل على وفاة النبي ﷺ حتى انهارت أمام فتوحات المسلمين أعتى امبراطوريتين كانتا تقتسمان الشرق الأوسط، وأصبحت أراضيهما في العراق والشام ومصر وشمال إفريقيا أرضا إسلامية حتى يومنا هذا.

وأكد فضيلة الإمام الأكبر، خلال كلمته اليوم باحتفالية ليلة القدر بمركز المنارة، أن الفتوحات الإسلامية لم تكن فتوحات استعمارية تعتمد على أساليب النهب والقهر والسيطرة، وسياسات الهيمنة والتبعية، وترك البلاد خرابا ، لكنها كانت «فيضا جديدا من حياة عارمة، يتدفق علما وعدلا وحرية ومساواة في عروق تلك الشعوب الخائرة القوى»، الأمر الذي جعل المؤرخين وعلماء الحضارات قديما وحديثا، يقفون موقف المندهش من أمر هذه الظاهرة، التي استعصى تفسيرها على كل حسابات القوة ومنطق المال وقعقعة السلاح ودمار الحروب.

وأوضح فضيلة الإمام الأكبر أن بعض العلماء قد نظر تحت قدميه، وهو يحاول تفسير سر انتصارات المسلمين، بما لا يتفق مع فلسفة هذه الفتوحات، بل بما يتناقض مع تعاليم «القرآن» الذي حمله الفاتحون، وهم يبلغونه للناس، دعوة خالصة للسلام والتعاون وتجنب القتال ما أمكن، وهم في ذلك ينفذون تعليمات نبيهم –ﷺ-وأوامره التي يقول فيها: "أيها الناس! لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية"، فإذا ما أصبح القتال ضرورة مفروضة فلا مفر من مواجهة المعتدي المقاتل، لا فتا إلى أن كثير من علماء الغرب قد تفطن إلى السبب الحقيقي في ترحيب الشعوب بالفاتحين المسلمين، واستقبالهم استقبال المخلصين المنقذين، حيث أكدوا أن السبب الحقيقي لتفسير هذه الظاهرة المدهشة هو «القرآن»، وما دعا إليه الناس من ضرورة تطبيق قيم العدل والمساواة وتحريم الظلم، وحرية الاعتقاد التي توجت بحق حرية الإيمان والكفر، وإحلال مبدأ «التعارف» بديلا لمبدأ الحروب، والصراعات.. وغير ذلك من القيم الضامنة لحياة الناس حياة سعيدة فاضلة.

ونظمت وزارة الأوقاف، اليوم الأربعاء، احتفالية كبرى بليلة القدر، بمركز المنارة للمؤتمرات، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ، وعدد كبير من الشخصيات الدينية والسياسية والإعلامية.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy