الزمان
المخرج المسرحي عادل حسان : حماية حقوق الأداء العلني للمبدعين استحقاق وطني... ونثمن جهود النقابات الفنية والجمعيات المهنية يوسف نبيل الفنان المصري العالمي يقيم معرضاً فردياً كأول فنان عربي وأفريقي في متحف أورسيه بباريس غدا.. افتتاح معرض طلاب الجامعة الصينية بجاليري ضي المهندسين النائب ممدوح جاب الله : مصر تقوم بدور كبير وفعال لدعم قضايا الأمة العربية سعر الدولار الآن في البنوك.. تحرك جديد بمنتصف تعاملات الثلاثاء 14 يوليو 2026 ارتفاع سعر الذهب في منتصف تعاملات اليوم الثلاثاء.. اعرف وصل كام؟ أمريكا تكرم أستاذة بطب قصر العيني.. الدكتورة عالية عبد الفتاح تفوز بالميدالية الذهبية للتأثير العالمي في طب القلب النووي 2026 وزارة التنمية المحلية والبيئة تفتح باب التقديم لبرامج الماجستير والدكتوراه للعاملين بخصومات تصل لـ45% ضبط 60 طن أغذية فاسدة بالجيزة.. بينها 15 طن دواجن غير صالحة للاستهلاك في كرداسة محمد إمام: لا أقارن نفسي بأحد.. ولو ركزت مع غيري مش هشتغل مصطفى كامل: لن أسمح بزرع الفتنة بيني وبين أبناء الشرقية بين ذكريات ”الصاوي” وحفل مرتقب.. ”بلاك تيما” تحتفل بمرور 22 عاماً على تأسيسها
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

مرصد الأزهر: هناك حاجة لسن قانون جديد يجرم الإسلاموفوبيا بشكل صريح

مرصد الأزهر
مرصد الأزهر

طالب مرصد الأزهر لمكافحة التطرف نتيجة لمتابعاته المستمرة لمستويات خطاب الكراهية ضد الإسلام والمسلمين والذي تفشي في كثير من المجتمعات الأوروبية، أن هناك حاجة ماسة لسن قانون جديد يكفل حماية المساجد ويواجه الإسلاموفوبيا ويجرمها بشكل صريح بما يضمن حماية المسلمين وأسرهم وأماكن عبادتهم.


وكانت قد كشفت منظمة "برانديليج" غير الحكومية ضد جرائم التمييز عن وقوع 768 هجومًا بين عامي 2014 و2021 على المساجد في ألمانيا ما يعني تعرض مسجد لهجوم كل يومين، كما شهد الربع الأول من عام 2022 تسجيل 83 حالة عداء ضد الإسلام؛ الأمر الذي سلط الضوء مجددًا على مشروع القانون الذي قدمه حزب اليسار الألماني بهدف تعزيز أمن المساجد ورعاية الأئمة من الاعتداءات والذي رفضته الحكومة.

وعن هذا المشروع، قالت كريستين آن بوثولز، عضو حزب اليسار، إن شدة الهجمات تزداد كل يوم ضد المسلمين، وهذه الأحداث تُمثل مؤشرًا خطيرًا لكن 69 نائبًا فقط أيدوا القانون في البرلمان الذي يضم 709 من النواب، ولم يكن هذا العدد كافيًا لمشروع قانون عاجل وضروري لإنهاء الإسلاموفوبيا في البلاد، وبناء على ذلك رفضت الحكومة المشروع معللة ذلك بأن ألمانيا دولة يحكمها القانون في الأساس، وأن أية مخالفة يمكن التصدي لها من خلال القوانين القائمة ولا حاجة لمزيد من القوانين في هذا الصدد.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy