الزمان
بركلات الترجيح.. منتخب نيجيريا يهزم مصر ويحقق المركز الثالث بأمم أفريقيا وزير الاستثمار يتفقد عددا من المصانع في المنطقة الاستثمارية بميت غمر تأجيل الطعن على فوز القائمة الوطنية بانتخابات النواب لـ7 فبراير حسام حسن: كنا نتمنى التتويج بأمم أفريقيا.. وبلوغنا لنصف النهائي شكل فارقا ألمانيا.. مظاهرة لتيارات يسارية في لايبتسيج تأييدًا للفلسطينيين واحتجاجًا على يسار مؤيد لإسرائيل وزير الإسكان ومحافظ القاهرة يتفقدان الأعمال النهائية بمشروع حدائق تلال الفسطاط وزير الإسكان يوجه بحل مشكلات مستحقي السكن البديل بمثلث ماسبيرو فورا بمشاركة النني.. الوصل يهزم الجزيرة في الدوري الإماراتي القبض على سائق توكتوك أضرم النيران في أرضية محطة وقود بالقاهرة القبض على سائق توكتوك أضرم النيران في أرضية محطة وقود بالقاهرة حسام حسن: كنا نتمنى التتويج بأمم أفريقيا.. وبلوغنا لنصف النهائي شكل فارقا إقبال كثيف على انتخابات نقابة المحامين الفرعية بلجنتي الخارجة والداخلة بالوادي الجديد
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

حوادث

وزير الخارجية يستقبل المبعوث الأممي لعملية السلام في الشرق الأوسط

استقبل وزير الخارجية سامح شكري، اليوم 15 يونيو الجاري، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط "تور وينسلاند"، وذلك بمقر وزارة الخارجية.

وصرّح السفير أحمد حافظ، المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن اللقاء تضمن تبادل الرؤى إزاء تطورات القضية الفلسطينية، ومناقشة سُبل تهيئة الأُفق اللازم لدفع مسار السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في أقرب فرصة ممكنة، وذلك استنادًا إلى مبدأ حل الدولتين ومقررات الشرعية الدولية، وسعيًا نحو تحقيق السلام الشامل والعادل.

وأوضح حافظ أن الوزير شكري أكد على ضرورة الخروج من حالة الجمود الحالية، وأهمية انخراط الأطراف الإقليمية والدولية المعنية وبذل الجهد اللازم لتحقيق الاختراق المستهدف في مسار السلام، وبما يدعم ركائز الأمن والاستقرار في المنطقة. كما أعاد وزير الخارجية التأكيد على ضرورة التوقف عن كافة الإجراءات التي من شأنها الإضرار بفرص تحقيق السلام المنشود، مشددًا على موقف مصر الراسخ من دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واختتم حافظ تصريحاته بالإشارة إلى أن المبعوث الأممي أحاط وزير الخارجية بمضمون اتصالاته مع كافة الأطراف المعنية خلال الفترة الأخيرة، معربًا عن التقدير لمصر ودورها الداعم لتحقيق التهدئة والدفع قُدمًا باستئناف المسار التفاوضي بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، فضلاً عن دعم المتطلبات التنموية للفلسطينيين.

click here click here click here nawy nawy nawy