الزمان
استعدادًا لمولد السيد البدوي.. محافظ الغربية يتابع أعمال النظافة ورفع الإشغالات بمحيط المسجد ومناطق الاحتفالات بطنطا quot;مطرquot;.. معرض جديد للفنان أحمد حسين الغامدي بأتيليه جدة الأربعاء محافظ الإسكندرية يوجه بتكثيف الحملات الميدانية لإيواء المشردين وحماية الأطفال بلا مأوى من تداعيات التقلبات الجوية عراقجي يؤكد تمسك بلاده بالدبلوماسية.. والرياض تتحدث عن تصعيد حوثي بتشجيع إيراني وصول رئيس مجلس النواب هشام بدوي إلى مقر المجلس عقب دعوة السيسي لعقد جلسة طارئة موعد صرف مرتبات أكتوبر 2026 بعد التبكير.. المالية تحدد الخميس 22 أكتوبر لصرف الرواتب النائب ياسر عرفة: توجيه الرئيس السيسي للبرلمان بمنح تفويض لحماية الخليج رسالة قوية تؤكد تضامن مصر مع أشقائها تركي آل الشيخ: مصر والسعودية جناحا الأمة.. ومحاولات زرع الفتنة بين البلدين لن تنجح عمرو أديب يعلق على رسائل السيسي في حفل تخرج الكليات العسكرية: الخبر عامل صدمة الأول على الكلية الجوية يكشف كواليس التفوق: الانضباط والالتزام سر النجاح في الحياة العسكرية رئيس الوزراء يتفقد أجنحة معرض «تراثنا» بمشاركة 450 عارضًا.. والمغرب ضيف شرف مايان السيد تخطف الأنظار في افتتاح مهرجان الجونة السينمائي.. سعر فستانها يتجاوز 400 ألف جنيه
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

خارجي

خلال جولة شملت المغرب وأذربيچان

عمرو موسى: السلام لا يُفرض والقدس حجر الزاوية في أي اتفاقات سلام

عاد إلى القاهرة مساء أمس، عمرو موسى الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية قادماً من العاصمة الأذربيچانية باكو في ختام رحلة عمل شملت زيارة ثلاثة دول.

كانت المحطة الأولى لموسى في مدينة "طنجه" المغربية وذلك للمشاركة في ملتقى "حوار طنجة"حول الأديان. جرى تنظيم الملتقى من خلال وزارة الشؤون الخارجية المغربية والتعاون الإفريقي ومنظمة تحالف الحضارات التابعة للأمم المتحدة، من أجل إرساء جسور التفاهم بين ثقافات وحضارات العالم، وذلك بحضور عدد كبير من السياسيين والدارسين والباحثين والمهتمين بحوار الأديان والحضارات من حول العالم.

وقال الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، خلال كلمته في الملتقى؛ أننا بصدد إعادة صياغة الآليات الدولية المستقرة منذ مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، مبرزا أنه يتعين أن نعمل سويا من أجل الوصول إلى نظام متعدد الأطراف يضمن مصالح جميع الدول، من أجل ترسيخ السلام والاستقرار العالميين، مشيراً إلى أن التحديات الراهنة كشفت قصوراً ملموساً في الآليات الدولية لحفظ الأمن والسلم ينبغي تداركها.

وتطرق موسى أيضاً خلال كلمته إلى اتفاقات السلام التي تم توقيعها في الأعوام الماضية بين الدول العربية وإسرائيل، قائلاً أننا جميعاً يجب أن ندعم السلام، وأن ننبذ الحروب، ولكن السلام يجب أن يكون شاملاً لا يخص شعباً دون الآخر، ونبذ الحرب أيضاً يجب أن يشمل رفض كل أشكال الاحتلال والاستعمار والقمع ومصادرة مقدرات الشعوب وعلى رأسها الشعب الفلسطيني.

وأضاف موسى أنه لازال يؤمن بعد عقود عديدة قضاها في أروقة المفاوضات، أن أحداً لن يستطيع أن يفرض على الشعوب أبداً أي اتفاق أو صفقة مالم تكن قائمة على السلام العادل والشامل، وأن الاتفاقات الأخيرة لن تصل إلى أهدافها المنشودة إلا بما يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ومستقبله وحريته.

غادر موسى بعدها إلى مدينة مراكش المغربية حيث ترأس اجتماع المجلس الاستشاري للممثل الأعلى لحوار الحضارات الذي اجتمع هذا العام في المغرب. ناقش موسى خلال الاجتماع أهم التوصيات وخطة عمل المجلس خلال العام القادم كما عرض نشاط المجلس في العام السابق.

توجه موسى بعدها إلى مدينة چنيڤ بسويسرا وذلك لترؤس اجتماعات مجلس أمناء منظمة انترپيس الدولية والتي تعمل في عدد من الدول ومناطق الصراع في العالم من خلال مشاريع التنمية المشتركة والتمكين الاقتصادي. ناقش موسى خلال الاجتماعات عدداً من مشروعات المنظمة في الدول الافريقية كما شارك في نقاش مفتوح حول تبعات الحرب الروسية الأوكرانية والأوضاع الاقتصادية العالمية على الشرق الأوسط وإفريقيا ومشاكل الطاقة والغذاء المحتملة وحلولها.

اختتم موسى رحلته بالتوجه إلى العاصمة الأذربيچانية باكو وذلك للمشاركة في اجتماعات مركز "نظامي چنچاڤي للسلام" الذي يشارك موسى في عضوية مجلس أمنائه. جاءت اجتماعات المركز هذا العام لتركز على الحرب الروسية الأوكرانية وتبعاتها على الدول المحيطة والعالم كله، والآثار الاقتصادية الناتجة عن اهتزاز النظام متعدد الأطراف واضطراب العولمة.

ناقش موسى خلال كلمته آثار الصدام الجاري بين الغرب وروسيا على الشرق الأوسط وإفريقيا، ودور العالم في العمل والتكاتف للخروج من الأزمة الاقتصادية الخطيرة التي تعصف بالاقتصادات الناشئة وتعيق عجلة التنمية، وأن القارة الإفريقية تستحق أن تعامل كشريك كامل في التنمية.

أيّد موسى خلال جلسات المنتدى ضرورة إخلاء الشرق الأوسط من السلاح النووي وألّا تكون هناك دولة أو دول تحصل على استثناء وتمتلك السلاح النووي، وأن هذا سيؤدي إلى سباق تسلح لا تحمد عقباه.

وشملت المناقشات عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، حيث أكد موسى على وضع مدينة القدس الشرقية، والتي تم احتلالها عام ١٩٦٧ ولا يمكن قبول الموقف الإسرائيلي بشأنها، وأنها حجر الزاوية في أي اتفاق سلام. مضيفاً أن مبادرات السلام المتتالية جاءت دائماً من الجانب العربي، أو من الأطراف الدولية، ولم نر حتى يومنا هذا مبادرة سلام واحدة من الإسرائيليين، ولا يصح أن يتحدثوا عن رغبتهم فيه وهم لم يبادروا به حتى الآن.

click here click here click here nawy nawy nawy