الزمان
أسعار الفاكهة اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في الأسواق.. الموز بكام أسعار السجائر اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 بعد الزيادة.. القائمة الكاملة سعر كرتونة البيض في بورصة الدواجن وللمستهلك اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 تطوير مقررات الترجمة في الجامعات المصرية بالأعلى للثقافة استعدادات غير مسبوقة لامتحانات الثانوية العامة بالغربية.. المحافظ يرفع درجة الجاهزية ويأمر بتأمين اللجان في اليوم العالمي للتصحر والجفاف.. الجيل الثاني لمنظومة المياه رؤية متكاملة لتعزيز التكيف مع التغيرات المناخية لو مسافر السعودية... سعر الريال السعودي اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك تراجع سعر الدولار اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي تراجع سعر اليورو اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 في البنوك.. تحديث لحظي سعر الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء 17 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري| تحديث لحظي من جميع البنوك جامعة أسوان تهنئ الرئيس السيسي وكبار قيادات الدولة والأمة الإسلامية بمناسبة العام الهجري الجديد 1448هـ quot;نشر الوعي بأهمية البيئةquot; ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة احتفالًا باليوم العالمي للبيئة
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرإلهام شرشر

وا إسلاماه

حكم الجمع بين نية العقيقة والأضحية.. الأزهر يوضح

الأضحية
الأضحية

ما حكم الجمع بين نية العقيقة والأضحية؟، سؤال أجابت عنه لجنة الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، وجاء رد اللجنة كالآتى:

اختلف أهل العلم فى جواز الاشتراك أو الجمع بين الأضحية والعقيقة فى ذبيحة واحدة, والمفتى به : انه متى استطاع السائل أن يشترى عقيقة وأضحية معاً لم يجز له أن يجمع بين هاتين النيتين فى ذبيحة واحدة، ترجيحاً لقول المالكية والشافعية ورواية عند الحنابلة.

قال ابن حجر المكى فى الفتاوى: الذى دل عليه كلام الأصحاب وجرينا عليه منذ سنين: أنه لا تداخل في ذلك ؛ لأن كلاًّ من الأضحية والعقيقة سنَّةٌ مقصودةٌ لذاتها، ولها سبب يخالف سبب الأخرى ، والمقصود منها غير المقصود من الأخرى ، إذ الأضحيةُ فداءٌ عن النفس، والعقيقةُ فداءٌ عن الولد، إذ بها نُمُّوهُ وصلاحهُ ، ورجاءُ بِرِّهِ وشفاعته.

وبالقول بالتداخل يبطل المقصود من كلٍ منهما ، فلم يمكن القول به، نظير ما قالوه في سنة غسل الجمعة وغسل العيد ، وسنة الظهر وسنة العصر، وأما تحية المسجد ونحوها فهي ليست مقصودة لذاتها بل لعدم هتك حرمة المسجد، وذلك حاصلٌ بصلاة غيرها، وكذا صوم نحو الاثنين؛ لأن القصد منه إحياء هذا اليوم بعبادة الصوم المخصوصة، وذلك حاصلٌ بأي صومٍ وقع فيه ، وأما الأضحية والعقيقة، فليستا كذلك كما ظهر مما قررته وهو واضح .

أما إن عجز السائل أن يشترى أضحية وعقيقة فيجوز له أن يشترى ذبيحة واحدة ينوى بها العقيقة والأضحية فى وقت واحد ترجيحا لقول الحنفية ورواية عند الحنابلة وقول محمد بن سيرين وقتادة والحسن البصرى رحمهم الله جميعاً, روى ابن أبي شيبة رحمه الله في "المصنف": عَنْ الْحَسَنِ قَالَ : إذَا ضَحُّوا عَنْ الْغُلَامِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ الْعَقِيقَةِ .

وعَنْ هِشَامٍ وَابْنِ سِيرِينَ قَالَا : يُجْزِئُ عَنْهُ الْأُضْحِيَّةُ مِنْ الْعَقِيقَةِ . واعلم بأنك ما أنفقته من مال ابتغاء وجه الله سيخلفه الله عليك ولن يضيع هباء, قال تعالى (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (سبأ: 39),وفى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنك لن تدع شيئاً لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه ) رواه أحمد, وكل مؤمن مؤتمن فى تقدير استطاعته المادية فليراقب كل مسلم ربه.

موضوعات متعلقة

click here click here click here nawy nawy nawy